
حقيقة العالم عند فيلسوف العرب وفلاسفة اليونان
تأليف عزمي طه السيد أحمد
عن الكتاب
هذا عمل أكاديمي استوفى جميع شروط البحث العلمي الفلسفي على أتم وجه، فقد بذل فيه جهد جاد مخلص استمر قرابة أربع سنوات، وبالنظر فيه بعد طول المدة بين تأليفه ،واليوم، أقول (أي المؤلف) قول خبير محايد: إن هذا العمل لم يجر تجاوز ما فيه من معلومات حتى الآن، وإن لهذا ... البحث قيمته المتميزة وكأنه كتب اليوم، وهذا ما شهد به عدد من الأساتذة المتخصصين في مجال الفلسفة والفلسفة الإسلامية. قيمة هذا البحث العلمية أنه يعالج مشكلة فلسفية كبرى هي مشكلة العالم بعامة وما فيها من قضايا فرعية عديدة، مقارناً آراء أول فيلسوف عربي مسلم وهو الكندي بآراء كبيري فلاسفة اليونان، أفلاطون وأرسطو، فبين كيف اختلفت منطلقات البحث الفلسفي وغاياته ونتائجه عند أفلاطون وأرسطو من جهة وفيلسوف العرب - الكندي - من جهة أخرى، الأمر الذي يعطي فكرة عن مدى أصالة الفلسفة عند الفلاسفة المسلمين، وأنها - وإن استفادت من الفلسفة اليونانية - لكنها لم تكن أبداً نقلاً أو تقليداً أعمى لها. هذا الكتاب يعد إحدى اللبنات الأولى المهمة في بناء تاريخ الفلسفة عند المسلمين إذ إنه يؤرخ الأول فلاسفتهم، يعقوب بن إسحق الكندي.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








