
محمود البريكان 'بين فلسفة الصمت وصمت الفلسفة - دراسة فلسفية لما قبل الفاجعة وما بعدها'
تأليف علي حسين الجابري
عن الكتاب
التاريخ الحق لا يكتبه إلا ذوي الإبداع بإبداعهم، والمفكرون بأفكارهم لهذا قال هيجل "إن التاريخ الحقيقي للشعوب هو تاريخ الفكر ملخصاً بالفلسفة" ونحن نقول: - "إن البريكان واحد بين قلة من المبدعين الذين سعوا إلى محاكمة الحياة ونواقصها، على وفق معايير إنسانية، من أجل إقامة حداثة الفكر والفن والأدب، بعد ... أن جعل حياته مشروعاً لفلسفته، بما فيها "الصمت" لا هرباً من المسؤولية، بل إدانة للبشاعة والزيف واللاعقلانية. وجميع ما يسيء لإنسانية الإنسان" . الكتاب الذي بيني يدي القارىء الكريم لا يأتي بجديد عن البريكان، بمقدار ما يكشف عما لا نعرفه عن فلسفته والظروف التي ظلمته، ويضع حداً لصمت الفلسفة، وفاءاً لهذا الشاعر المفكر، المعروف عربياً وعالمياً والغائب محلياً.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








