
نزعة الأنسنة في الفكر العربي
تأليف محمد أركون
ترجمة هاشم صالح
عن الكتاب
إنها رؤيا معاصرة في النزعة الإنسانية من خلال الفكر العربي. يتحدث أركون أولاً حول ما يجب أن تكون عليه تلك النزعة الكونية المحسوسة والفعلية، حيث يرى أنه ينبغي أن تشمل جميع أفراد الجنس البشري بغض النظر عن أصولهم الجغرافية والعربية أو المذهبية أو العرقية أو اللغوية، ويحاول أركون رصد ... هذه النزعة في الفكر العربي من خلال معطيات السياق الإسلامي والذي أدركها في العصر الكلاسيكي الذي وبالتحديد في القرن الرابع الهجري العاشر ميلادي كان قد شهد النزعة الإنسانية نظرياً وعملياً، واتخذت لديه من الناحية الأسلوبية صيغة الأدب، لأنه يرى أن هذه الفلسفة الإنسانية والعقلانية العربية، بمعنى آخر هي الأنسنة، ضمرت فيما بعد وماتت إلى درجة النسيان كما لو أنها لم توجد قط، ليدخل الفكر العربي في عصور الانغلاق الطويلة التي فصلته تماماً عن هذه النزعة الإنسانية وجعلتها طي النسيان التراثي. ومحمد أركون يكشف من خلال هذا الكتاب النقاب عن هذه اللحظة المنسية التي سبقت أن ضربت في أرض الإسلام بمجيء السلاجقة في القرن الحادي عشر، وهو، بهذا، يستبطن سؤالاً: كيف السبيل إلى بعث الأنسنة من جديد في العالم العربي والإسلامي؟ كيف يمكن وصل ما انقطع واستلهامه مجدداً كي تُبْنى عليه النهضة العربية المقبلة؟ هناك حاجة ملحّة لإعادة النّظر في الموقف الإسلامي من الإنسان. هذا بالضّبط ما يعالجه محمّد أركون في كتابه. المذهب الفكري الإنساني كان موجوداً بالفعل في العصر الكلاسيكي. لكنّه ضَمُر وحدثت تصفيةٌ للأعمال الفلسفية والعقلانية التي ازدهرت في القرنين الثالث والرابع للهجرة، ودخلنا في عصور الانغلاق الطويلة. فهل من سبيل إلى استعادة النّزعة الإنسانيّة من جديد؟ وكيف نصل ما انقطع ونستلهمه مجدّداً لكي نبني عليه نهضتنا المقبلة؟
عن المؤلف

باحث ومؤرخ ومفكر جزائري، ولد عام 1928 في بلدة تاوريرت ن ميمون(آث يني) بمنطقة القبائل الكبرى الأمازيغية بالجزائر، ;و انتقل مع عائلته إلى بلدة عين الأربعاء(ولاية عين تموشنت) حيث درس دراسته الإبتدائية ب
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








