
العلم الجديد ؛ في الطبيعة المشتركة لكل الأمم
تأليف جيامباتيستا فيكو
عن الكتاب
هذا الكتاب يزخر بكنوز المعرفة القديمة ويربطها بالمعرفة الحديثة مرورًا بمخاض القرون الوسطى القاسي والمتوحّش، يتّخذ من التاريخ كتجربة حياتيّة عاشها البشر منذ الطوفان إلى يومنا هذا مصدر إلهامه ومنهج تحليله. بقراءته الجديدة للتاريخ بأساطيره وخرافاته وشخصيّاته الخيالية يصل فيكو إلى قناعته الراسخة بأنّ تلك الأساطير تسرد الحقيقة، وعلينا أن ... نفهمها وننظر إليها كما كان ينظر إليها الأقوام الذين ابتدعوها أي أنّها الحقيقة الوحيدة التي كان بإمكانهم استيعابها، ولكي ندرك هذه الحقيقة علينا أن ننزل من علياء فكرنا الفلسفي وأن نترك غرورنا المعرفي وأن نكتشف طفولة العالم بالغوص في تلك الطفولة دون التأويلات الخاطئة التي تصنعها فلسفتنا الباطنيّة. بربط تاريخ الإنسان بكلّ المكوّنات التي تؤثّثه والتي تناولها فيكو في الكتاب الثاني حول المعرفة الشعريّة، ميتافيزيقا وأخلاق واقتصاد وكسموغرافيا وفلك وجغرافيا، وبتحليلها من خلال فقه اللغة وعلم الاشتقاق تمكّن المؤلـّف من الخروج "بعلم جديد" يصحّح الكثير ممّا سبقه من أخطاء ومن تأويلات اعتباطيّة لا تستند إلى براهين تاريخيّة أو فقهيّة.
عن المؤلف

جامباتستا ڤيكو Giambattista Vico أو Giovanni Battista Vico (و. 23 يونيو، 1668 – 23 يناير، 1744) فيلسوف إيطالي، مؤرخ، وقانوني. وُلِد لبائع كتب وابنة صانع عربات في نابولي، إيطاليا، التحق ڤيكو بسلسلة من
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








