
أرباب الشر
تأليف وليد فكري
عن الكتاب
للشر وجوه كثيرة من أن تحصى في مصر القديمة هو قوة الإله ست الغاشمة في العراق القديم هو الإلهة الأم تيامات تنين الفوضى المدمرة , هو نقمة الإله إنليل وغضبة الربة عشتار في فينيقيا هو موت إله القحط والجفاف , وفي بلاد الإغريق ستقع في الحيرة وأنت لا تعرف ... أين موقع زيوس منه , أهل فارس سيقولون لك هو أنجراماينو وآهريمان قائدا جند الظلام , والفايكينج سيسارعون بالاجابة بل هو لوكي الخبيث الغادر برفاقه , سيرسم الراهب المسيحي علامة الصليب وهو يحذرك من الحية والتنين خادمي الشيطان وسينذرك العربي القديم أن تقع في مصيدة الغول , وأن ترتكب ما يثير حفيظة الجن , الشر قديم فتعال نتعرفة عن قرب ونتعرف أربابه في موروثات الأقدمين , فعن أرباب الشر في الأساطير والمعتقدات القديمة نتحدث.
عن المؤلف
-كاتب صحفي، باحث حر في مجال التاريخ، مُدَوّن-تاريخ ميلاده 1أغسطس 1980-يعيش في مدينة الإسكندرية-خريج كلية الحقوق-التوجه السياسي: ليبرالي-بدأ المشاركة في الأنشطة الثقافية منذ عام 2002 عبر موقع "شبكة روا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








