[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fh26GKujb_gtB7-ESnO963avMtJI5MmnlCYu__fa8fkM":3,"$fpkGUTBR2Cf8nXfH5GuUGCqYmBiJwngmcTdGYGZRxk6s":83},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":16,"editors":16,"category":20,"publisher":23,"publishers":26,"reviews":28,"authorBio":29,"quotes":33,"relatedBooks":34},450494,"حدائق الملك ؛ أوفقير والحسن الثاني ونحن",1,"قتل الجنرال أوفقير لأنه –وفق الرواية الرسمية- اعتبر الرأس المدبر لانقلاب ضد ملك المغرب، الحسن الثاني. هكذا بدأت رحلة العذاب لفاطمة أوفقير وأولادها. التي انتقلت من حياة البلاط إلى رحلة طويلة من العذاب والألم في \"حدائق الملك\" وهو الاسم الذي أطلق في المغرب على تلك السجون الرهيبة المرعبة التي كان يلقى ... فيها المعارضون. تكتب فاطمة أوفقير قصتها بجرأة مدهشة، فلا تخجل من الحديث عن علاقتها الغرامية، رغم أن زوجها هو رجل المملكة القوي، وزير الداخلية، الشخصية المهابة: الجنرال أوفقير. تكتب سيرتها في مرحلة من التاريخ السياسي للمغرب، وتكتب عن حبها للحياة والسينما والبذخ، عن العزلة والخوف على أولادها الذين تم رميهم في الجحيم دونما ذنب. عن تعلم الحياة من جديد، وعم آمالها في مغرب جديد مع الملك الشاب محمد السادس. فتقدم رواية مؤثرة شيقة عن امرأة سعت طوال حياتها لأن تكون حرة، ودفعت في سبيل ذلك ثمناً باهظاً.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb158526-120319.webp",271,2009,"9789953682693","عربي",0,499,false,null,{"id":18,"nameAr":19},2585,"فاطمة أوفقير",{"id":21,"nameAr":22},51,"غير مصنف",{"id":24,"nameAr":25},2165,"المركز الثقافي العربي",[27],{"id":24,"nameAr":25},[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":30,"bio":31,"bioShort":32},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F2585\u002Fmedia\u002F3416\u002Fimages68.jpeg","فاطمة أوفقير هي زوجة وزير الداخلية المغربي السابق خلال الستينات الميلادية في عهد الملك حسن الثاني كان ذراع الحكومة .. واتهم بتدبير انقلاب فاشل على الملك وتم إعدامه وبعدها بدأ مسلسل الإذلال النفسي والمعنوي لعائلته .. فانتقلوا من حياة القصور والبذخ والرفاهية إلى حياة السجون والذل والهوان على مدى عشرين سنة ..\n\nولدت فاطمة المرأة التي عشقت الحرية منذ صغرها في 4 شباط 1936 في مكناس من منطقة سيدي علال البهروي في المنطقة الواقعة بين الرِّبَاط ومكناس على يد قابلة فرنسية وهو ما يُعَدُّ ثورةً على التقاليد العائلية،.لأب يُدعى محمَّد بن عبد القادر سليل إحدى القبائل المغامرين المأجورين لتأديب البربر، وأمّ هي فدمة يمنى عمَّار. لا تخرجُ الصُّوَرة الأُولى لها عن كونها فتاة طَائِشة، محبِّة للرَّقص مساءً، ومولعة بحضور حفلات السينما ظهراً، والاستماع إلى الأحاديث والمرح والضحك، وفي بعض الأحيان ساذجة بارتكابها بعض المواقف السَّخيفة كما حَدَثَ في بدايات زواجها بنومها أثناء الحفلات، أو اللعب بالدمى. ومع هذا فقد مَارست السَّياسة بطريقة غير مباشرة خاصّة فيما قامت به من توطيد علاقة زوجها بالمعارض المهدي بن بركة، قبل أنْ يُتَّهَمَ باختفاء بن بركة في فرنسا. وكذلك بمحاولة الزَّج بها في مؤامرة الانقلاب عندما صرَّح العقيد أموقران بأنَّها أبلغته أثناء إقامته في مستشفى فرنسي برسالة أوفقير له ‘يجب ألا يبقى الحسن الثاني على العرش’، وهو الأمر الذي نفته هي، واعتذر عنه أموقران فيما بعد.\n\nتتلخص حياتها في ثلاثةِ مشاهدٍ مُتَبَاينَةٍ، تَعْكِسُ قذارةَ اللُّعْبَةِ السِّيَاسِيَة، المشهد الأوَّل يمثِّلُ حياة التَرَفِ والدَّعَةِ حيث زوجة لأقوى رَجُلٍ في المغرب بحكم موقعه كحارسٍ شخصيّ للملك ثمَّ تعينه وزيراً للداخلية والدفاع، وهو ما هيّأ لها فرصة لأن تكون قريبة من القصر وجليسة للأميرات وفي أحيان تحظى بمكانة كبيرة جعلت من الملك محمد الخامس يتبنى ابنتها مليكة، لتكون رفقية ألعاب ابنته للّا أمينة التي ولدت في المنفى، ثمَّ علاقتها مع الملك الحسن الثاني الوريث، وهو ما قوَّى الشّائعات بأن ابنتها سكينة من علاقة مع الملك كما زعم جيل بيرو في كتابه ‘صديقنا الملك’ إلا أنها نفت هذا وأكَّدت أن ما جمعها بالملك هو صداقة وحب، وفي المقابل كان الملك يفيض بأحاديث رقيقة لها كقوله ‘لو أنكِ زوجتي لما سمحتُ لشعاع الشَّمسِ أن يراكِ’، وهو ما عزَّز مزاعم جيل بيرو، إلا أن كلَّ هذا تبدّل بعد أحداث آب 1972 فقد كرَّر الملك عبارة ديغول أثناء اختفاء المهدي بن بركة ‘يجب أن يدفع أوفقير الثمن’ وأضاف إليها ‘وأسرتها’ لتعيش هي وأسرتها في غياهب منفى الملك لمدة تسعة عشر عاماً، حتى أُطْلِقَ عليها ‘ربَّة الأسرة التعِيسَة’.\n","فاطمة أوفقير هي زوجة وزير الداخلية المغربي السابق خلال الستينات الميلادية في عهد الملك حسن الثاني كان ذراع الحكومة .. واتهم بتدبير انقلاب فاشل على الملك وتم إعدامه وبعدها بدأ مسلسل الإذلال النفسي والم",[],[35,41,47,53,59,65,71,77],{"id":36,"title":37,"coverUrl":38,"authorName":19,"avgRating":39,"views":40},3017,"حدائق الملك .. الجنرال أوفقير والحسن الثاني ونحن","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_oii6abm7d4.gif",3.8,1260,{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":19,"avgRating":45,"views":46},8805,"حدائق الملك؛ أوفقير والحسن الثاني وأنا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_ckf0589foc.gif",3,796,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":51,"avgRating":13,"views":52},482306,"سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429350-433018.webp","بشير البكر",392,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":57,"avgRating":13,"views":58},482304,"دراسة تحليلية في الورقة النقاشية السابعة ؛ لصاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين بناء قدراتنا البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الأمة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429983-432013.webp","سامرة أحمد المومني",358,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":63,"avgRating":13,"views":64},482305,"أجيال شعرية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Faeb738590-10743500.webp","بيان الصفدي",353,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":69,"avgRating":13,"views":70},482302,"الأقنعة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429985-432015.webp","محمد البلوي",312,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":75,"avgRating":13,"views":76},482300,"ماذا لو ..؟ تساؤلات لمجتمع أكثر نضارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Faeb738585-10743495.jpg","وفاء الناخي",310,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":81,"avgRating":13,"views":82},482303,"خبز العودة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429988-432018.webp","أمل المشايخ",307,{"books":84},[85,87,88,89,90,92,97,99],{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":51,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":86},498,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":63,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":64},{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":57,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":58},{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":81,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":82},{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":69,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":91},504,{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":16,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":96},482301,"رقصة العاج ؛ قصص من الأدب الإفريقي المعاصر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429987-432017.webp",423,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":75,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":98},393,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":103,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":104},482299,"ملك الأشباح","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Fsab44957-20045480.webp","عبد العزيز التميمي",311]