حصة الشيطان ؛ في الشر المحتوم وتجلياته
تأليف ميشيل مافيزولي
ترجمة عبد الله زارو
عن الكتاب
ليس هناك أسوأ من المحبين لفعل الخير، خصوصا لأجل الآخرين، إذ يحسبون أنهم يفكرون أحسن منهم، وبالتالي يتصورن أنهم مجتبون للتفكير مكانهم والتصرف نيابة عنهم، ومن سماتهم الفارقة تدثرهم بعبادة اليقين وتمتزسهم خلفها اتقاء، بزعمهم، لشرور الشك التي لن تجد إليهم سبيلا وهم على هذا الحال. غير أنهم يصنيعهم هذا ... تنفلت منهم الحياة، الحياة بكل تعقدها وتشابكاتها، الحق أن الأمر قليل أهمية لو و لم يكن هان هؤلاء يتوهمون أن هذه السمات تجعلهم مالكين حصربين وشرعيين للكلمة. تلك الكلمة التي تحول لهم إعطاء الدروس التي تبث في ما ينبغي أن يكون عليه الفرد والمجتمع على حد سواء فهذه الأستاذية الأخلاقية، لأنها كذلك بالفعل، خطرة بكل المقاييس، فرجالات الأخلاق، بكل أنواعهم، وهم في غمرة تفاظهم عن أن «الحس المشترك، يدرك بالسليقة، وبأن «جهنم محفوفة بالنوايا الحسنة..
عن المؤلف
أستاذ بجامعة السوربون الخامسة ومدير مركز الدراسات حول اليومي، وهو يعتبر أحد علماء الاجتماع والمفكرين الذين منحوا لليومي والصورة والمتخيل موقعاً نظرياً في علم الاجتماع، وتعتمد أبحاثه على تفاعل نظري بين
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








