
عبد الكريم قاسم وساعاته الاخيرة
تأليف أحمد فوزي
عن الكتاب
لعل هذا الكتاب من أوائل الكتب التي سلطت الضوء على حياة الزعيم العراقي عبد الكريم قاسم، بعد فترة غير قصيرة من مقتله في 9 شباط 1963. وقد حاول المؤلف أن يكون منصفاً لهذا الرجل الذي كان خصومة ينعتونه بأقسى النعوت، فيصفونه بالطاغية، والخائن والمجرم، ويقول عنه محبوه بأنه الزعيم الأوحد، و"القائد ... الفذ" الذي لا يشق له غبار. صدرت الطبعة الأولى من هذا الكتاب في زمن البعث، وحكم الرئيس صدام حسين وأوقف الكتاب عن الصدور من قبل بعض المسؤولين وحين وصل الأمر إلى المرحوم الشهيد صدام حسين طلب من وزير الثقافة المضي في أصداره، وعدم مراقبة الكتب التي يؤلفها المرحوم أحمد فوزي عبد الجبار. لقد كان عبد الكريم القاسم الذي قاد عملية الأطاحة بالملكية في العراق في 14 تموز عام 1958 شخصية أثارت الجدل في الشارع العراقي سواء في حياته أو بعد مقتله. فقد تفاعلت معه جماهير واسعة من العراقيين كانوا مستعدين للتضحية والتفاني والذود عنه، والتف حوله الحزب الشيوعي مع أنه لم يكن شيوعياً، وسخطت عليه قوى متعددة، وووجه أثناء حكمة بالعديد من الثورات وتعرض لمحاولات إغتيال، وأصيب الرجل بالزهو والغرور، فلم يعد يحفل بما يقدم له من نصائح.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








