
حقوق الإنسان " بين تعاليم الإسلام وإعلان الأمم المتحدة "
تأليف محمد الغزالي
عن الكتاب
إن المبادئ التي طالما صدرناها للناس يعاد تصديرها إلينا على أنها كشف إنساني ما عرفناه يوما ولا عشناه ضهرا . ونحن نملك تراثا عامر الخزائن بالمبادئ الرفيعة والمثل العليا , ونخشى أن يجئ يوم يصدر الغرب إلينا فيه غسل الوجوه والأيدي والأقدام على انه نظافة إنسانية للأبدان , فإذا قلت : ... ذلك هو الوضوء الذي نعرفه , قال لك المتحذلقون المفتونون : لماذا لا تعترف بتأخرك وتقدمه ؟ وفقرك وغناه ؟ . إن الخمول الشنيع الذي ران علينا في القرون الأخيرة , جعل تركة الخلافة المفلسة تنتهب , ثم تمحى من فوقها كل علامة , وتوضع عليها أيدي الملاك الجدد , ثم يقال : إن العرب ما قدموا للعالم خيرا قط.
عن المؤلف

في قرية نكلا العنب التابعة لمحافظة البحيرة بمصر ولد الشيخ محمد الغزالي في (5 من ذي الحجة 1335هـ) ونشأة في أسرة كريمة وتربى في بيئة مؤمنة فحفظ القرآن وقرأ الحديث في منزل والده ثم التحق بمعهد الإسكندرية
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








