
العيش معاً ؛ أن نعيش معاً في سلام مختلفين ومتنوعين
تأليف إبراهيم غرايبة
عن الكتاب
الأمم تحمي مواردها بنظام اجتماعي قائم على السلام والتضامن والتعاون، وتنشئ قيم الإعتدال والتسامح الإبداع والتنوع والثقة والإستقرار، وبذلك تجتذب الكفاءات والأعمال والتجارة والسياسة والإستثمار، وتشجع الأسواق والمصالح ورأس المال المغامر، إذ تتحول إدارة المال من الإدخار أو الإستثمار الكسوف إلى مجالات حيوية تزيد التشغيل والمشاركة الإقتصادية والإجتماعية مثل الصناعات ... الإبداعية، وتطوير الحياة والمهارات، والمشاركة في الإقتصاد العالمي، وتزيد الثقة والتعاون بين الناس، وتنمو المعرفة والأعمال وتتطور، وتنخفض الأعباء والتكاليف الأمنية والإدارية. وفي المقابل تؤدي الكراهية إلى العنف والتعصب ثم الحاق الضرر بالذات والحضارة الإنسانية، فيقتل الناس بعضهم بعضاً، وتختفي دول وحضارات، وتدمر المدن والقرى والمكتبات والمدارس، ويضطر الناس إلى ترك بلادهم والهجرة إلى غيرها، وتهاجر الكفاءات الضرورية للتقدم، ويعرض المستثمرون والسياح عن الدول غير المتسامحة، وتزيد الكلفة على الأسواق والمنتجات والسلع، وتقلّ فرص العمل وتحسين الحياة، وتتفكك المجتمعات بسبب الصراعات الداخلية والحروب والنزاعات.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








