[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fBm49Hck8QjnuVitBJu7OgwIylDq0h5JdmTzIDBgVMKk":3,"$fgV-v9IHImNG6iGVU7fIcQ7xp8zKnD1pQfzkrN1ObaeI":132},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"pricing":19,"hasEpub":22,"epubUrl":23,"author":24,"translators":20,"editors":20,"category":27,"publisher":29,"reviews":32,"authorBio":42,"quotes":46,"relatedBooks":77},4301,"عظمة أخرى لكلب القبيلة",1,"\u003Cp style=\"direction: rtl;\">ما صنعه سركون بولص. أقول لكم في السر إنه شعر. إنه القليل الذي أعرف حين أقرأه. إنه شعر طبيعي. شعر خرج من قوة الشعر أولاً ومن قوة الذات الشاعرة. ليس برنامجاً للشعر ولا بطاقة للمستقبل لكنه لحظة لا ترحم عامرة وملأى، خصبة وملموسة، لحظة دينامية متوترة مشعشعة، لحظة للشعر وحده لا شبهه. عباس بيضون\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_fbim8dj3.gif",232,1970,"0","ar",5,2,1258,true,"pdf",0,{"price":20,"currency":21,"isFree":16,"explicitlyFree":22,"subscriptionAccess":16},null,"USD",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F4301",{"id":25,"nameAr":26},3273,"سركون بولص",{"id":6,"nameAr":28},"فنون",{"id":30,"nameAr":31},3186,"منشورات الجمل",[33],{"id":34,"rating":35,"body":36,"createdAt":37,"user":38},22159,"5.00","بعض الشعراء، الشفافين حقاً، يعيشون موتهم قبل أن يموتوا، لا بعذاب الموت، ولكن بحتميته الجميلة، وبوصفه اكتمالاً للقصيدة، ونهاية لامعة لها. سركون بولص، الشاعر العراقي الراحل، واحد من هؤلاء الشعراء الكثيرين - القلائل، الشفافين، والحقيقيين. يعيش موته قبل أن يموت، ويكتب هذا الموت كما لو أنه ملتحم معه وملتصق به الى حدّ التقمّص. سركون بولص، الذي توفى منذ وقت ليس بطويل، لا يكتب موته بوصفه شأناً خاصاً، بل يستمده من ميتات الآخرين، في وطنه العراق الذي أضحى وطن الموت اليومي الذي لا ينضب ولا يكلّ ولا يتعب. هو لا يكتب الموت بلحظته الآنية فحسب، بل يكتب التراكم الزمنيّ الذي يوصل إلى لحظة الحقيقة النهائية. لهذا يشبه سركون بولص موتاه الذين يكتبهم، ويصير كلما كتب عن أحدهم، كأنه يكتب عن نفسه، كأن يصف صديقه الذي التقاه قبل هبوط الليل بأن \"شيئاً قلب قسماته\u002F من الداخل: الحواجب بيضاء\u002F سوداء هي الأسنان\". \nلكن، \"هل مات من كان هنا؟\". هل يموت حقاً من يشبه موتاه في مرورهم على صفحات دفاتره؟ هل يرحل من يسكن أبداً في نصّه المدوّن بالأنين الذي يجرح الزجاج من فرط الشفافية؟ سركون بولص لم يمت، بل يتوارى خلف موته ليخدع قارئه. يرفض المهمّة: \"هذه الصفحة الليلية ستكفيه ليمشي\u002F إلى نهاية الحلم، ومليون لاجئ يَلبُدُ في خطاه\". صفحة ليلية من دفتر أشعار تكفي لتصنع مليون روح ومليون حنجرة ومليون صرخة، فكيف بكتاب صفحاتُه من ظلال، وكلماته شواهد ذكريات مدفونة في تراب الزمن (\"عظمة أخرى لكلب القبيلة\"، \"دار الجمل\"). \nينصب سركون بولص المصائد لأرواح موتاه. المصائد قصائد، والقصائد طرق مهجورة، وعادات مزمنة يزاولها، تماماً كما يزاول الهجران والتواري والوحدة التي لا ينالها إلا بالموت. بالموت وحده. يكتب كمن يتسلق القصائد إلى السماء، أو كمن يهبط بها إلى الأرض، لا فرق، ولا يهم. المهم أنه يهرب مثل \"هجرة الفراشة\" من هذا العالم الذي يشبّهه بـ\"حديقة أشواك\"، نحو \"متاهة العالم السفليّ، حيث الليل، والله، واحد\". الشعراء وحدهم يعرفون هذا السرّ، الشعراء الذين يألفون الموت بوصفه نوماً هادئاً، اختيارياً، حتمياً أيضاً، لا بوصفه إيقاظاً من الحلم. لهذا يفصل بين موتين. موت زائر فضيل، وآخر مجانيّ. كأن يأتيه خبر \"بأن البريكان مات مطعوناً بخنجر في البصرة، حيث تكاثر اللصوص، وصار القتلة يبحثون عن... يبحثون، عمّن صار يبحثون القتلة؟\". لا يستطيع أحد أن يعرف عمّن يبحث القتلة. بالأحرى، القتلة يبحثون عن قتلاهم، لكن السؤال ليس عمّن يبحثون. السؤال يضعه بولص في فراغ النقاط الثلاث، وهو السؤال الأصعب الموجه إلى القتلة في الدرجة الأولى: لماذا تقتلون؟ لكن أسئلة الشاعر لا تأتي من باب الرفض والإعتراض والشجب والحزن فحسب. الموت ليس سؤالاً ها هنا، انه قتل. القتل لا يتآلف مع الموت. في كل حال، القتل ليس موتاً. إنه سلب لمهنة الموت. بل هو تعدٍّ على وظيفة الموت وتجاوز لها. يضيء سركون بولص على ذلك بأسئلة مشعّة، قاسية، مبهرة للعيون، ومحفّزة للعقل والعواطف: \"ماذا حدث لصانع الأسرّة، ودواليب العرائس\u002F كم كان يقدّس الخشب!\". هكذا يقول الكثير بتورية قليلة، فيقلب الموازين بأسئلة غاية في الحنكة، والقدرة على الصدم والمفاجأة، والتلاعب بالخيال. ربما يريد أن يقول لنا إن الأسرّة ودواليب العرائس صارت نعوشاً من خشب، في بلاد الشاعر الذي يفتش عن بلاده تحت الأنقاض والركام وجثث الأطفال والنساء والرجال. \nيعيش اللحظة، ويصنع منها شعراً طازجاً، حقيقياً، فجاً، متماسكاً. يرمّم بلاده بالكلمات، ثم يعيد تدمير بلاده بالكلمات ذاتها. يرمي بـ\"عظمة أخرى لكلب القبيلة\" وهو العنوان الذي اختاره لكتابه هذا، قبل أن يلتحف التراب. وكلب القبيلة يركض وراء العظمة. والقبيلة تركض وراء الكلب، كلب الحراسة، كي لا يحكمها ابن آوى. والبلاد تركض وراء القبيلة للسبب نفسه أيضاً. يكتب عراقه الخاص، بقسوة من ينتزع رصاصة من خاصرة جريح كي ينقذه من الموت. \nهو يكتب شعراً حقيقياً، طبيعياً، \"كالدم والكحول وورق الشجر\" كما يصفه عباس بيضون على الغلاف الخلفي للكتاب، الذي يكتب أيضاً أن شعر سركون بولص ليس \"برنامجاً للشعر ولا بطاقة للمستقبل، لكنه لحظة لا ترحم عامرة وملأى، خصبة وملموسة، لحظة دينامية متوترة مشعشعة، لحظة للشعر وحده لا شبهه\". وقد صدق عباس بيضون.","2015-05-04T17:05:40.000Z",{"id":39,"displayName":40,"username":40,"avatarUrl":41},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":25,"name":26,"avatarUrl":43,"bio":44,"bioShort":45},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F3273\u002Fmedia\u002F18097\u002F2869565.jpg","وُلد سركون بولص عام 1944في مدينة الحبانية التي تبعد 70 كم إلى الغرب من بغداد. عاش طفولته ومراهقته في مدينة كركوك الشمالية. هناك جايل مجموعة من الشعراء والكتاب الشباب المتمردين والمتطلعين إلى حياة جديدة وفن جديد، ليشكلوا تلقائياً مجموعة عرفت في ما بعد باسم \"جماعة كركوك\"، وكان لها أثرها العميق في التطورات الشعرية والأدبية التي شهدها العراق في العقود الأربعة الماضية. أنتقل في منتصف الستينيات إلى العاصمة بغداد، ونشر عدداً من القصائد الحديثة، وترجمات عديدة من الشعر الأمريكي في بغداد وبيروت. انتقل أواخر الستينيات إلى بيروت، ليغادرها في ما بعد إلى الولايات المتحدة. عاش منذ ذلك الوقت في مدينة سان فرانسيسكو التي عشقها واعتبرها وطنه الجديد. في السنوات الأخيرة، كان كثير الإقامة في أوربا، خاصة في لندن وألمانيا. صدرت له المجاميع الشعرية التالية: الوصول إلى مدينة أين 1985، الحياة قرب الأكروبول، الأول والتالي، حامل الفانوس في ليل الذئاب، إذا كنت نائماً في مركب نوح ، توفي سنة 2007م ، في العاصمة الألمانية برلين، عن عمر يناهز الثالثة والستين، بعد صراع مع المرض.","وُلد سركون بولص عام 1944في مدينة الحبانية التي تبعد 70 كم إلى الغرب من بغداد. عاش طفولته ومراهقته في مدينة كركوك الشمالية. هناك جايل مجموعة من الشعراء والكتاب الشباب المتمردين والمتطلعين إلى حياة جديد",[47,50,53,56,59,62,65,68,71,74],{"id":48,"text":49,"authorName":26},16401,"شارة الانبعاث اليوميّ كفت عن الإضاءة\nفي آخر النفق، لم أعد صالحاً للإنجراف مع المناخات الزائلة\n\nربما كان هذا هو المعنى :\nأن تتركَ المحطات خالية وراءك\nأن تُغادر قبل أن تغادرك الاشياء\nوأن تتعلم كيف تحيا، هكذا.",{"id":51,"text":52,"authorName":26},16408,"أنتظرُ الآن\nإشاراتٍ\nفي الأوراق\nتدل على الصائد\nوأموتُ مراراً\nوأنا واحد.",{"id":54,"text":55,"authorName":26},16415,"أي إلهامٍٍٍٍِ يمكن لهُ اليومَ أن ياتيني محسوباً لا بالكلمات محسوباً، بنبضة هنا، بجُرحٍ هناك.",{"id":57,"text":58,"authorName":26},16422,"إفتح يديك . ضع قلبك فى المزاد . و اسمع القصة\n\nاليومُ آت . لاحصرِ للعلامات\nالشعبٌ يطلب خبرزاَ . كلّ رغيفٍ رايةٌ للحداد\n\nالتاريخ : فى حالة الهارب من مداهمة وشيكة\nالسباحُ ماهرٌ ، لكن التيارِ أقوى\n\nالحزن فى مجراه العميق\nيطفح حياَ على ضفاف الصلوات\n\nبائع الفتاوى وخردوات اللاهوت\nيعبرٌ ، أرجوانى الثياب من دم القرابين\nفى نسيج احلامك الباذخة ويقرع طبلته المليئة بالريح\nطوال ِ الليل بين صدغيك ، فنشوته الكبرى :\nالا تنام او تستريح\n\nالعالم ظواهر مادية لها أسرارها \nالاسرار خبيئة فى الكلمات لكنها لاتروى\nسوى جزءا من القصة",{"id":60,"text":61,"authorName":26},16400,"كلّ ما نحلمُ به\nألا تعصفَ بنا هذه الأعاصير:\nزاويةٌ ننامُ فيها، صفحةٌ بيضاء\nحيثُ لا تكذبُ الكلمات\n\nهذا ما صلّيتُ من أجله الليلة، ولم أعرف معنى صَلاتي",{"id":63,"text":64,"authorName":26},16407,"يُحتمل أنني، رغم كل الظواهر، مجرّد رُقعة بشرية تتنقلُ فى جُغرافية الألوهة العاقر. أو بيدق رباني تُحركهُ يدُ مجهولة على رقعة الشطرنج.",{"id":66,"text":67,"authorName":26},16414,"بائعُ الفتاوى، وخردوات اللاهوت يعبرُ، أرجواني الثياب من دم القرابين في نسيج أحلامك الباذخة، ويقرع طبلته الملئية بالريح طوال الليل بين صدغيك، فنشوتهُ الكبرى: ألاتنام أو تستريح.",{"id":69,"text":70,"authorName":26},16421,"يومٌ للجهالة، لللاعرفان \nلعرفان أنني لا أعرف شيئا، يومٌ ينقصه\n حتى ظل اليقين، هذا اليوم المسمر في تقويم عمري \nعلى شكل صليب لم يصلب عليه أحد.",{"id":72,"text":73,"authorName":26},16405,"أنا قيلولة ذاتي، أنا ظهيرة أيامي.",{"id":75,"text":76,"authorName":26},16397,"وإذا ما صرخنا،\nإذا ما أفصحنا عن أصواتنا الأخرى\nفحتى الملائكة\nستخفي رؤوسها تحت أجنحتها الثقيلة\nلئلا تسمع الصرخة.",[78,85,92,99,105,112,119,125],{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":82,"avgRating":83,"views":84},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89913,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":89,"avgRating":90,"views":91},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",3.4,31324,{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":96,"avgRating":97,"views":98},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",4,23771,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":103,"avgRating":97,"views":104},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23716,{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":109,"avgRating":110,"views":111},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21874,{"id":113,"title":114,"coverUrl":115,"authorName":116,"avgRating":117,"views":118},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,21133,{"id":120,"title":121,"coverUrl":122,"authorName":123,"avgRating":90,"views":124},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15630,{"id":126,"title":127,"coverUrl":128,"authorName":129,"avgRating":130,"views":131},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15449,{"books":133},[134,137,145,153,161,169,177,184],{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":89,"ratingsCount":135,"readsCount":136,"views":91},71,326,{"id":138,"title":139,"coverUrl":140,"authorName":141,"ratingsCount":142,"readsCount":143,"views":144},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,13260,{"id":146,"title":147,"coverUrl":148,"authorName":149,"ratingsCount":150,"readsCount":151,"views":152},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,15163,{"id":154,"title":155,"coverUrl":156,"authorName":157,"ratingsCount":158,"readsCount":159,"views":160},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,11353,{"id":162,"title":163,"coverUrl":164,"authorName":165,"ratingsCount":166,"readsCount":167,"views":168},836,"تراب الماس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ageblm6ll3.gif","أحمد مراد",24,113,11023,{"id":170,"title":171,"coverUrl":172,"authorName":173,"ratingsCount":174,"readsCount":175,"views":176},3040,"السجينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-16-13-13-4450561dfdb3d8e.jpg","مليكة أوفقير",20,98,7199,{"id":178,"title":179,"coverUrl":180,"authorName":141,"ratingsCount":181,"readsCount":182,"views":183},758,"في ديسمبر تنتهي كل الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_75e34m47g.gif",26,94,8216,{"id":185,"title":186,"coverUrl":187,"authorName":188,"ratingsCount":189,"readsCount":190,"views":191},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg","باتريك زوسكيند",13,90,12757]