
فلسفة الوجود والسعادة عند سبينوزا
تأليف أحمد العلمي
عن الكتاب
إن مكانة سبينوزا في تاريخ الفلسفة مكانة متميزة و استثنائية و لعل الإسهام الكبير الذي حققه في مؤلف الإتيقا يتجسد في كونه جعل الله محايثاً للوجود و الطبيعة إن هذه المحايثة تنفي اي قسمة للوجود كما أنها تنفي كل ثنائية تقيم تراتبا بين الموجودات فالثنائيات التي اعتدناها في تاريخالفلسفة مثل ثنائية الجوهر ... و الاعراض ، و ثنائية الواحد و المتعدد ، وثنائية الله و العالم , هي ثنائيات تجاوزها سبينوزا بإقراره بأن الوجود أو الجوهر أو الله يضم كل شيء و يكون علة كل شيء . حيث انه محايث لكل مفاعيله التي لا تكون إلا تعبير عنه . و يتناول هذا الكتاب دراسة فلسفة سبينوا من خلال مفهوم المحايثة ، و يحاول أن يبين جذوره و تجلياته على مستوى مبحث الوجود و مبحث المعرفة و الإتيقا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








