
إضاءات نيتشوية ؛ منسيات فاضحة - الجزء الثاني
تأليف نديم نجدي
عن الكتاب
نبذة نيل وفرات: في جزئه الثاني من إضاءات نيتشوية يتجول "نديم نجدي" كما يقول في أروقة تفكير الحاضرين وإيمانهم بمبادئ وقيم، تضمر ما لا يعلنه مفوهو السياسة وخطباء الدين والاجتماع، حيث ترك نفسه على سجيتها تخوض في مزاعم الحب أو العشق هنا، وتتمثل بوضعية ديكتاتور بتحدث عن الديمقراطية؛ هكذا، ومن دون تبويب ... لموضوعات هذا الكتاب يسبر المؤلف غور فلسفة نيتشه بحسَ فلسفي لا يخلو من التهكم على ما قد تؤول إليه مقدساتنا ومحرَماتنا، إذا ما نظرنا إليها من زاوية نيتشه الذي لم يقصد السخرية على ما يرى نديم نجدي بقدر ما قصد الإضاءة على الجانب المعتم من إيماننا بقدسية مريم العذراء مثالاً.... "إضاءة نيتشوية" نظرة مغايرة لزاوية الرؤية الاعتيادية، وبما أن النقد الفلسفي بعد نيتشه ، اتخذ منحىً تواشجياً مع الحس الأدبي، نجد أن ثمة شذرات في الكتاب يسوقها نديم نجدي ذات طابع تأملي هاتك للأعراف السائدة.. وربما تعود إلى الخارج ذاكرة طافحة بأحداث جارحة ووقائع مؤلمة جعلت من مؤلف هذه السطور يتطهر منها عبر كتابة، تعبَر عن فرادة المرء في التفاعل مع ما لن يتفاعل معه شخص آخر... ليس للفلسفة مِنْ وظيفة أسمى مِنْ وظيفة تدنيس المحرّمات السائدة والممنوعات الراسخة في مجتمع يتكىء على رزمة من الأقاويل الشفوية والأحاديث المرسلة مِنْ غياهب زمنٍ مضى... وعاقل قضى... لقد استحال دور الفلسفة اليوم، بحثاً عما بقي مقفلاً أمام العقل اللاهث وراء المعرفة، معرفة علّة ظهور الانغلاق بعد كل فتح جديد... لعلّ «نيتشه» قصد «بصيرورة البراءة» الإشارة الى أنّ الحياة كلها هي بمثابة سلسلة طويلة لتكرارات متصلة بعضها ببعض على شكل حلقات دائرية، بما يجعل مِنْ مفهوم العَوْد الأبدي، تكراراً للأصل… وهو الأصل.
عن المؤلف

كاتب وباحث لبناني وأستاذ مادّة الفلسفة في الجامعة اللبنانية. صدر له "بيان الأطياف"، "إضاءات نيتشاوية"، "أثر الاستشراق في الفكر العربي المعاصر"، "خفايا ساطعة".
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








