[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fWERvozpU8qq0voWNyn-D_6J35Ax7Zbac1fn1DSGsdaU":3,"$fgoazKrmVw5HDqsZA5P3Lz4SQaksee9_RF6pJutb5OoQ":98},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":24,"category":25,"publisher":27,"reviews":30,"authorBio":40,"quotes":44,"relatedBooks":45},443,"باحثة البادية",1,"ليس في الثلث الأول من القرن العشرين صوت أدبي أشجى من صوت مي زيادة.\r\n\r\nوليس من فكر كفكرها يلتمع فيضيء داعياً إلى الحرية والتقدم مجاراة لركب الحضارة في شتى الميادين والسبل.\r\n\r\nوهي في كل ما كتبت تجسد طموح الأقلام المستنيرة إلى التجديد الأدبي إبداعاً في الشكل التعبيري وفي المضمون الفكري، فضلاً عن أنها تجسد طموح المرأة العربية إلى الحياة وطموح الأمة إلى الوصول في حركة العصر وبناء المجتمع.\r\n\r\nباحثة البادية كتب جبران لمي في إحدى رسائله: \"ما قرأت كتاباً عربياً أو غير عربي مثل كتاب باحثة البادية. لم أر في حياتي صورتين مرسومتين بمثل هذه الخطوط وهذه الألوان، لم أر في حياتي صورتين في إطار واحد: صورة امرأة أدبية مصلحة وصورة امرأة أكبر من أدبية ومصلحة\".","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_d4de097c0h.gif",226,1999,"0","ar",4,2,2079,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F443",{"id":22,"nameAr":23},913,"مي زيادة",null,{"id":6,"nameAr":26},"فنون",{"id":28,"nameAr":29},3036,"مؤسسة نوفل",[31],{"id":32,"rating":33,"body":34,"createdAt":35,"user":36},23453,5,"لا يمكن أن نؤرخ بداية للنقد النسائي العربي الحديث في أمريكا , ولكن يمكن النبش في القراءات الأولى لبعض الكتب النسائية التي صدرت في بعض المجلات العربية وهي شبيهة بالتعليق او ما يطلق عليه في بعض القراءات النقد الأدبي بمفهومه المعاصر. ولا نريد أن نكون مشاغبين كالأطفال وإن كنا في بعض الأحيان نحب شغبهم . لكن أنا هنا سأقدم هنا قراءة لكتابة عربية تنتمي إلى نهاية القرن التسع عشر وبداية القرن العشرين *عفيفة كرم* وهو قراءتها لكتاب مي زيادة بعنوان * باحثة البادية * .\nسحبت هذه القراءة لعفيفة كرم في خمس صفحات , وهي تعليق أكثر منها نقد ا كتبت هذا التعليق بإيعاز من مدير مجلة الأخلاق التي صدرت بأمريكا في بداية القرن العشرين , وأشار إلى أن مي زيادة أهدت كتابها الذي يحمل عنوان :* باحثة البادية * لمجلة الأخلاق وهذا يدل على أن مي زيادة كانت على إطلاع كبير على الأدب بالمهجر , . تستهل الكاتبة عفيفة كرم هذا المقال بقولها : * وبحق تلك الحافظة المشتركة بين جنسينا كله اجعل كلامي الحالي عن كاتبة الشرق الميتة وكاتبته الحية صلة التعاون بين الشرق والغرب * .\nتعليق عفيفة كرم على كتاب * باحثة البادية * من تأليف مي زيادة مثال على نمو مبكر للوعي النسوي والنقد الأنثوي في بداية القرن العشرين بالمشرق العربي , فزيادة على التعابير الدالة على تشوق عفيفة كرم للكتابات المدافعة عن قضية المرأة من نوع كتاب مي يلاحظ أن بعض العبارات الواردة في ذلك التعليق تستحق وقفة تأمل أطول من غيرها . تجعل عفيفة كرم تعليقها على الكتاب بمثابة صلة *التعارف بين الشرق والغرب * . كيف ؟ الشرق تمثله ملك حفني ناصف الملقبة بالاسم الذي هو عنوان الكتاب , لكن ما هو الغرب في عبارتها ؟ هل تقصد به مي زيادة بحكم مسيحيتها ؟ لكن المسيحية مذهب شرقي انتقل إلى الغرب ؟ . غالب الأمر أنها تقصد بتلك الصلة أن تكون هي أي عفيفة كرم وسيلة لنشر أفكار الكتاب الأتي من قلم شرقي هو قلم مي زيادة في أمريكا التي هي الغرب ز هذا الجنب الإنساني في فكر عفيفة كرم لا يتناقض مع إلحاحها على إسلامية ملك حفني ناصف باحثة البادية . تقول عنها : * لها فضل التقدم في إصلاح بنات وطنها من المسلمات * إن المقصود هو الجنس النسوي المعين ببنات وطنها فالاعتناء به هو الجامع بين مي زيادة وعفيفة كرم المسيحيتين وبين ملك حفني ناصف المسلمة . الأمر أمر جامعة نسوية تجاوز الأديان والطوائف وترنو إلى تمليك المرأة حقوقها الضائعة . تلك الحقوق التي تشير إليها عفيفة كرم حين قالت عن ملك حفني ناصف * إذا كانت الأولى التي شعرت بالظلم وجاهرت بالتألم منه . ورأت الاستبداد فثارت نفسها تطلب الانفلات من قيوده فهي أول شرارة من نار الحرية النسائية التي أضرمتها يد الله في الديار المصرية بعصرنا هذا * , ولنلاحظ ونحن ننظر إلى هذا النص كلمات الإضرام والنار والشرارة التي هي ألفاظ تنتمي على المعجم الثوري العنيف بامتياز ز وفي مكان آخر من تعليقها تنسب هذا الظلم والاستبداد إلى الرجل * ... تعبر المرأة المسيحية إلى المرأة المسلمة فتأخذ بيدها للنهوض من خمول الجهل ومن تحت أعباء استبداد الرجل وظلمه * . لا تبين عفيفة كرم كيفية تأصيل هذا الظلم والاستبداد في شخص الرجل , ولكنها في مكان آخر تفصل الأمر إذ تنسب التخلف العام الفكري وخصوصا ما يتعلق منه باستغلال النصوص الدينية وتوجيهها لتخليد التخلف في المستوى النسوي , تشتكي عفيفة كرم في هذا الخصوص من خلط الدين بالدنيا والإعراض عن الفصل بينهما , وترى أن المسألة النسوية دنيوية , ولكن المغرضين يأبون إلا أن يجعلوا لها خصوصية دينية * وقد أصبح لكل أمر شرقي مساس بالدين بعد أن اختلطن الأرضيات بالسماويات عندنا حتى إذا لمسنا موضوعا دنيويا من إحدى جهاته نلمس الدين من كل جهاته * الموضوع الدنيوي المشار إليه هنا هو موضوع المرأة . ومن البين أن عفيفة كرم تنتقد هنا إخضاع حياة المرأة لأحكام دينية وترى أن حياة المرأة من باب الأمور الدنيوية , وان الدين لا يجوز أن يجاوز مجاله الأمور الأخروية , ولا يخفى في هذا الموقف من تأثر بالمسيحية التي لم يشرع فقهاؤها للمرأة قوانين تلتزم بها و وذلك بخلاف حال المرأة المسلمة المقيدة بآراء الفقهاء الذين يستنبطون للمرأة قوانين من الكتاب والسنة تمثل الواجب في نظرهم , لا تخفي عفيفة كرم موقفها من هذا الطغيان الفقهي على حياة المرأة المسلمة , ولا تتردد في وصف آثاره على ملك حفني ( باحثة البادية ) إنها تؤكد أن ملك لم تستطع * الانفلات الباب من قيود الظلم ... ولأنها كانت مصرية قبل كل شيء ومسلمة حتى النفس الأخير * . إذن فالمصرية والإسلام هما اللذان منعا باحثة البادية في نظر عفيفة كرم من الانفلات البات من قيود الظلم . وما المصرية إلا عادات المصريين وتقاليدهم , وأما الإسلام فالمقصود به في لغة عفيفة كرم المشهور عن الإسلام في عقائد عامة الناس لا الإسلام الصافي الحقيقي و دليل ذلك أنها وصفت الإسلام والمسيحية قبل ذلك مثنية عليهما إذ قالت * أو ليس عجبا أن يكون الشرق مثبت الدينين الإسلامي والمسيحي اللذين حطما قيود العبودية البشرية واتباعهما الآن يقيدون فئة ضعيفة منهما بهذه القيود * , ويلاحظ أن عفيفة كرم جمعت في الانتقاد هنا اتباع الدينين لا أتباع الإسلام وحدهم .\nلا تنسى عفيفة كرم في هذا السياق أن تقارن بين باحثة البادية التي لم تتخلص كليا من قيود العادة والتقليد وبين مي زيادة التي * كتبت غير مقيدة ولا مترددة وجرت على خطة كاتبات الغرب فلم ترسم لنقدها حدودا تسير عليها * وذلك مالا ينطبق على باحثة البادية التي ليس لها كل حرية مي * بحكم المألوف من العادات والتقاليد التي يرزح تحت أعبائها في الوسط الشرقي أكبر النفوس وأطلقها * , وفي هذه المفاضلة يكون الفوز لمي صاحبة الكتاب فهي المرأة الشرقية العصرية الواقفة على حدود مدنيتي الشرق والغرب * تأبى الرجوع القهقرى بعد أن تملصت من القيود الثقيلة التي تكبل العقل * . أما باحثة البادية فهي * المرأة الشرقية التي استقت ملء علومها من ينابيع مدارس الشرق * , هناك فرق إذن بين المرأتين , لكن الغريب في الأمر أن المرأة الأشد تقدما وثورة هي مؤلفة الكتاب عن المرأة الأخرى الموصوفة عند عفيفة كرم بالاعتدال في الثورة على التقاليد .\nإن ما أشرت غليه سابقا في خصوص الجامعة النسوية التي تلغي الفروق الدينية والقومية والعنصرية بين النساء يتأكد في عبارات جميلة حين تنتبه إليه الكاتبة عفيفة كرم في كتاب مي عن باحثة البادية * وفي اعتقادي القاصر أن اجمل ما تحلى به جيد الكتاب النفيس هو عاطفة المرأة تجاه المرأة , تلك العاطفة النسائية السامية التي تستعير من ضعف المرأة قوة * و وفي مكان آخر تقول عن المرأة التي تدعو إلى تحرير المرأة باسم الجامعة النسوية * إنهن من فوق المنابر ... يذعن فضل أخواتهن تعزيزا لشأن الجنس * , بل إنها تصرح بانتمائها إلى هذه الجامعة وبالإيمان بها حين تقول : * وإن يكن لنا سوى عاطفة الإخلاص الجنسي هذه فهي حسبنا * والجنس يقصد به عنا الإخلاص لجنس النساء . لا شك أن مثل هذه القطع المبتورة من المؤلفات – على قصرها – تؤكد بداية النقد الأنثوي وكذلك الوعي النسوي والثورة النسوية على الأوضاع التي يرزح تحتها الرجال والمرأة في أول القرن المنصرم ولقد سعت الكاتبة عفيفة كرم أن تقرأ لنا كتاب : باحثة البادية : لمي زيادة قراءة أنثوية مبكرة على شاكلة ما عرف عند الكاتبة فرجينيا ولف ( 1882 – 1941 ) وسابقة لزمان لا يعرف النظرية الأنثوية ولا غيرها من النظريات التي يزخر بها النقد الأنثوي وما بعد الحداثة .\n* القيت المحاضرة في الندوة النسوية العالمية الاولى في معهد الآداب والعلوم الإنسانية بني ملال-التابع لجامعة القاضي عياض بمراكش المغرب\n* باحثة أكاديمية بكلية الآداب جامعة محمد الخامس الرباط\n\n","2015-06-12T08:29:43.000Z",{"id":37,"displayName":38,"username":38,"avatarUrl":39},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":22,"name":23,"avatarUrl":41,"bio":42,"bioShort":43},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F913\u002Fmedia\u002F67641\u002Fraffy-ws-1460025428-213643jpg","مي زيادة (1886 - 1941) أديبة وكاتبة فلسطينية - لبنانية، وُلدت في الناصرة عام 1886، أتقنت مي تسع لغات هي: العربية، والفرنسية والإنكليزية والألمانية والإيطالية والأسبانية واللاتينية واليونانية والسريانية.ولدت مي زيادة في الناصرة. وهي ابنة وحيدة لأب لبناني وأم فلسطينية أرثوذكسية. تلقت دراستها الابتدائية في الناصرة، والثانوية في عينطورة بلبنان. عام 1907، انتقلت مع أسرتها للإقامة في القاهرة. ودرست في كلية الآداب وأتقنت اللغة الفرنسية والإنكليزية والإيطالية والألمانية ولكن معرفتها بالفرنسية كانت عميقة جداً ولها بها شعر. في القاهرة، عملت بتدريس اللغتين الفرنسية والإنجليزية، وتابعت دراستها للألمانية والإسبانية والإيطالية. وفي الوقت ذاته، عكفت على إتقان اللغة العربية وتجويد التعبير بها. فيما بعد، تابعت دراسات في الأدب العربي والتاريخ الإسلامي والفلسفة في جامعة القاهرة. نشرت مقالات أدبية ونقدية واجتماعية منذ صباها فلفتت الأنظار إليها. كانت تعقد مجلسها الأدبي كل ثلاثاء من كل أسبوع وقد امتازت بسعة الأفق ودقة الشعور وجمال اللغة. نشرت مقالات وأبحاثاً في كبريات الصحف والمجلات المصرية، مثل للمقطم، والأهرام، والزهور، والمحروسة، والهلال، والمقتطف. أما الكتب، فقد كان «باكورة» إنتاجها في عام 1911 ديوان شعر كتبته باللغة الفرنسية وأول أعمالها بالفرنسية كات بعنوان \"أزاهير حلم\". ظهرت عام 1911 العربية من اللغات الألمانية والفرنسية والإنجليزية. وفيما بعد صدر لها \"باحثة البادية\" عام 1920، و\"كلمات وإشارات\" عام 1922، و\"المساواة\" عام 1923، و\"ظلمات وأشعة\" عام 1923، و\"بين الجزر والمد\" عام 1924، و\"الصحائف\" عام 1924.","مي زيادة (1886 - 1941) أديبة وكاتبة فلسطينية - لبنانية، وُلدت في الناصرة عام 1886، أتقنت مي تسع لغات هي: العربية، والفرنسية والإنكليزية والألمانية والإيطالية والأسبانية واللاتينية واليونانية والسرياني",[],[46,53,59,65,71,78,85,91],{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":50,"avgRating":51,"views":52},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89698,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":24,"avgRating":57,"views":58},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",3.4,30576,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":63,"avgRating":13,"views":64},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",23629,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":69,"avgRating":13,"views":70},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23538,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":75,"avgRating":76,"views":77},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21649,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":82,"avgRating":83,"views":84},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20933,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":89,"avgRating":57,"views":90},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15394,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":95,"avgRating":96,"views":97},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15292,{"books":99},[100,103,110,118,126,132,137,142],{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":24,"ratingsCount":101,"readsCount":102,"views":58},71,326,{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":24,"ratingsCount":107,"readsCount":108,"views":109},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg",64,221,12388,{"id":111,"title":112,"coverUrl":113,"authorName":114,"ratingsCount":115,"readsCount":116,"views":117},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14496,{"id":119,"title":120,"coverUrl":121,"authorName":122,"ratingsCount":123,"readsCount":124,"views":125},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10695,{"id":127,"title":128,"coverUrl":129,"authorName":23,"ratingsCount":96,"readsCount":130,"views":131},249901,"رسائل مي صفحات وعبرات من أدب مي الخالد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2499011099421516202861.jpg",7,545,{"id":133,"title":134,"coverUrl":135,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":136},249894,"غاية الحياة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2498944989421516202843.jpg",497,{"id":138,"title":139,"coverUrl":140,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":141},249898,"الأعمال المجهولة لمي زيادة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2498988989421516202858.jpg",454,{"id":143,"title":144,"coverUrl":145,"authorName":146,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":147},243802,"ابتسامات ودموع وظلمات وأشعة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay16\u002Fraffy.ws_2438022083421464248411.jpg","طاهر الطناحي",540]