
الوعي - الجزء الخامس
تأليف محمد الشبة
عن الكتاب
إذا كان الوعي يتجلى في صورة نظرية وأخرى عملية كما ذهب إلى ذلك هيجل، فإن ظاهرة التفكير والوعي تظل مع ذلك أغرب ظاهرة في هذا الكون؛ إذ ليس من السهل واليسير أن تعرف على وجه الدقة كيف يفكر الإنسان؟ وكيف يتمكن من الوعي بذاته وبالعالم المحيط به؟. وإذا كان الكائن البشري ... قد استثمر عقله ووعيه في إنتاج العديد من الآلات الصناعية والتكنولوجية المعقدة، وإذا كان في استطاعته أن يشرحها ويعرف طريقة اشتغالها، فإنه يعسر عليه بالمثل أن يشرح "آلة العقل" لكي يعرف جيداً كيف تشتغل؟ وكيف تمارس عمليات التفكير والوعي المعقدة والمتشابكة؟. وإذا كنا عادة ما ننسب أفعال الوعي والتفكير إلى العقل والنفس، فهل يعني ذلك أنهما قادران على الإتيان بتلك الأفعال في غياب أي تدخل أو دور للجسد والحواس؟. وإذا كان الجهاز العصبي يعتبر من أهم أعضاء هذا الجسد، فما هو الدور الذي يمكن أن يلعبه في إحداث ظاهرة الوعي لدى الإنسان؟.
عن المؤلف

مدرس لمادة الفلسفة بالثانوية التأهيلية الأمير مولاي رشيد بمدينة مشرع بلقصيري، حاصل على الإجازة في الفلسفة، وعلى شهادة استكمال التكوين في الفلسفة الإسلامية. يمارس البحث في مجال ديداكتيك الفلسفة، ولديه
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








