
مشكلات الحضارة ؛ وجهة العالم الإسلامي
تأليف مالك بن نبي
تحقيق عبد الصبور شاهين
عن الكتاب
طُبع لأول مرة بالفرنسية عام (1374هــ/ 1954م)، وتُرجم للعربية ونُشر عام (1379هــ/ 1959م)، سلك مالك بن نبيّ فيه منهجاً تحليلياً نقدياً لحركتين رئيستين في العالم الإسلامي، هما: الإصلاح والحداثة، ورغم أنه كان إصلاحياً حادّاً كما يصف نفسه، فإنه انتقد الحركة الإصلاحية، وبنى نقده الحركة ومنهجها على أن المشكلة ليست في ... أن نعلَّم المسلم عقيدة يملكها، وإنما أن نردّ لهذه العقيدة فاعليتها وتأثيرها الإجتماعي. كما انتقد الحركة الحداثية ونُخبتها التي تريد أن تجدد على النمط العربي؛ ورأى أنهم لا يرون الحضارة الغربية في نشأتها وتطورها، وإنما يرونها في مظاهرها السطحية، فالحضارة ليست تكديس منتجاتها وإستهلاكها، وإنما هي إرادة وبناء وهندسة، وخطأ الحداثيين أنهم لم ينقذوا إلى أصول الفكر الغربي، ليصبح مصدر إلهام، لا مصدر تقليد إنبهاري يشلّ طاقة الإبداع والتغيير؛ ومن ثم أصبح العالم الإسلامي "زبوناً" لمنتجات الحضارة الغربية، لا مُتجهاً إلى سبل إبداعها وإنتاجها. ويرى أنه كي يقوم العالم الإسلامي بدور فعال في حركة التطور العالمي، ينبغي له أن يعرف مجريات العالم وواقعه، وأن يعرّف الآخرين بنفسه، فيقوم قيمه الذاتية، إلى جانب تقويمه لقيم الآخر، وأن يتسم بقيمة الفعالية.
عن المؤلف

مالك من نبي ، مفكر جزائري يعد من أعلام الفكر الإسلامي العربي في القرن العشرين، و أحد رواد النهضة الفكرية الإسلامية فى القرن العشرين ويعتبره المفكرين والباحثين امتداد للعلامة ابن خلدون ويعتبر مالك بن ن
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








