[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fRQOnBHDnJZzxAreBTWS8tTEnvLsE2pv4ZWTGROTmeZU":3,"$fVxrLx9JIack-djxOIf41ddQJV87-KKl9qK_2c0hbN8k":81},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":16,"editors":16,"category":20,"publisher":23,"publishers":26,"reviews":28,"authorBio":29,"quotes":33,"relatedBooks":34},439063,"مقالات في كلمات ( شاموا )",1,"نبذة نيل وفرات: جمع علي الطنطاوي في كتابه (مقالات في كلمات) حصيلة كتاباته الصحفية في أربعينات وخمسينات القرن العشرين وكان وقتئذ مستشاراً لمحكمة النقض في مصر وكاتباً في جريدة \"النصر\" أولاً ثم في \"الأيام\" ثانياً، وهو ما أشار إليه في الكلمة الإفتتاحية للكتاب بقوله: كنت في سنة 1949م أكتب في جريدة (النصر) ... أولاً، ثم في الأيام، آخراً: كلمات بعنوان (كل يوم كلمة صغيرة) ولبثت على ذلك سنوات، اجتمع لديّ فيها ركام منها، منه ما لا يقرأ إلا في يومه، وقد أهملته واطّرحته، ومنه ما يقرأ في كل الأوقات، وقد اخترت منه هذه الكلمات ...\"، وبقراءة متأنية لمضمون المقالات، يجد القارىء أنها تمثل صورة عن الحياة الإجتماعية والثقافية للنصف الأول من القرن العشرين، واهتمات المؤلف بقضايا مجتمعه وتعاطفه مع الفقراء والمحتاجين ودعوة الأغنياء إلى النظر في الفئات المهمشة ومها قوله: \"يا أيها الأغنياء المترفون، اذكروا أن في الأرض من إخوانكم، من أبناء أبيكم آدم، وأمكم حواء، من لا يجد في هذا البرد ... دثاراً من الصوف يتدثر به، وغرفة محكمة يأوي إليها ...\". وفي مقالات الكتاب أيضاً دعوة إلى الدين الصحيح وإلى القيم الإسلامية الحميدة وإلى العلم واحترام الوالدين، بالإضافة إلى مقالات في الفلسفة والأدب والسياسة والتاريخ. وقد اختتم كتابه متوجهاً إلى القارىء \" ... عشت عمري أغني للحب، وأهتف للجمال، وأناجي معاني الخلود في سكرة الأحلام، وأناغي الطبيعة في هدأة السحر، وروعة الأصيل ... وأترجم للناس حديث السواقي في أذن الزمان، وآهات قلوب العاشقين، ووشوشة النجوى، ووسوسة القبل، وأتغلغل في ظلام الماضي، وأستشف حجب المستقبل، أرسم صور المجد، وتهاويل الأماني ...\". هذا في الجزء الأول من الكتاب، أما الجزء الثاني منه، فهو من جمع وترتيب حفيد المؤلف مجاهد مأمون ديرانية، والذي لم يقتصر على كلمات تلك الزاوية اليومية، بل ضم إليها بعض المقالات القديمة التي كتبها جده \"الطنطاوي\" في مطلع حياته وهو في أول العشرينات من عمره، ومقالات أخرى نقلها عن أصول مخطوطة، أذيعت من إذاعة المملكة العربية السعودية من نحو ثلث قرن ولكنها لم تُنشر من قبل قط، لا في صحيفة ولا في كتاب، وقد صححها واضطر إلى الإجتهاد في بعضها، وفك رموزها بما يعرفه من مفردات جده الذي تدور على قلمه أو تعبيراته التي تتكرر في كتاباته، ثم أضاف العناوين ووضع بعض الهوامش، فجاءت بمجموعها تحفة أدبية وصورة صادقة عن زمن جميل لم تبقَ منه سوى كلمات ...","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb176694-139709.webp",304,2014,"9782194011683","عربي",0,462,false,null,{"id":18,"nameAr":19},9186,"علي الطنطاوي",{"id":21,"nameAr":22},51,"غير مصنف",{"id":24,"nameAr":25},26685,"دار ابن حزم",[27],{"id":24,"nameAr":25},[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":30,"bio":31,"bioShort":32},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F23\u002Fmedia\u002F1062\u002F2012-05-21-13-13-454fba8d39e8787.jpg","ولد الشيخ علي الطنطاوي في دمشق بسوريا في(12 يونيو 1909) (وتوفى  18 يونيو 1999م )  لأسرة عُرف أبناؤها بالعلم، فقد كان أبوه، الشيخ مصطفى الطنطاوي، من العلماء المعدودين في الشام وانتهت إليه أمانة الفتوى في دمشق. وأسرة أمه أيضاً (الخطيب) من الأسر العلمية في الشام وكثير من أفرادها من العلماء المعدودين ولهم تراجم في كتب الرجال، وخاله، أخو أمه، هو محب الدين الخطيب الذي استوطن مصر وأنشأ فيها صحيفتَي \"الفتح\" و\"الزهراء\" وكان له أثر في الدعوة فيها في مطلع القرن العشرين. كان علي الطنطاوي من أوائل الذين جمعوا في الدراسة بين طريقي التلقي على المشايخ والدراسة في المدارس النظامية؛ فقد تعلم في هذه المدارس إلى آخر مراحلها، وحين توفي أبوه -وعمره ست عشرة سنة- صار عليه أن ينهض بأعباء أسرة فيها أمٌّ وخمسة من الإخوة والأخوات هو أكبرهم، ومن أجل ذلك فكر في ترك الدراسة واتجه إلى التجارة، ولكن الله صرفه عن هذا الطريق فعاد إلى الدراسة ليكمل طريقه فيها، ودرس الثانوية في \"مكتب عنبر\" الذي كان الثانوية الكاملة الوحيدة في دمشق حينذاك، ومنه نال البكالوريا (الثانوية العامة) سنة 1928. بعد ذلك ذهب إلى مصر ودخل دار العلوم العليا، وكان أولَ طالب من الشام يؤم مصر للدراسة العالية، ولكنه لم يتم السنة الأولى وعاد إلى دمشق في السنة التالية (1929) فدرس الحقوق في جامعتها إلى ان نال الليسانس (البكالوريوس) سنة 1933. وقد رأى -لمّا كان في مصر في زيارته تلك لها- لجاناً للطلبة لها مشاركة في العمل الشعبي والنضالي، فلما عاد إلى الشام دعا إلى تأليف لجان على تلك الصورة، فأُلفت لجنةٌ للطلبة سُميت \"اللجنة العليا لطلاب سوريا\" وانتُخب رئيساً لها وقادها نحواً من ثلاث سنين. وكانت لجنة الطلبة هذه بمثابة اللجنة التنفيذية للكتلة الوطنية التي كانت تقود النضال ضد الاستعمار الفرنسي للشام، وهي (أي اللجنة العليا للطلبة) التي كانت تنظم المظاهرات والإضرابات، وهي التي تولت إبطال الانتخابات المزورة سنة 1931.","ولد الشيخ علي الطنطاوي في دمشق بسوريا في(12 يونيو 1909) (وتوفى  18 يونيو 1999م )  لأسرة عُرف أبناؤها بالعلم، فقد كان أبوه، الشيخ مصطفى الطنطاوي، من العلماء المعدودين في الشام وانتهت إليه أمانة الفتوى ",[],[35,41,47,53,59,64,70,76],{"id":36,"title":37,"coverUrl":38,"authorName":19,"avgRating":39,"views":40},171752,"طريق الجنة وطريق النار","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_171752257171.gif",3,3363,{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":19,"avgRating":45,"views":46},32561,"صور وخواطر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-21-13-05-294fba8971f33cf. 21 21",3.3,2801,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":19,"avgRating":51,"views":52},13408,"من حديث النفس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_i4773jjag.gif",3.5,2384,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":19,"avgRating":57,"views":58},19671," من قصص التاريخ ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_8ijjmni2in.gif",3.1,2072,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":19,"avgRating":45,"views":63},32546,"مع الناس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-15-15-59-594fb2c3cfe15e2.jpg",1958,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":19,"avgRating":68,"views":69},33217,"رجال من التاريخ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-07-09-13-20-054ffb1d606de00.jpg",3.2,1857,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":19,"avgRating":74,"views":75},190383,"قصص من التاريخ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_190383383091.jpg",3.7,1536,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":19,"avgRating":57,"views":80},33595,"دمشق: صور من جمالها وعبر من نضالها","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-22-14-49-26505e10f99458b.jpg",1503,{"books":82},[83,89,95,101,107,113,118,124],{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":87,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":88},482306,"سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429350-433018.webp","بشير البكر",498,{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":93,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":94},482305,"أجيال شعرية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Faeb738590-10743500.webp","بيان الصفدي",335,{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":99,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":100},482304,"دراسة تحليلية في الورقة النقاشية السابعة ؛ لصاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين بناء قدراتنا البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الأمة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429983-432013.webp","سامرة أحمد المومني",338,{"id":102,"title":103,"coverUrl":104,"authorName":105,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":106},482303,"خبز العودة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429988-432018.webp","أمل المشايخ",289,{"id":108,"title":109,"coverUrl":110,"authorName":111,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":112},482302,"الأقنعة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429985-432015.webp","محمد البلوي",504,{"id":114,"title":115,"coverUrl":116,"authorName":16,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":117},482301,"رقصة العاج ؛ قصص من الأدب الإفريقي المعاصر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429987-432017.webp",423,{"id":119,"title":120,"coverUrl":121,"authorName":122,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":123},482300,"ماذا لو ..؟ تساؤلات لمجتمع أكثر نضارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Faeb738585-10743495.jpg","وفاء الناخي",393,{"id":125,"title":126,"coverUrl":127,"authorName":128,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":129},482299,"ملك الأشباح","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Fsab44957-20045480.webp","عبد العزيز التميمي",311]