[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fpSh_CkumpML_CJl-SVHdm5_qOypy0Ng8oklB8GS9-F8":3,"$fdx5NMEtCy0QAXTAFFAUoWwREZ617tTg4nd3DWNsG_2s":81},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":9,"author":16,"translators":9,"editors":9,"category":19,"publisher":22,"publishers":25,"reviews":27,"authorBio":28,"quotes":32,"relatedBooks":33},429308,"من العالم الثالث إلى الأول - قصة سنغافورة 1965 - 2000",1,"الأب المؤسس لسنغافورة الحديثة، \"لي كوان يو\"، صاحب الشخصية \"الكارزمية\" الآسرة، التي أثارت على الدوام جدلاً خلافياً حاداً، يروي قصة هذا التحول الجذري. لقد نهضت الجزيرة من ركام التركة الاستعمارية الثقيلة بكل ما سببته من انقسام وفرقة، وتجاوزت دمار وويلات الحرب العالمية الثانية، وخلفت وراءها حالة الفقر المدقع والفوضى العارمة ... في أعقاب انسحاب القوات الأجنبية، لتصبح الآن مدينة المستقبل التي تشخص إليها الأبصار. هذا التاريخ المعجز يرويه بأسلوب درامي مؤثر رجل لم يكن مجرد شاهد عيان خبر هذه التغيرات، بل امتلك ما يكفي من الجرأة لصياغتها، والبسالة لتحقيقها، والإقدام لتوجيهها. يصف \"لي كوان يو\"، وهو يغوص عميقاً في التفاصيل الدقيقة لملاحظاته ومذكراته وأوراقه، إضافة إلى الوثائق الحكومية والسجلات الرسمية، المساعي الدؤوبة والجهود المضنية التي كانت الدولة\u002F المدينة\u002F الجزيرة في جنوب شرق آسيا، تحتاجها للبقاء على قيد الحياة آنذاك. يقدم \"لي كوان يو\" شرحاً وافياً للأساليب والطرائق التي اتبعها هو وزملاؤه.في الحكم للقضاء على التهديد الشيوعي الذي أحدق بأمن الجزيرة الهش، والانطلاق بالعملية المنهكة المرهقة لبناء الدولة: شق طرقات البنية التحتية عبر أراض تغطيها المستنقعات، إنشاء جيش من السكان المقسمين عرقياًَ وإيديولوجياً، القضاء على آفة الفساد المتبقية من الحقبة الكولونيالية، توفير المساكن الشعبية لجماهير المواطنين، تأسيس شركة طيران وطنية، بناء مطار حديث مزود بأفضل التجهيزات. في هذه الرواية الوصفية التوضيحية-التنويرية، يكتب كوان يو بكل صراحة عن مقاربته الحاذقة الفاعلة لمعارضيه السياسيين، وعن آرائه الراديكالية الخارجة عن المألوف فيما يتعلق بحقوق الإنسان، والديمقراطية، والذكاء الموروث، مستهدفاً الالتزام دائماً بجادة الصواب في الحياة لا في السياسة. لا يوجد في سنغافورة شيء لم يلحظه بصره الثاقب أو ترقبه عيناه المتيقظتان: بدءاً من اختيار النباتات والشتلات لتحويل سنغافورة إلى واحة خضراء غناء، مروراً بتجديد فندق رافلز الرومانسي، وانتهاء بحث الشباب –بشكل سافر وصريح وجريء- على الزواج من فتيات على نفس مستواهم الثقافي. اليوم، تحمل سنغافورة النظيفة المرتبة بصمة \"لي كوان يو\" الواضحة، ولا يعتذر عن تأثيره النافذ في بلاده: \"إذا كانت سنغافورة دولة-مربية، فأنا فخور برعايتها وتنشئتها\". مع أن حلبة \"لي كوان يو\" المحلية ضيقة المساحة، إلا أن ما تمتع به من نشاط وحيوية ضمن له ميداناً رحباً وموقعاً مؤثراً على ساحة الشؤون الدولية. وبأسلوبه الفذ الفريد، بعث الحياة في التاريخ من خلال تحليلاته المقنعة لبعض من أهم القضايا الاستراتيجية في عصرنا الحديث، وكشف كيف استطاع طيلة السنين الإبحار بمهارة وسط موجات المد المتقلب التي اكتسحت العلاقات بين أمريكا، والصين، وتايوان، ليلعب دور المستشار الموثوق حيناً، وأداة الاختبار لصوابية الأفكار والآراء حيناً آخر، والرسول المبلغ في كثير من الأحيان. كما أضاف لوحات مرسومة صريحة، وحتى صارخة، لمعاصريه من الساسة والقادة والزعماء، مثل المرأة الحديدية، ماغريت تاتشر، والرئيس الصلب الذي لا يقهر، رونالد ريغان، والزعيم الصيني الذي يقرض الشعر، جيانغ زيمين، والرئيسين \"الدوغمائيين\" جورج بوش ودينغ شياو بينغ. يكشف \"لي كوان يو\" النقاب أيضاً عن أسرته، ويتناول بأسلوب رقيق وديع زوجته وشريكته الدائمة، \"كوا جيوك تشو\"، وما يشعران به من فخر واعتزاز بأولادهما الثلاثة –لا سيما- الابن البكر، \"هسين لونغ\"، الذي يشغل الآن منصب نائب رئيس وزراء سنغافورة. ظل لي كوان يو طيلة أكثر من ثلاثة عقود، هدفاً للذم والقدح، والإطراء والمدح في آن معاً، لكن استطاع أن يرسخ نفسه كقوة يستحيل تجاهلها في السياسة الآسيوية والدولية. \"من العالم الثالث إلى الأول\" يقدم للقراء ومضة بارقة لا تقاوم، تجلو رؤى هذا الرجل الحالم، وتكشف خبايا قلبه وروحه وعقله.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Fsab2050-20002077.webp",null,2017,"9786035038140","عربي",0,396,false,{"id":17,"nameAr":18},6797,"لي كوان يو",{"id":20,"nameAr":21},51,"غير مصنف",{"id":23,"nameAr":24},3130,"مكتبة العبيكان",[26],{"id":23,"nameAr":24},[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":29,"bio":30,"bioShort":31},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F6797\u002Fmedia\u002F3442\u002F250px-Lee_Kuan_Yew.jpg","ي كوان يو (16 سبتمبر 1923) هو اول رئيس وزراء لسنغافورة&nbsp; بقي في منصبه مدة 31 عاما. يطلق عليه لقب باني سنغافورة الحديثة. تلقى تعليمه الجامعي في بريطانيا في جامعة كامبرج وحصل على شهادة في تخصص القانون. ثم عاد الى سنغافورة وعمل محاميا لعدة سنوات. في منتصف الخمسينات أسس مع مجموعة من خريجي بريطانيا حزبا اشتراكيا وعين هو امينا عاما للحزب. وفاز الحزب بانتخابات رئاسة سنغافورة عام 1959. وعين لي كوان رئيسا للوزراء وعمره 35 سنة بعد 6 سنوات أعلن لي كوان استقلال سنغافورة عن ماليزيا. وأصبح لي كوان أول رئيس وزراء لجمهورية سنغافورة بعد الاستقلال. ظل لي كوان بعد ذلك مدة 25 عاما رئيسا لوزراء سنغافورة المستقلة. خلالها كانت سياسة البلاد الخارجية هي الحياد وعدم الانحياز وهي سياسة شبيهة بسياسة سويسرا. مع الاهتمام بالجانب العسكري وتبادل الخبرات مع الدول ذات الخبرة العسكرية مثل بريطانيا والولايات المتحدة وحتى اسرائيل. وكانت المجهودات تنصب على الأمن القومي والاقتصاد وقضايا المجتمع السنغافوري. في عام 1990 ترك لي كوان منصب رئيس الوزراء ومنصب أمين الحزب ثم عين مستشارا في مجلس الوزراء. وظل في منصب المستشار مدة 21 عاما. في عام 2011 أعلن لي كوان تركه مجلس الوزراء وافساح المجال للدماء الشابة وابنه الأكبر يعمل حاليا رئيسا لوزراء سنغافورة.","ي كوان يو (16 سبتمبر 1923) هو اول رئيس وزراء لسنغافورة&nbsp; بقي في منصبه مدة 31 عاما. يطلق عليه لقب باني سنغافورة الحديثة. تلقى تعليمه الجامعي في بريطانيا في جامعة كامبرج وحصل على شهادة في تخصص القان",[],[34,40,46,52,58,64,70,76],{"id":35,"title":36,"coverUrl":37,"authorName":18,"avgRating":38,"views":39},32279,"قصة سنغافورة .. مذكرات لي كوان يو","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-21-15-48-544f6a4018aecb7.",3.8,8758,{"id":41,"title":42,"coverUrl":43,"authorName":44,"avgRating":13,"views":45},482306,"سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429350-433018.webp","بشير البكر",395,{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":50,"avgRating":13,"views":51},482304,"دراسة تحليلية في الورقة النقاشية السابعة ؛ لصاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين بناء قدراتنا البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الأمة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429983-432013.webp","سامرة أحمد المومني",365,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":56,"avgRating":13,"views":57},482305,"أجيال شعرية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Faeb738590-10743500.webp","بيان الصفدي",356,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":62,"avgRating":13,"views":63},482302,"الأقنعة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429985-432015.webp","محمد البلوي",317,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":68,"avgRating":13,"views":69},482303,"خبز العودة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429988-432018.webp","أمل المشايخ",316,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":74,"avgRating":13,"views":75},482300,"ماذا لو ..؟ تساؤلات لمجتمع أكثر نضارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Faeb738585-10743495.jpg","وفاء الناخي",312,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":9,"avgRating":13,"views":80},482301,"رقصة العاج ؛ قصص من الأدب الإفريقي المعاصر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429987-432017.webp",304,{"books":82},[83,85,86,87,88,90,92,94],{"id":41,"title":42,"coverUrl":43,"authorName":44,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":84},498,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":56,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":57},{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":50,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":51},{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":68,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":69},{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":62,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":89},504,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":9,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":91},423,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":74,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":93},393,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":98,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":99},482299,"ملك الأشباح","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Fsab44957-20045480.webp","عبد العزيز التميمي",311]