[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fY31zevvGUQk0SGaYfOnIMmYKJQiRyqq3A3CMFX-fSIs":3,"$fGHheh1cLJ_vHwVzb_jLS6rDpK0VPk_jhjp8ryi39WV8":73},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":9,"author":16,"translators":9,"editors":9,"category":19,"publisher":9,"reviews":22,"authorBio":23,"quotes":27,"relatedBooks":28},388789,"تاريخ آداب العرب ؛ اللغات واللغة العربية ؛ الجزء الأول",1,"\" صدرت الطبعة الأولى من هذا الكتاب في سنة ١٩١١م، وكان مؤلفه مصطفى صادق الرافعي لا يزال شابًا في الثلاثين من عمره، ورغم أن هذا الكتاب يُعد بداية عهده بالكتابة البحثية العلمية، إلا أنه عمل تاريخي ونقدي رصين، أصبح فيما بعد، بأجزائه الثلاثة، مرجعًا مهمًّا في تاريخ الأدب العربي، مما ... يدل على ما اجتمع للكاتب من حكمة وفصاحة لغوية، قلّ أن يبلغها أحد في مثل عمره، حتى أنه استحق لقب \"\"معجزة الأدب العربي\"\". ويستعرض الجزء الأول من الكتاب أصل اللغات ونشأتها وتفرعها، منذ أن كانت أصواتًا حتى صارت مدَّونة، ويناقش أسباب اختلاف لغات العرب، والتي أرجعها إلى تعدد القبائل، وكونهم أميين لا يكتبون، فبقيت اللغة تتغير وفقًا لتغير الألسنة، كما يناقش أسباب نشأة اللغة العامية، واللحن الذي هو أصلها ومادتها، وكذلك يتناول الأصل التاريخي في الرواية، واتصالها بالأدب، ووضعها بعد الإسلام، والرواة وأنواعهم، وهم الذين ذهبوا بمآثر العلوم، وكانوا مشيخة الأجيال.\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Fegb293096-5320396.webp",null,2023,"0","عربي",0,280,false,{"id":17,"nameAr":18},540,"مصطفى صادق الرافعي",{"id":20,"nameAr":21},51,"غير مصنف",[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":24,"bio":25,"bioShort":26},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F540\u002Fmedia\u002F5705\u002Fraf3e.jpg","مصطفى صادق الرافعي 1298 هـ - 1356 هـ ولد في بيت جده لأمه في قرية \"بهتيم\" بمحافظة القليوبية عاش حياته في طنطا وبذلك يكون الرافعي قد عاش سبعة وخمسين عاماً كانت كلها ألواناً متعددة من الكفاح المتواصل في الحياة والأدب والوطنية. اسمه كما هو معروف لنا مصطفى صادق الرافعي وأصله من مدينة طرابلس في لبنان ومازالت اسرة الرافعي موجودة في طرابلس حتى الآن أما الفرع الذي جاء إلى مصر من أسرة الرافعي فأن الذي اسسه هو الشيخ محمد الطاهر الرافعي الذي وفد إلى مصر سنة 1827م ليكون قاضياً للمذهب الحنفي أي مذهب أبي حنيفة النعمان وقد جاء الشيخ بأمر من السلطان العثماني ليتولى قضاء المذهب الحنفي وكانت مصر حتى ذلك الحين ولاية عثمانية. ويقال أن نسب أسرة الرافعي يمتد إلى عمر بن عبد الله بن عمر بن الخطاب وقد جاء بعد الشيخ محمد طاهر الرافعي عدد كبير من اخوته وأبناء عمه وبلغ عدد أفراد أسرة الرافعى في مصر حين وفاة مصطفى صادق الرافعي سنة 1937 ما يزيد على ستمائة. وكان العمل الرئيسي لرجال أسرة الرافعى هو القضاء الشرعي حتى وصل الأمر إلى الحد الذي اجتمع فيه من آل الرافعي أربعون قاضياً في مختلف المحاكم الشرعية المصرية في وقت واحد وأوشكت وظائف القضاء والفتوى أن تكون مقصورة على آل الرافعي. وكان والد الرافعي هو الشيخ عبد الرازق الرافعي الذي تولى منصب القضاء الشرعي في كثير من اقاليم مصر وكان آخر عمل له هو رئاسة محكمة طنطا الشرعية. أما والدة الرافعى فكانت سورية الأصل كأبيه وكان أبوها الشيخ الطوخي تاجراً تسير قوافله بالتجارة بين مصر والشام وأصله من حلب وكانت اقامته في بهتيم من قرى محافظة القليوبية. دخل الرافعي المدرسة الابتدائية ونال شهادتها ثم أصيب بمرض يقال انه التيفود أقعده عدة شهور في سريره وخرج من هذا المرض مصاباً في أذنيه وظل المرض يزيد عليه عاماً بعد عام حتى وصل إلى الثلاثين من عمره وقد فقد سمعه بصورة نهائية. لم يحصل الرافعي في تعليمه النظامى على أكثر من الشهادة الابتدائية. توفي في يوم الاثنين العاشر من مايو لعام 1937 استيقظ فيلسوف القرآن لصلاة الفجر، ثم جلس يتلو القرآن، فشعر بحرقة في معدته، تناول لها دواء، ثم عاد إلى مصلاه، ومضت ساعة، ثم نهض وسار، فلما كان بالبهو سقط على الأرض، ولما هب له أهل الدار، وجدوه قد فاضت روحه الطيبة إلى بارئها، وحمل جثمانه ودفن بعد صلاة الظهر إلى جوار أبويه في مقبرة العائلة في طنطا.","مصطفى صادق الرافعي 1298 هـ - 1356 هـ ولد في بيت جده لأمه في قرية \"بهتيم\" بمحافظة القليوبية عاش حياته في طنطا وبذلك يكون الرافعي قد عاش سبعة وخمسين عاماً كانت كلها ألواناً متعددة من الكفاح المتواصل في ",[],[29,35,40,46,52,57,63,68],{"id":30,"title":31,"coverUrl":32,"authorName":18,"avgRating":33,"views":34},13366,"وحي القلم (الجزء الأول)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_h2elm6li24.gif",3.3,4648,{"id":36,"title":37,"coverUrl":38,"authorName":18,"avgRating":33,"views":39},163448,"كتاب المساكين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_163448844361.gif",3235,{"id":41,"title":42,"coverUrl":43,"authorName":18,"avgRating":44,"views":45},22412,"على السفود (عباس محمود العقاد)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_6i2o76l4a.jpg",3.5,2346,{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":18,"avgRating":50,"views":51},13596,"بدائع الحكم من وحي القلم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_j0nnn1ei95.gif",3,2338,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":18,"avgRating":44,"views":56},11466,"أوراق الورد \"رسائلها ورسائله\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_88464gla5c.gif",2193,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":18,"avgRating":61,"views":62},13447,"أوراق الورد (رسائلها ورسائله)ـ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_4gf6lh9kj4.gif",4,1733,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":9,"avgRating":50,"views":67},19151,"تاريخ آداب العرب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_01i881m2d9.gif",1644,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":18,"avgRating":50,"views":72},165489,"ديوان النظرات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_165489984561.gif",1509,{"books":74},[75,81,87,93,99,105,110,116],{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":79,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":80},482306,"سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429350-433018.webp","بشير البكر",498,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":85,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":86},482305,"أجيال شعرية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Faeb738590-10743500.webp","بيان الصفدي",236,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":91,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":92},482304,"دراسة تحليلية في الورقة النقاشية السابعة ؛ لصاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين بناء قدراتنا البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الأمة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429983-432013.webp","سامرة أحمد المومني",203,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":97,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":98},482303,"خبز العودة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429988-432018.webp","أمل المشايخ",145,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":103,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":104},482302,"الأقنعة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429985-432015.webp","محمد البلوي",504,{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":9,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":109},482301,"رقصة العاج ؛ قصص من الأدب الإفريقي المعاصر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429987-432017.webp",423,{"id":111,"title":112,"coverUrl":113,"authorName":114,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":115},482300,"ماذا لو ..؟ تساؤلات لمجتمع أكثر نضارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Faeb738585-10743495.jpg","وفاء الناخي",393,{"id":117,"title":118,"coverUrl":119,"authorName":120,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":121},482299,"ملك الأشباح","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Fsab44957-20045480.webp","عبد العزيز التميمي",311]