
التربية والعلم والتعليم في عصر المماليك تجربة تاريخية رائدة
تأليف عمار محمد النهار
عن الكتاب
إن التربية والتعليم في الأوقات الحالية يعتمدان في حالات كثيرة - على الرؤى التعليمية الغربية التي لم تُصغ إلا لتتناسب مع بيئة وظروف أولئك فهي لا تتناسب مع ظروفنا وتكويننا، ولذلك كانت نتيجة تطبيق ذلك فوضى فكرية هائلة، واضطراب وتناقض في الأفكار والآراء، وشك وارتياب في الدين. .. وثورة على ... الآداب والأخلاق، وتقليد للأجانب في القشور والظواهر. .. فأصبح هذا الجيل كلا على الآباء وعلى الأمة». وهذا يعني أن ما نحتاجه _ أمام واقع اليوم التربوي غير المرضي - نهضة فكرية تقلب المفاهيم الخاطئة وتعيد لنا أصالتنا وحقيقة تراثنا التعليمي والتربوي الذي أصلح الأوائل من أجدادنا. وإن أفضل ما يمكن أن نقتدي به هو تاريخ حضارتنا العربية الإسلامية في عصورها الذهبية، فكما يقول القائد التاريخي الظاهر بيبرس التاريخ أعظم من التجارب»، وهنا تأتي أهمية هذا الكتاب الذي يُحاكي تجربة علمية تربوية رائدة حدثت في عصر من عصور الحضارة العربية الإسلامية هو عصر المماليك ٦٤٨ - ٩٢٣ هـ / ١٢٥٠ - ١٥١٧م).
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








