
أسد الغابة في معرفة الصحابة - مع الفهارس ( شاموا )
تأليف ابن الأثير الجزري
عن الكتاب
كتاب أسد الغابة، من أمهات كتب التراجم، وأصل التاريخ الإسلامي جمعه مؤلفه "ابن الأثير"، وقربه على من أراد ليستغني به القارىء عن المصنفات الطويلة، معتمداً فيه على الأقوال المشهورة عند أهل العلم بالسير والأثر والأنساب، وعلى التواريخ المعروفة التي عول عليها المؤرخون، مبيناً المراجع التي اعتمد عليها، والشيوخ الذين ... حدث عنهم أو قرأ عليهم. فهو كتاب عمدة في كتب التراجم يعتمد عليه كثير ممن يؤرخون لرجال الإسلام، ويرجع إليه كل من أراد أن يكتب عن الصحابة، ومع ذلك لم يستوف حقه من الباحثين والدارسين والمحققين لذلك اعتنى الشيخ علي محمد معوض، والشيخ عادل أحمد عبد الموجود بتحقيق متنه وبالتذيل له بفهارس خاصة بالآيات والأحاديث والأعلام. يعتبر كتاب أسد الغابة من أهم المراجع في تراجم الصحابة، ترجم فيه مصنفه لما يزيد عن سبعة آلاف من الصحابة الكرام، واعتمد في ترتيبه على حروف المعجم، يذكر اسم الصحابي ونسبه وشيء من روايته إن كان له رواية ومن روى عنه، وأهم الأمور التي حدثت في حياته وهذه الطبعة محققة ومقارنة مع كتب تراجم أخرى وقد أضفنا له في آخره مجلدا خاصا بالفهارس وتتضمن الآيات والأحاديث والأعلام.
عن المؤلف
عز الدين أبي الحسن الجزري الموصلي (555-630 هـ) المعروف بـ ابن الأثير الجزري، مؤرخ إسلامي كبير، عاصر دولة صلاح الدين الأيوبي، ورصد أحداثها ويعد كتابه الكامل في التاريخ مرجعا لتلك الفترة من التاريخ الإس
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








