تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الإتيقا
مجاني

الإتيقا

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٣٦٧
سنة النشر
2009
ISBN
9789981256382
المطالعات
٤١٤

عن الكتاب

‏"إن الفيلسوف الذي عرف حقِّ المعرفة بأن المحايثة ليست محايثةً سوى لِذّاتِهَا، وبأنها كانت بذلك مستوى ‏تجتازه حركاتُ اللامتناهي وتملؤهُ الأراتيبُ التكثيفية، هو سبينوزا.‏ ‎ ‎ لذلك فهو أمِيرُ الفلاسفة، وربما كان هو الفيلسوف الوحيد الذي لم يقدِّم أيِّ تنازلٍ للتعالي والوحِيد الذي طاردهُ ‏في كلِّ مكان.‏ ‎ ‎ لقد أُنجزَ حركَةَ اللامتناهي وأعطى للفكر سُرْعاتٍ ... لا متناهية في الجنْسِ الثالث من المعرفةِ، في الجزء الأخير ‏من كتابِ "الإتيقا"؛ لقد توصلَ فيه إلى سُرْعاتٍ خارقةٍ ومختصراتٍ مذهلةٍ إلى درجة أننا لن نتحدَّث بصددِها ‏إلا عن موسيقى وإعصار، عن ربح وأوتار.‏ ‎ ‎ إن الحرِّيَةَ الوحيدة هي التي وجدها في المحايثة، لقد أكملَ الفلسفةَ لأنهُ أنجز فرضيتها الما قبل – فلسفية، ‏ليست المحايثةُ هي التي تُحمل على الجوهر والأحوال السبينوزية، بل العكس.‏ ‎ ‎ إن المفاهيم سبينوزا، أي الجوهر والأحوال، هي التي تُحملُ على مستوى المحايثة كما لو كانت هي فرضيتها ‏المسبقة، يقدِّمُ لنا هذا المستوى وجهّيه، أي الإمتداد والفكر، أو بالضبطِ يقدم لنا قوَّتيه، أي قوّة الوجود وقوة ‏الفكر.‏ ‎ ‎ يمثلُّ سبينوزا حالة دوار المحايثة التي يحاولُ كثيرٌ من الفلاسفة الإنفلات منها من دون جدوى، فهل سنصل ‏يوماً إلى درجة كافية من النضج لتلقي إلْهَامٍ سبينوزي؟".‏ ‎ ‎ جيل دولوز وفليكس غاتاري، ما الفلسفة؟...‏

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!