[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fL0_HD3WM6Xnndo4qeTIe4RMeVQb8Y_0zPpUXJ2u0hDY":3,"$fTD2EeoUJ66aK7h5DOruGLvVLC6Zew0zAx--Orzp1ecc":124},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":20,"epubUrl":21,"author":10,"translators":22,"editors":10,"category":26,"publisher":28,"reviews":31,"authorBio":10,"quotes":49,"relatedBooks":71},4193,"أكثر من طريقة لائقة للغرق",1,"هناك على الغصن اليابس العالي يجثم محدودباً غراب أسود يرتب ويعيد ترتيب ريشه في المطر. لا أتوقع معجزة أو حادثة تشعل المشهد في عيني، ولا أطلب في الطقس الطائش أكثر من هذا المشهد، لكن أدع الأوراق المنقطة تسقط كما هي بغير دهشة أو حفاوة.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_5e3e8eh384.gif",142,null,"9783899303506","ar",3.6,2,7,3197,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F4193",[23],{"id":24,"nameAr":25},2007,"سامر أبو هواش",{"id":6,"nameAr":27},"فنون",{"id":29,"nameAr":30},3858,"مشروع كلمة للترجمة",[32,41],{"id":33,"rating":34,"body":35,"createdAt":36,"user":37},21620,5,"\nبين الشاعرة الأميركية سيلفيا بلاث، التي ترجم الشاعر سامر أبو هواش أخيرًا مختارات من شعرها إلى العربية بعنوان أكثر من طريقة لائقة للغرق لدى دار الجمل ومشروع الكلمة، وبين الإيرانية فروغ فرخزاد، التي ترجم خليل علي حيدر مختارات من ديوانها الأسيرة عن سلسلة ابداعات عالمية في الكويت؛ ثمة تقاطعات في الحياة والشعر والزواج والموت المأسوي، وفي ألق شعرهما وسواد حياتهما. نقول إنهما الصوت الآخر، الصوت الآتي من بلاد الخميني، والصوت الآخر الآتي من بلاد \"العم سام\" أو \"الشيطان الأكبر\" كما يسمي الخمينيون أميركا. صوت فروغ يخترق الخطاب الأيديولوجي و\"النووي الإيراني\"، وصوت سيلفيا يتخطى الخطاب الامبراطوري الأميركي.\n\nفروغ وسيلفيا هما الصوت الإنساني الوجودي، نقرأ من آثارهما حلو الشعر، ونستنبط من عباراتهما مرّ الحياة وجحيمها وطيفها. من عنوان كتاب سيلفيا بلاث نستطيع تأويل حياة هذه الشاعرة \"الغريبة\" التي عكست من خلال علاقتها بالموت مرايا الحياة، فهي التي تقول في قصيدتها السيدة اليعازر:\n\nالموت فن ككل شيء آخر\nاتقنه بشكل استثنائي.\n\nتكتب في ثلاث نساء:\n\nإني متوحدة كالعشب. ما هذا الذي افتقده؟\nهل أعثر عليه يومًا، أيًّا يكن؟\n\nالتوحد والبحث الدائم، تحول مرثية طويلة تتسرب عبر الكثير من قصائد بلاث، حيث إعادة تركيبة الأب الذي لم تعرفه كثيرًا، والذي أصبح غيابه رمزًا لغياب الحياة نفسها، لحتمية لا شفاء منها، ليتحول هذا الأب أحيانًا إلى صورة الموت التي بقدر ما تجد الشاعرة نفسها منجذبة إليها بقدر ما تخشاها وتريد قتلها. وفي قصيدتها الكترا على درب الأضاليا، تكشف عن تأثير موت أبيها، وهي في الثامنة من العمر، على مزاجها أو شيطانها الشعري الذي يمزج الثلج بالنار:\n\nكأنك لم تكُ يومًا\nكأني جئت إلى هذا العالم\nمن رحم أمّي وحدها:\nسريرها الواسع ارتدى ثوب القداسة...\nمتّ كأي رجل\nفكيف لي أن أشيخ الآن؟ أنا شبح انتحار شائن...\nكان حبّي هو الذي قاد كلينا إلى الموت.\n\nعانت سيلفيا منذ نشأتها أزمات نفسية ونوبات عصبيّة، وعانت حبّها لهيوز \"الحبيب الخائن\"، واختارت أن تضع حدًّا للمرايا المتعدّدة لمعاناتها:\n\nيشبهني أكثر أن أستلقي\nوأخوض مع السماء محادثةً مفتوحة،\nوسأكون مفيدة في نومي النهائي:\nعندئذ قد تلمسني الأشجار مرّة،\nوتجد الأزهار بعض الوقت لي.\n\nليس علينا أن نقف طويلاً عند موت الشاعرة أو انتحارها، وليس علينا أن نجعل شعرها في أسر انتحارها الذائع الصيت، فلها من الشعر ما هو أقوى من صوت الانتحار وإن كان الحديث عن الانتحار هو ذروة الشعر، وإن تعاملت هي مع الموت في اعتباره \"فنًا ككل شيء\".\n\nمن عنوان كتاب فروغ فرخزاد، نعرف الحياة العالقة وراء القيود. على أن مجرد استعراض عناوين دواوينها أو أفلامها القصيرة يمكن أن يعطي فكرة عن عالمها المتوتر المتراكم بين الوجع: الأسيرة، حائط، عصيان، نار ما، البيت الأسود. تُظهر فروغ في الأسيرة ديناميتها الخاصة، فقصائد الديوان كلّها ممزوجة بالحرارة والإثارة الداخلية، والهيجان والمشاعر الحادة نفسها. تبحث الشاعرة عن شعور وذكرى، عن ألم وأمل ما، تحرك بهما روحها وقلبها. قصائد رقيقة هادئة ذات نبرة خافتة تستبطن الذات أكثر مما تقرأ الواقع وصراعاته، لكنها جريئة في الاهتمام بتفاصيل حياة الشاعرة، التي لا تختلف كثيرًا عن حياة نساء من جيلها يعشن الواقع نفسه. تقول في قصيدة بين يدي الله:\n\nأنتَ وحدك المدرك وأنت تعرف\nأسرار تلك الخطيئة الأولى\nأنت وحدك القادر على أن تمنح\nروحي ذلك الصفاء الأول\nآه ... رباه ... ماذا أقول\nإنني متعبة معذبة من جسدي هذا\nأقف كل ليلة على أعتاب عظمتك\nفي انتظار جسد آخر.\n\nالموت حاضر بقوة في حياة سيلفيا بلاث وكذلك في حياة فروغ فرخزاد التي قضت بحادث سير عام 1967. فهي كانت شاعرة متشائمة، تنبأت بموتها المبكر، من دون أن يساورها شك ولو لمرة في أنها ستعيش سعيدة يومًا ما. وكأن القدر وافقها في تطلعاتها وآمالها، فأخذها إلى التراب قبل أن تتم عامها الثاني والثلاثين. لكنها، على ما يبدو، كانت سعيدة بموتها، لأنها كتبت قبل أن ترحل بفترة قصيرة بأنها وجدت نفسها أخيرًا، وهذا ما كانت تبحث عنه طوال حياتها. قبل وفاتها، كتبت فرخزاد قصيدة لابنها كاميار الذي ربما علمت أنها لن تتمكّن من تربيته، تقول له فيها:\n\nهذه آخر التنويمات على مهدك،\nلعلّ الصوت المتوحّش لصرختي\nصدى في سماء شبابك.\nليكنْ ظلي التائه منفصلاً وبعيدًا عن ظلك\nوإذا، يومًا ما، التقينا ثانيةً\nفلن يفصل ما بيننا إلا الله.\nأعلمُ أن صراعي لم يكن سهلاً أمام هؤلاء الزهّاد الأتقياء الكذبة\nإن مدينتي ومدينتك،\nأيْ طفلي الحلوَ،\nكانت على الدوام عشًا للشيطان.\nسيجيء يوم ترتعش فيه عيناك بحزن أمام هذه الأغنية الموجعة\nستفتش عني في كلماتي\nقائلاً لنفسك:\nهذه كانت أمي.\n\nتنبئ أشعار فروغ بمثل ما انتهت به حياتها، إلى درجة أننا نقرأ سطورًا في واحدة من رسائلها إلى صديقها القاص الإيراني ابراهيم كلستاني تقول فيها:\n\nسعيدة أنا، لأن شعري صار أبيض وجبيني تغضن وانعقدت بين حاجبي تجعيدتان كبيرتان رسختا على بشرتي. سعادتي هي أني لم أعد حالمة. قريبًا سأبلغ الثانية والثلاثين. صحيح أن الـ 32 عامًا هي حياتي التي تركتها خلفي وأتممتها، لكن ما يشفع لي هو أنني وجدت فيها نفسي.\n\nالزواج أيضًا يحضر بقوة في شعر فروغ، فقد تزوجت مبكرًا للتحرر من سلطة الأب، فكان زواجًا فاشلاً خرجت منه، مع ولدها كاميار بالطلاق، وهذا ما ألمحت إليه في قصيدة البيت المهجور التي نظمتها في طهران في ربيع عام 1955. أما سبب فشل زواجها وطلبها الطلاق فيظن بعض الكتّاب أنه عائد إلى أن العلاقة بين الزوجين وصلت إلى حيث لم تعد الشاعرة في حاجة إلى أن تحتمل طباع زوجها الأبوية، فشعرت أن عليها الانطلاق بمفردها. عاشت فرخزاد لفترة وجيزة في منزل والديها في طهران عقب طلاقها من شابور. ثم تشاجرت مع أبيها، الذي طردها من المنزل، لأنها بحسب رأيه، ألحقت العار بالعائلة. لم توفَّق فرخزاد في حياتها الاجتماعية، فقد كان والدها ضابطًا عسكريًا تغلّب واقعه المهني على كل نوازع ثقافية قد تنميها في نفسه مكتبته العامرة بكتب الأدب، والتي التهمت فرخزاد كثيرًا منها، وخصوصًا دواوين الشعر. كان طبيعيًا أن تكثر الشائعات حول حياة فرخزاد الخاصة بعد طلاقها، بسبب الصراحة التي تضمّنتها أشعارها، ولأن عددًا من الأدباء الرجال كان يدّعي إقامة علاقات عاطفية معها. وقد ارتبطت فعلاً بعلاقة صداقة بالشاعر نادر بور، قبل أن تتعرف إلى الكاتب القصصي إبراهيم كلستاني.\n\nالطريف أن الذين حاربوا فروغ هم الذين انبروا لمديحها عندما ماتت ودافعوا عن سعيها إلى الحرية وتمردها على الظلم واعترفوا بفرادتها الشعرية وبمكانتها الخاصة في الشعر الإيراني. ما إن طالع القرّاء والنقاد في طهران الأسيرة في طبعته حتى ثارت زوبعة من الانتقادات والردود حوله، وتبارت تيارات المجتمع في مهاجمة الشاعرة وديوانها أو الدفاع عنهما. وأتاح الجدال فرصة استفاد منها المثقفون والاجتماعيون لمناقشة أوضاع المرأة الإيرانية وعلاقتها بالأدب والشعر وبالتحولات الاجتماعية وحقوقها المختلفة، وخصوصًا بعدما نفدت الطبعة الأولى من الديوان وأعيدت طباعته.\n\nيقول الناقد الإيراني شمش لنكرودي:\n\nلم يخلُ سوى القليل من الصحف من إشارة ما الى فروغ.\n\nلقد اعتقد بعض القراء والنقاد عندما صدر الأسيرة، أن مثل هذه الأشعار قد تفسد المجتمع الإيراني. واستمرت وجهة النظر هذه إلى الثمانينات حين أوقفت السلطات الخمينية صاحب أكبر دار نشر بطهران عام 1981، واتهمته بـ\"جريمة\" نشر أعمال فرخزاد. ولعل ما كتبته مجلة سُخن الإيرانية، بعد موت فروغ بأيام فقط، كان نموذجًا معبرًا عن رد الفعل الجماعي للأوساط الإيرانية على تلك الخسارة بقولها:\n\nكانت فروغ أول كاتبة في الأدب الفارسي تعبر عن المشاعر والأحاسيس الرومنطيقية في قصائدها بأسلوب تميز بالصراحة والأناقة، وعليه فقد استلهمت فصلاً جديدًا في الشعر الفارسي. قبلها كانت الكاتبات يعبّرن عن مشاعر عامة لا تنطوي على خصائص أنثوية مميزة. لذا جاء موتها المبكر في وقت لا تزال فيه قادرة على ابتداع أعمال مدهشة مدعاة لأقصى مشاعر الأسف والأسى.\n\nالموت فن\n\nحياة سيلفيا بلاث الزوجية كانت أشد قسوة من حياة فروغ فرخزاد، فهي من أكثر شاعرات القرن العشرين شهرة، وقد أثارت بعد رحيلها، وجزئيًا بسبب طريقة رحيلها، اهتمامًا شعبيًا، ونقديًا حتى، أكبر من الذي أثارته في حياتها، وخصوصًا قصتها مع تيد هيوز. نعرف ذلك من يومياتها الصارخة، التي تكشف عن ميولها الانتحارية ورغبتها العارمة في الموت الذي وصفته في واحدة من قصائدها بأنه شيء يشبه الفن: \"الموت فن…\". كما تسرد وقائع احتجازها في مصحة للأمراض النفسية ومحاولتها الانتحار وهي في العشرين من عمرها قبل أن تتعرف إلى الشاعر تيد هيوز أثناء دراستهما معًا في جامعة كمبريدج البريطانية، وتصبح زوجة له.\n\nتقول بلاث في إحدى هذه اليوميات:\n\nالعيش مع تيد شبيه بالاستماع إلى حكاية سرمدية. إن عقله لامع وخياله عظيم. (22 تموز 1956).\n\nلكنها بعد يوم واحد كتبت:\n\nأشعر أنني وحيدة... الألم يعتصرني حادًا مثل سكين، والدم الأسود يصرخ في داخلي.\n\nووصفت في يومية أخرى علاقتها بهيوز قائلة:\n\nنحن الاثنان غريبان لا يكلم أحدهما الآخر. وعندما نعود من نزهتنا القصيرة أشعر بالمرض ينمو ويكبر، بنومنا وحيدين، وبالاستيقاظ ذي الطعم الحامض.\n\nوفي اليوميات:\n\nإلهي، أهذا هو كل شيء، تردُّدُ صدى الضحكات والدموع المنسكبة في الدهليز؟ تبجيلُ الذات والاشمئزاز منها؟ التألق والشعور بالقرف؟.\n\nتوضح المقاطع السابقة من يوميات سيلفيا بلاث الحال النفسية غير المستقرة التي كانت تعانيها، كما تكشف في الوقت نفسه عن الظلم الذي لحق بهيوز إثر وفاتها منتحرة بالغاز عام 1963، مما ألّب عليه عددًا من الجمعيات النسوية والنسويات والنسويين الذين اتهموه بأنه كان سببًا في انتحارها، وتظاهروا ضده في الكثير من الأمسيات الشعرية التي كان يقيمها، كما قاموا بمحو اسمه عن قبرها أكثر من مرة. من المثير للجدال أن زوجها عمل بعد موتها على التخلص من بعض أعمالها التي وجد أنها قد تمس بسمعته الشخصية وبأولادها في المستقبل.\n\nلقد أصبحت سيلفيا بلاث مثالاً للمرأة-الضحية، فيما أصبح تيد هيوز مثالاً للرجل-المضطهد غير الوفي وكاره النساء. ورأت إحدى الناقدات أن بلاث من أوائل الشاعرات اللواتي تنبأن بمولد النسوية. فمع مولد الحركة النسائية في أوائل السبعينات، بدأت الناقدات بالتركيز على وعي الشاعرة والكاتبة النسوي في خصوص البنية الأبوية للمجتمع وللأسرة. وتشير بلاث في قصتها القصيرة، بعنوان صندوق التمني، إلى أزمة تأكيد الهوية الشخصية والصعوبات التي تواجهها المرأة الخلاّقة التي لا تستطيع أن تحلم أحلامًا كبيرة متنوعة، وهي سجينة عالم ذكوري يفرض قيودًا متينة لا على حركتها فحسب، بل على أحلامها وآمالها التي ينبغي ألا تتجاوز إطار الزواج والمنزل الذي يقضي على خيالها الخصب الذي طالما كانت تتمتع به في طفولتها. فهي لا ترى أمامها سوى الكراسي والطاولات، ولذلك فأحلامها اليومية لا تتجاوز حدود المنزل. وترمز بلاث في هذه القصة إلى معاناة المرأة الخلاّقة والحالمة في عالم يحرر الرجال ويسمح لهم بتحقيق أمنياتهم، بينما يكبل النساء ويفرض على أحلامهن قيودًا صارمة، فينتهي بهن المطاف بأن يفقدن أحلامهن وخيالهن الخصب إلى الأبد ولا يجدن لهن مكانًا في عالم الفن والأدب.\n\nومع أن هيوز آثر طوال 35 عامًا (1963 - 1998) الصمت حيال الاتهامات التي وجهتها إليه المؤسسة الأدبية البريطانية، وكذلك الأوساط النسوية، فيما يتعلق بوفاة بلاث، إلا أنه خرج عن صمته في العام الأخير من حياته حين نشر مجموعته الشعرية التي كرسها لذكرى سيلفيا بلاث. في إحدى قصائد رسائل عيد الميلاد (ترجمت ضمن سلسلة ابداعات عالمية 1998) يتذكر هيوز سيلفيا بلاث بوصفها عروسًا خجولة:\n\nبثوبك الصوفي الزهري اللون\nوقبل أن يلطخ أيُ شيء أيَ شيء\nوقفتِ على المذبح\nوكان شكلك مختلفًا\nذاتَ قوام أنحف، جديدةً وعارية،\nغصنًا مزهرًا مترنحًا من الليلك الريّا\nكنت ترتجفين وتبكين من البهجة،\nكنت بعمق المحيطات\nيحرسك الله.\n\nوفي قصيدة أخرى من رسائل عيد الميلاد كتب هيوز عن لقائه الأول بسيلفيا بلاث:\n\nكنت نحيلة ولينة الأعطاف وناعمة كسمكة\nكنت عالمًا جديدًا، عالمي الجديد\nإذًا هذه هي أميركا، فصرخت مندهشاً:\nأميركا، أميركا، ما أجملك.\n\nعاشت سيلفيا وفروغ ممزقتين بين الكلمات، الأولى وصفها تيد هيوز قائلاً:\n\nنظرة عينيها تذكّرني بلوحات الطبيعة الميتة... طبيعة مهجورة.\n\nوالثانية كانت تعتقد أن\n\nمن الممكن أخذ الحديقة إلى المستشفى،\n\nلأن\n\nقلب الحديقة تورم تحت الشمس\nقلب الحديقة ينزف، بهدوء، ذكريات خضراء.\n","2015-04-13T09:20:45.000Z",{"id":38,"displayName":39,"username":39,"avatarUrl":40},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":42,"rating":34,"body":43,"createdAt":44,"user":45},21605,"  كلّما جاء ذكر سيلفيا بلاث تتواتر تلك الثنائية التي تقرن شعرها بالموت . كذلك ثنائية العلاقة بينها و هيوز . شاعران وضفتان تتنازعان برزخا ، كما لو أن المجهول وحده مسافة للغرق . وبالمثل تنزاح الثنائية الى نزاع آخر ( مجاني غالبا ) ، مفتون بفرضية وجود معركة أزلية ، بين ( ذكورة وأنوثة ) . بين السلطة ، المركز ، ( هيوز ) والتابع ، الرعية ( بلاث ) . تبعا لهكذا تشطيرات ، تعاطفت في يوم ما  كثيرا مع (بلاث) ، وصرت أبغض ( هيوز ) شاعرا وبهيمة . حتى الفيلم الذي يتناول سيرة حياة بلاث لم يسلم من هذه المثلبة . \n   لا ريب ،  في شعر سيلفيا بلاث ، كشاعرة رومانسية ، ما يشي بجموح لاعادة تربية القصيدة ، والتفنن في معمارية بنائها بأشكال ، غاية في العفوية والشخصنة ، باعتبارها تنتمي لذلك الصنف من الشعر الاعترافي . وبالمقابل ثمة أيضا فن للموت . لكن ليس هذا كل شيء . فثمة أيضا احتفاء بالذات والحياة والآخر ، لا يعد هامشا ، بل أفقا مضمرا في قصيدة سيلفيا بلاث . \n\"  أنا \nأعرف أنك \nتمشي مزهوا بجانبي\nانكاري لك يخرجك من رأسي \nاعترافي بك \nيشعرك بما يكفي من لهيب الحب \nحتى تصير حقيقيا \" ","2015-04-12T19:32:50.000Z",{"id":46,"displayName":47,"username":47,"avatarUrl":48},26700,"alammary19 عبدالسلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F26700\u002Fmedia\u002F22902\u002F.jpg",[50,53,56,59,62,65,68],{"id":51,"text":52,"authorName":10},39658,"كأنك لم تكُ يومًا\n\nكأني جئت إلى هذا العالم\n\nمن رحم أمّي وحدها:\n\nسريرها الواسع ارتدى ثوب القداسة...\n\nمتّ كأي رجل\n\nفكيف لي أن أشيخ الآن؟ أنا شبح انتحار شائن...\n\nكان حبّي هو الذي قاد كلينا إلى الموت.",{"id":54,"text":55,"authorName":10},39643,"أنا \n\n أعرف أنك تمشي\n\n مزهوا بجانبي ،\n\n انكاري لك يخرجك من رأسي \n\nاعترافي بك يشعرك \n\nبما يكفي من لهيب الحب \n\n حتى تصير حقيقيا .",{"id":57,"text":58,"authorName":10},39657,"إني متوحدة كالعشب. ما هذا الذي افتقده؟\n\nهل أعثر عليه يومًا، أيًّا يكن؟",{"id":60,"text":61,"authorName":10},39642,"أنا \n\n أجعل البيوت \n\n والأشجار تختفي \n\nعلى ايقاع مشيتي السريعة",{"id":63,"text":64,"authorName":10},39656,"الموت فن ككل شيء آخر\n\nاتقنه بشكل استثنائي.",{"id":66,"text":67,"authorName":10},39641,"هكذا ، وحدي على الأرجح ، \n\n كنت أرنّ بصمت في غيابك ، \n\nأسمع صرخة الشمس الضمآنة ، \n\nوكل نجمة مذبوحة ، \n\nتهوي وتصطدم .",{"id":69,"text":70,"authorName":10},39659,"يشبهني أكثر أن أستلقي\n\nوأخوض مع السماء محادثةً مفتوحة،\n\nوسأكون مفيدة في نومي النهائي:\n\nعندئذ قد تلمسني الأشجار مرّة،\n\nوتجد الأزهار بعض الوقت لي.",[72,79,85,92,98,104,111,117],{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":76,"avgRating":77,"views":78},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89711,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":10,"avgRating":83,"views":84},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",3.4,30638,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":89,"avgRating":90,"views":91},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",4,23640,{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":96,"avgRating":90,"views":97},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23541,{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":102,"avgRating":13,"views":103},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",21658,{"id":105,"title":106,"coverUrl":107,"authorName":108,"avgRating":109,"views":110},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20937,{"id":112,"title":113,"coverUrl":114,"authorName":115,"avgRating":83,"views":116},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15398,{"id":118,"title":119,"coverUrl":120,"authorName":121,"avgRating":122,"views":123},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15297,{"books":125},[126,129,136,144,152,160,168],{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":10,"ratingsCount":127,"readsCount":128,"views":84},71,326,{"id":130,"title":131,"coverUrl":132,"authorName":10,"ratingsCount":133,"readsCount":134,"views":135},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg",64,221,12438,{"id":137,"title":138,"coverUrl":139,"authorName":140,"ratingsCount":141,"readsCount":142,"views":143},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14546,{"id":145,"title":146,"coverUrl":147,"authorName":148,"ratingsCount":149,"readsCount":150,"views":151},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10735,{"id":153,"title":154,"coverUrl":155,"authorName":156,"ratingsCount":157,"readsCount":158,"views":159},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18173,{"id":161,"title":162,"coverUrl":163,"authorName":164,"ratingsCount":165,"readsCount":166,"views":167},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19638,{"id":169,"title":170,"coverUrl":171,"authorName":10,"ratingsCount":172,"readsCount":173,"views":174},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg",102,284,15430]