تخطي إلى المحتوى
عصر علماني
مجاني

عصر علماني

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
١٬٠٨٨
سنة النشر
2019
ISBN
9786144184387
المطالعات
٢٤٧

عن الكتاب

‏"ماذا نعني حين نقول إننا نعيش في عصر علماني؟... يكاد يتَّفق الجميع على أن ذلك يُشير إلى عصرنا نحن ‏بمعنى ما: أُعني بــ"نحن"، نحن الذي نعيش في الغرب، وبعبارة أخرى في شمال الغرب، أو بمعنى آخر، ‏عالم شمال الأطلسي، على الرغم من أن العلمانية تمتدّ جزئيّاً أيضاً وبطرق مختلفة، إلى ... أبعد من هذا العالم.‏ ‎ ‎ ويبدو أن العلمانية تفرض نفسها فرضاً لا سبيل إلى مقاومته كلما هممنا بمقارنة هذه المجتمعات مع أي ‏مجتمعات أخرى في تاريخ البشرية: أي مع كل المجتمعات الأخرى المعاصرة تقريباً (على سبيل المثال، ‏الدول الإسلامية والهند وأفريقيا)، من جهة، ومع بقية المجتمعات التي عرفها التاريخ البشري، سواء في ‏المحيط الأطلسي أو في غيره، من جهة أخرى.‏ ‎ ‎ بيد أن هذه العلمانية تبدو مستغلقة على الفهم، ويمكن تحديد أهم ميّزاتها ضمن إتجاهين رئيسين - أو ربما ‏طائفتين من الإتجاهات، يتمحور الأول حول المؤسسات والممارسات المشتركة - الدولة يقيناً ولكن ليست ‏الوحيدة.‏ ‎ ‎ ويكمن الإختلاف، إذن، في أنه في حين أن التنظيم السياسي للمجتمعات ما قبل الحديثة كافة كان على علاقة ‏شكل إيماني مُعيّن أو بولاء لله أو بتمثّل لحقيقة نهائية، لأن في ذلك ضمانة له وفيه يجد أساسه، لا أثر لهذه ‏العلاقة في الدولة الغربية الحديثة؛ فالكنائس الآن منفصلة عن البنى السياسية (مع بعض الإستثناءات، في ‏بريطانيا والدول الإسكندنافية، وإن كانت متواضعة وغير متشددة بحيث لا تَصلح لأن تكون إستثناءات ‏حقيقية)، وصار حضور الدين أو غيابه مسألة خاصة جداً، كما صار المجتمع السياسي شأناً يهمّ المؤمنين (من ‏جميع المشارب) وغير المؤمنين على حدٍ سواء".‏

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!