
هل يمكن قيام الأخلاق من دون أساس ؟
تأليف علي حاكم صالح
عن الكتاب
خطاب ما بعد الحداثة في جوهره، وبكلمة واحدة، ضد الهيمنة بجميع أشكالها ومستوياتها، وهذه تشملُ، من بين ما تشمل، القيمَ الخلقية وأسُسَها. ولطالما كانت القيم الخلقية عرضةً لإعادة التقيّيم أو النظر، فكلُّ عصر تقريباً يعيد النظر في القيم السائدة. ولا تُنقضُ قيمٌ خلقيةٌ إلاّ وتوضع، بدلاً عنها، صراحةً أم ضمناً، ... قيمٌ أخرى. ويقتضي النقضُ مسوّغاتٍ فكريةً ونظريةً تمنحه الشرعية والمقبولية. أحياناً يكون النقض عَبر هدم أساس وبناء أساس آخر محله؛ أمّا في حالتنا قيد الدراسة، فيُراد نقض فكرة الأساس ذاتها. وهذا بالضبط ما تسعى إليه جاهدة ما يسمى ضد التأسيسانية. فهل يمكن قيام الأخلاق من دون أساس؟
عن المؤلف
- أكاديمي ومترجم. حاصل على شهادتي الماجستير والدكتوراه من جامعة بغداد.- أصدر كتابين: «المجتمع اللااجتماعي: دراسة في أدب فؤاد التكرلي» (2011)، «الوقوف على حافة العالم: محمود البريكان وسركون بولص» (2013
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








