
الفكر العراقي القديم ؛ الاصول والامتداد
تأليف صائب عبد الحميد
عن الكتاب
كل ما يشغلنا هنا هو النتائج الفكري الغزير، والكشوفات والإبتكارات العلمية المتنوعة، والمعرفة الحكمية في الحضارات العراقية القديمة، وملامحها التي أثبتت قدرتها على البقاء والإنتشار.. العراق هو الموطن الأول للكتابة.. والموطن الأول للمكتبات والمدارس بكل تفاصيلها الحضرية.. وهو موطن أقدم الديانات الوضعية والسماوية.. وأول ما أسسه الإنسان من دول وإمبراطوريات.. وأول ما ابتكره الإنسان من ... نظم سياسية مبهرة.. وأول استخدام للذهب والفضة في تقويم السلع.. وأول العقود التجارية وعقود الزواج المدونة.. وأول نظام للإتمان.. وأول كتب القانون وكتب الرياضيات والطب والفلك والتاريخ والجغرافية.. وأول الأدب والشعر.. وأول الموسيقى والنحت والنقش البارز.. وأول هندسة متقنة للمنازل والقصور والهياكل.. وأول استعمال للمعادن في الترصيع والتزيين. وأهم ما في ذلك أن هذا النتاج الغزير بقى حيا تتناقله الأمم والشعوب حتى دون أن تشعر، وإلى يومنا هذا.. تلك حضارات إذن تحمل كل مقومات الحضارة الحية.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








