
هدم العقل المفارق
تأليف منير الحافظ
عن الكتاب
لقد أدركت بعد تأمل عميق، أن العقل هو أعجز عن الفهم القيمي المنطقي "الموضوعي" لكل ما أُسند إليه من إنجاز معرفي "ابيستمولوجي" خارج إطار المعقول والعياني المُشخّص. ولعل كافة اللحظات التاريخية التي مارس بها الإنسان نشاطه، وكوّن مُنجزاته، كان اشتغالاَ تغريبياً مُنزاحاً عن حقيقة الواقع الطبيعي. وتطابقاً مع مقولة عالم ... التحليل النفسي "سيغموند فرويد" : "إن الدين حالة إيمانية خائفة"، دفعتني لأن أتأمل حالات النزوع الروحي للإنسان الديني الأول، فوجدت في مقولة "فرويد" رؤية صحيحة. وتأتي حجتنا الدالة على صحة موقفنا من التغريب العقلاني، هي أنه كان قد عبد الإنسان البدائي ظواهر الطبيعة نتيجة نزوع روحي قلق مرعوب، ما لبث أن عبد الكواكب ومن ضمنها الشمس، ثم عبد الأجداد "الطوطمية"، ثم عبد الأوثان، فوجد أن كل هذه القوى الظاهرية شبيهة به، وهي مجرد كينونات مخلوقة وليست خالقة، وتقبل طبيعتها الفناء والتغيّر والتحوّل.
عن المؤلف

باحث سوري في الدراسات الفكرية، وكاتب مسرحي ، حاصل على ليسانس في الفلسفة وعلم النفس جامعة دمشق 1975م
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








