تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب من الصورة الصغرى إلى الصورة الكبرى - الجزء الأول
مجاني

من الصورة الصغرى إلى الصورة الكبرى - الجزء الأول

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٣٥٨
سنة النشر
2017
ISBN
9789933405106
المطالعات
٤٩٧

عن الكتاب

لقد استعرض الإنسان أشكال عديدة ومتنوعة من القدرات الإستثنائية الموثّقة عن التاريخ، وهذه الحالات ليست نادرة بل مألوفة في كل مكان وزمان، لكنها كانت تتجلى بأشكال ومظاهر مختلفة حسب إختلاف المعتقد والثقافة التي تفرضها البيئة الإجتماعية القائمة. كل مجموعة بشرية تنظر إلى هذه الظواهر الإستثنائية من منظور مختلف ورفق مفاهيم مختلفة؛ ... فالقدرات الإستثنائية التي يستعرضها اليوغي أو الناسك المتصوّف تختلف عن تلك التي يستعرضها الشاماني أو الساحر، وكلاهما يختلفان عن ما يستعرضه الوسيط الروحي، الذي يختلف بدوره عن الشخص الموهوب فطرياً. جميعنا نقع في ذات الخطأ خلال تناول هذه الظواهر الإستثنائية لأننا ننظر إليها عبر نافذة الصيغ والمفاهيم الضيقة التي تفرضها المذاهب الروحية المختلفة خلال تعريفها للإنسان ونتجاهل الإنسان ذاته. هذا التوجّه يؤدي بنا إلى الخروج بمجموعة من الصور الصُغرى التي تعجز عن وصف المشهد بالكامل الممثّل بالصورة الكبرى التي تشمل الفصيلة البشرية ككلّ. مجرّد أن وجّهنا اهتمامنا نحو دراسة الإنسان بدلاً من المذاهب الروحية المختلفة التي تتناوله، ودققنا النظر في الطبيعة الحقيقية للكائن البشري وتعريفه بالإعتماد على المظاهر الرائعة التي يتمتع بها سوف نرى الحقيقة متجلية أمامنا بوضوح. أوّل ما نكتشفه هو أن القدرات الإستثنائية ليست خارقة للطبيعة بل طبيعية وتنتمي إلى جوهر الكينونة البشرية، لكننا لا نستطيع إدراك هذه الحقيقة إلا بعد التحرر من قيود الصور الصُغرى التي تفرضها المعتقدات المحلية وننطلق إلى رحاب الصورة الكبرى التي توصف الفصيلة البشرية ككل.

عن المؤلف

ع
علاء الحلبي

ولد الكاتب علاء فضل الله الحلبي في سوريا في مدينة السويداء بتاريخ 2/1/1970 واشتهر بترجمة وإعداد وتأليف الكتب التي تحمل بحوثاً في علم الكون بكل ما يحتويه من مجالات العلوم التي لا تُدرس أكاديمياً , وقد

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!