تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب مذكرات توفيق صايغ بخط يده وهو يستعد لإصدار مجلة حوار
مجاني

مذكرات توفيق صايغ بخط يده وهو يستعد لإصدار مجلة حوار

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
١٣٢
سنة النشر
2011
ISBN
0
الناشر
دار نلسن
المطالعات
٣٠٢

عن الكتاب

نبذة نيل وفرات: على مدى 53 صفحة دوّن "توفيق صايغ" [1923- 1971] مذكّراته وهو يستعدّ لإصدار مجلّة "حوار"، تمتد فترة المذكّرات من 7 نيسان إلى 31 تموز 1962 وهو بين بيروت ولندن وباريس ثم بيروت، توخّى توفيق الإيجاز فجاءت يوميّاته مقتضبة لكن موحية، وتشكّل دفاعه الشخصي عن تجربة "حوار"، اليوميّات هذه بقيت ... بين أوراق الشاعر لعقد قبل أن تنتقل إلى منزل أهله وفيما بعد منزل أخته ماري في عين المريسة. خلال شهري أيار وحزيران 1962 التقى "توفيق" بمسؤولي المنظّمة العالمية لحرية الثقافة في باريس ولندن؛ في 1962، عاد "توفيق الصايغ" إلى بيروت ليعمل على تحرير مجلة "حوار" وهي النسخة العربية لمجلة "Encounter" الذي كان رئيس تحريرها آنذاك "Stephen Spender". مجلة "حوار" كانت ممولة من المنظمة العالمية لحرية الثقافة في باريس ولندن، في عام 1966، انشرت مجلة "نيويورك تايمز" الأمريكية مقالة زعمت فيها أن "المنظمة العالمية لحرية الثقافة" تدعمها وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي. آي. آي). قامت حملات كثيرة من مختلف الصحف وحتى البلدان بالتشكيك والتعريض بــ"توفيق الصايغ" "رئيس التحرير"، وأمام هذه الحملات، أصدر "توفيق" بيان توضيحي أعلن فيه إيقاف المجلة. في تشرين الأول 1967، غادر "صايغ" بيروت فكان محاضراً في جامعات برنستون وجونز هوبكنز وشيكاغو وتكساس وهارفرد وكاليفورنيا وفي الجامعة الأخيرة في بيركلي كان هناك حتى وفاته نتيجة نوبة قلبية حادّة ليل الثالث من كانون الثاني 1971، ودُفن في الثامن منه في مقبرة الغروب في El Cerrito بالقرب من بيركلي. في مذكّراته التالية قبل إطلاق "حوار" وصفٌ حيٌّ ودقيق للجوّ الثقافي السائد في بيروت ولصورة المثقفين فيها، وعليه فإن مذكّرات "صايغ" خلال ربيع وصيف 1962 وثيقة عن مرحلة بأكملها، وهي لا تحتاج إلى تقديم أو شرح، 53 صفحة بخط "صايغ" بحبر أحمر ناشف شهادة عن تفاصيل حياته ومجلّته بجرأة ووضوح لا نعهدهما في أدبنا الحديث عند أعلامه.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!