[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fzAca3ozX3jX5FT5jgAI4Jfvy6oLx390APcT1hR446XU":3,"$fwmwzqIf6zGk-VDrbnlRimuEBotVYcmTh6BSQgkbW0Pc":86},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":20,"editors":16,"category":24,"publisher":27,"publishers":30,"reviews":32,"authorBio":33,"quotes":37,"relatedBooks":38},410984,"ما الثورة الدينية ؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة",1,"على الرغم من أن كتاب ما الثورة الدينية؟، الذي ظهرت طبعته الأولى سنة 1982، استوحى مادته من الأحداث التي هزت العالم آنذاك، فإن محتواه يتجاوز بكثير الإطار الضيق للأحداث وينفتح على تصدعات الفكر الكبرى. وقد أبرز للعيان البنى القديمة للنظرة التقليدية للعالم، كما كشف عما لحق هذه البنى من ... تهديم منظم بفضل ذلك الحدث التاريخي الهائل المتمثل في ظهور الحداثة. لم يكن الكتاب يهدف منذ البداية إلى تقديم جرد وقائعي للأحداث، بقدر ما كان يسعى إلى توضيح المأساة التي تختفي وراء الظواهر، كما لو أنه يحاول عن طريق فينوميونولوجيا رؤى العالم النفاذ إلى مسرح الصراعات الثقافية الكونية. وتصبح الثورة الدينية في هذا السياق علامة خطيرة على فشل مزدوج سواء من حيث عجز الحداثة عن إقناع الجماهير المحرومة الطريحة على هامش التاريخ، أم من حيث عجز التقاليد الدينية القديمة عن استيعاب ما عرفته العصور الحديثة من قطيعة مع الماضي. وبالعودة لأقسام هذا الكتاب نجد أنه قد جاء محتوياً ثلاثة أقسام اشتمل القيم الأول على البواب الثلاثة الأولى، وقد اعتبرها المؤلف مجرد استطراد لتسهيل مهمة القارئ حتى يفهم جيداً معنى الثورة الدينية في أفق الحضارات التقليدية. ومحتوى هذا القسم الأول \"تذكير\" بالبنى الكبرى للفكر التقليدي وكيف انهارت مع انبثاق العصر العلمي التقني في القرنين الخامس عشر والسادس عشر الميلاديين، الذي أحدث تغييراً مذهلاً في وعي الإنسان بذاته وبمركزه في العالم، بحيث رأى فيه المؤلف ثاني تحول ثقافي للبشرية (حدث التحول الأول ما بين القرنين السابع والخامس قبل الميلاد). وقد نقل هذا التحول الإنسانية \"من الرؤية التأملية إلى الفكر التقني، ومن الأشكال الجوهرية إلى مفاهيم التقنية الرياضية، ومن الجواهر الروحية إلى الدوافع الغريزية البدائية، ومن الأخروية إلى التاريخانية\". ولم يعد للإنسان تبعاً لذلك، موضع مركزي وثابت في العالم لأن العالم لم يعد هو نفسه شيئاً ثابتاً... ولم يعد ينتسب إلى الأنبياء، بل أضحت شجرة نسبه تعود إلى القردة. ولم يعد سيد نفسه، بل هو متربع فوق بركان من القوى اللاواعية واللاعقلية. لقد \"انهارت (باختصار) رؤية العالم التراتبية وقوساً النزول والصعود والبنية الثلاثة وعلم اللاهوت السالب والصور الظاهرانية للخيال، بحيث حل التطور ذو البعد الواحد محل الصعود الدوري التزامني، وحلت أزمنة وفضاءات الامتداد الهندسي المتجانسة محل الأزمنة والفضاءات الروحية المتفردة، وحلت السببية الفيزيائية محل تطابق الرموز التزامني، وحلت ثنائية الجسد والروح محل بنية الفكر الثلاثية، وحلت أخيراً الكناية محل الرمز\". ويشتمل القسم الثاني البابين الرابع والخامس، ويتركز حول الوضعية الراهنة للحضارات التقليدية. فهذه الحضارات تعيش مأزقاً حقيقياً متأتياً من كونها فقدت بناها الفكرية الكبرى، أو بالتدقيق فقدت هذه البنى مبررات وجودها بفعل الهجمة الحداثية الغربية، ومن كونها لم تشارك في صنع هذه الحداثة، أو في الحقيقة-كما يرى شايغان-لم يسمح لها الغرب بذلك. فعلى خلاف التحول الإنساني الأول الذي حدث في حواضر العالم الكبرى آنذاك (اليونان والهند والصين)، فقد اكتفى التحول الثاني بالمجال الجغرافي الغربي. ولما كانت هذه الحضارات ترغب في الفعل في التاريخ، فقد حاولت جاهدة الانخراط في هذا التاريخ، ولكن من دون القيام بأي مجهود نقدي إزاء بناها الفكرية الموروثة، بل غاية ما فعلته مماثلة مفاهيمها بالمفاهيم الغربية، فتصبح بذلك (على سبيل المثال) الصلاة رياضة، والضوء صحة، والشورى ديموقراطية... الخ، ويسمي شايغان هذه العملية \"أدلجة المأثور\". والنتيجة المباشرة لهذه العملية، أن ما تنتجه هذه الحضارات من فكر هو فكر بلا موضوع، وما تنتجه من فن هو فن بلا محل، وما تأتيه من سلوك هو سلوك عبثي. أما طبقتها المثقفة فلا هي سليلة \"حكماء الشرق\"، ولا سليلة \"مثقفي الغرب\". وتكون النتيجة النهائية أن: \"يسقط الدين في أحبولة مكر العقل، فيتغرب وفي نيته مواجهة الغرب، ويتعلمن وفي عزمه روحنة العالم، ويتورط في التاريخ وفي مشروعه إنكار التاريخ وتجاوزه\". يقترح شايغان للخروج من هذا المأزق التاريخي في الباب السادس، وهو القسم الثالث مخرجاً يتلخص في نقطتين اثنتين: أولاهما فصل السياقين الثقافيين الغربي والشرقي، عن بعضهما البعض، وذلك بأن نعي أن الدين ليس هو الإيديولوجيا، وأن قوانين التاريخ تخضع لمعايير غير معايير العودة العمودية إلى الوجود. وثانيتهما القيام برحلة متبادلة. وبما أن الغربيين أدوا هذه الرحلة في شخص هنري كوبان \"الذي أعاد رسم المسافة من هيدغر إلى السهروردي (كان أول من ترجم هيدغر إلى الفرنسية، والتلميذ الروحي الغربي الأول للسهروردي)، فعلى الشرقيين أن يردوا الرحلة في الاتجاه المعاكس.  تعيش الحضارات التقليدية مأزقاً حقيقاً متأتياً من كونها فقدت بناها الفكرية الكبرى، أو بالتدقيق فقدت هذه البنى مبررات وجودها بفعل الهجمة الحداثية الغربية. ويكبر مأزق هذه الحضارات كونها لم تشارك في صنع هذه الحداثة، وكون التحديث نفسه بدا لها مرادفاً للتغريب، مما جعل من الحداثة بمثابة جرح نرجسي لها. يطرح هذا الكتاب إشكالية العلاقة بين الحداثة والحضارات التقليدية، ويبرز تفكك البنى القديمة للنظرة التقليدية للعالم، ويكشف عما لحق هذه البنى من تهديم منظم بسبب ظهور الحداثة، وبسبب تحجّر هذه البنى ضمن \"المأثور\" الديني. وتمثل \"الثورة الدينية\"، في سياق هذه الإشكالية، علامة خطيرة على فشل وعجز مزدوجين: عجز الحداثة عن إقناع الجماهير المحرومة الطريحة على هامش التاريخ، وعجز التقاليد الدينية عن استيعاب ما عرفته العصور الحديثة من قطيعة مع الماضي. ويسعى الكتاب، في إطار بحثه عما يجمع ويفرق بين الحضارات القديمة والحداثة، إلى الإجابة عن سؤال حضاري محوري حول التحدي الغربي للحداثة : ما هي حقيقته؟ وكيف نواجهه؟ وكيف نرد عليه؟ وكيف نحقق النهضة؟ وبالتالي، لماذا حل السؤال عن السقوط وأسبابه محل الحديث عن النهضة وسبل ارتقائها؟","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb131423-91555.jpg",317,2020,"9781855164727","عربي",0,200,false,null,{"id":18,"nameAr":19},11422,"داريوش شايغان",[21],{"id":22,"nameAr":23},13092,"محمد الرحموني",{"id":25,"nameAr":26},51,"غير مصنف",{"id":28,"nameAr":29},28084,"دار الساقي للطباعة والنشر",[31],{"id":28,"nameAr":29},[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":34,"bio":35,"bioShort":36},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F11422\u002Fmedia\u002F113385\u002Fraffy-ws-1517120403-0a70669b-e2c3-49cf-8a0e-262b6968e02a-250X250png","مفكر إيراني معاصر بارز و منظر اجتماعي مختص في الفلسفة المقارنة. اشتهر بكتاباته عن الحضارات الشرقية و علاقتها بالحضارة الحديثة و طريقة تمثلها للحداثة الذهنية و قيمها و الاختلافات الكبيرة في بنية هذه الحضارات لدرجة التناقض، هو أول من استخدم مصطلح حوار الحضارات و ذلك في مؤتمر عقد في طهران 1977 حظي بمتابعة و ثناء دولي كبيرين.ولد داريوش شايغان في طهران عام 1935 كانت والدته جورجية تنحدر من عائلة فرّت هربا من الثورة الروسية العام 1917، أما والده فكان مسلما ينحدر من الأقلية الاذرية في إيران، بيت الطفولة لعائلة شايغان كان الساكنون فيه يتحدثون باللغات الروسية والفارسية والتركية والعربية وكان مدرسه للموسيقى أرمنياً وطبيب العائلة زارادشتي والسائق مسيحي آشوري، وهكذا فان كل مكونات الفسيفساء الإيرانية الاثنية والدينية والقومية، كانت الجزء الحيوي من حياته اليومية، في طفولته دخل داريوش مدرسة تبشيرية فرنسية، بعد إنهائه دراسته الإعدادية في عام 1954، أُرسِل شايغان الى سويسرا ليدرس الطب. لكنّه كان مُهتماً بالأدب والفلسفة واختار ما يجمع بين الاثنين: العلوم السياسية. فبعد اجتيازه امتحاناته، ذهب إلى كولين، حيث تلقّى محاضراتٍ ألقاها الفيلسوف الألماني مارتن هايدغر. وأصبح بعدها طالباً عند مؤسس علم النفس النمائي الفرنسي الشهير جان بياجيت.عودةً إلى إيران في عام 1960، قرر أن يُصبح مُتخصّصاً باللغة والثقافة الهندية وبدأ يدرس السانسكريتية. وبعد عامين ونصف، بدأ يُدرّس السانسكريتية والأسطورة الهندية في جامعة طهران. وفي الأعوام اللاحقة وصولاً إلى عام 1976، عندما أسس المركز الإيراني لدراسة الحضارات بعد قرارٍ ملكيٍ أصدرته فرح ديبا، ركّز عمله على الفلسفة المقارنة.وبإشرافٍ من مؤرخ الأديان الفرنسي الشهير هنري كوربين، كتب المخطوطة التي أصبحت فيما بعد أطروحته لنيل الدكتوراه من جامعة السوربون في باريس عن بحثه بعنوان الهندوسية و التصوف عام 1986. شغل بعدها منصب أستاذ كرسي الفلسفة المقارن بجامعة طهران ، تم تعيين سنة 1977 مديراً للمركز الإيراني لدراسة الحضارات بمرسوم ملكي و حتى 1979 عندما اندلعت ثورة الخميني الإسلامية و تم إغلاق المركز لأنه كما قال شايغان : \" لأنهم اعتبروه مِن \"الكماليات التي لا فائدة منها\". وقبل هذا، فقد واجه رغباته الذاتية، التي زرعتها عائلته فيه، بأن ينسلخ عن جميع التقاليد. أصبح مسلماً ممارساً للعبادات، وانضم لجماعةٍ صوفيةٍ، وتعلّم العربية، ومارس التقشّف – فترةٌ مِن حياته دامت سبع أعوام، انصرف بعدها إلى دراسة الظواهر والفكر النقدي والتفكيكية.&nbsp;لمع نجم داريوش شايغان في المنطقة العربية بعد أن تمت ترجمة أعماله للعربية ، و كانت أفكاره قد ظهرت قبل ذلك في كتابات عدد من المنظرين العرب مثل محمد أركون و جورج طرابيشي، و أثارت الآراء التي طرحها في أشهر كتبه ما الثورة الدينية : الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة نقاشات عديدة بين المثقفين العرب.حصل على عدد من الجوائز أهمها جائزة الحوار العالمي عام 2009 ، كما فاز بجائزة اتحاد الكتاب الفرنسيين عن روايته أرض المعراج في 26 ديسمبر 2004 .","مفكر إيراني معاصر بارز و منظر اجتماعي مختص في الفلسفة المقارنة. اشتهر بكتاباته عن الحضارات الشرقية و علاقتها بالحضارة الحديثة و طريقة تمثلها للحداثة الذهنية و قيمها و الاختلافات الكبيرة في بنية هذه ال",[],[39,45,51,57,63,69,75,81],{"id":40,"title":41,"coverUrl":42,"authorName":19,"avgRating":43,"views":44},244166,"الأصنام الذهنية والذاكرة الأزلية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2441666614421517120647.png",4,529,{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":49,"avgRating":13,"views":50},482306,"سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429350-433018.webp","بشير البكر",392,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":55,"avgRating":13,"views":56},482304,"دراسة تحليلية في الورقة النقاشية السابعة ؛ لصاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين بناء قدراتنا البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الأمة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429983-432013.webp","سامرة أحمد المومني",358,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":61,"avgRating":13,"views":62},482305,"أجيال شعرية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Faeb738590-10743500.webp","بيان الصفدي",353,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":67,"avgRating":13,"views":68},482302,"الأقنعة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429985-432015.webp","محمد البلوي",312,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":73,"avgRating":13,"views":74},482300,"ماذا لو ..؟ تساؤلات لمجتمع أكثر نضارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Faeb738585-10743495.jpg","وفاء الناخي",310,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":79,"avgRating":13,"views":80},482303,"خبز العودة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429988-432018.webp","أمل المشايخ",307,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":19,"avgRating":13,"views":85},305628,"هوية بأربعون وجه","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2016\u002FJan\u002Faa76173e-60f0-4a51-a3a7-1085c7ca9d7e.png",306,{"books":87},[88,90,91,92,93,95,100,102],{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":49,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":89},498,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":61,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":62},{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":55,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":56},{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":79,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":80},{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":67,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":94},504,{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":16,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":99},482301,"رقصة العاج ؛ قصص من الأدب الإفريقي المعاصر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429987-432017.webp",423,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":73,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":101},393,{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":106,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":107},482299,"ملك الأشباح","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Fsab44957-20045480.webp","عبد العزيز التميمي",311]