
فلسفة العواطف : تحويل العواطف الهدامة إلي نافعة ، الحكماء يرسمون الدرب
تأليف يوسف إدريس
عن الكتاب
أين تكمن سعادة القيش؟ ما السبيل إلى جَعَل عواطفنا ورغباتنا وأحاسيسنا تُصبح ذات مغزى وإلى جَعَلَها تَعتَدِل، فتَغدُو نَافِعَةً بعد أن كانتْ هدامة؟ كي تمضي قدما على هذا الطريق، دَع زوبعة عواطف الأبطال التراجيديين وانفعالاتهم ورغباتهم الَّتِي تَناوَلَهَا المفكرون القدماء تعصف بك قليلا. سر قليلًا على خُطى غضب آخيل، وألم ... أنتيغون، وقُنوط ميديا، ورجاء أوليس، غُصْ قليلًا في أطلال عواطفهم وانفعالاتهم، وتعلم كيف تجرها لما فيه منفعتك وقُوْتُكَ. تأمل بعمق ما قاله أَعلام الحكماء والفلاسفة (ديموقريطس، هيزيود، أفلاطون، أرسطو، أبيقور..). اتبع إرشاداتهم وتعاليمهم لتتعلم كيف تكبح جماح النوبات العاطفية والانفعالية التي تعصف بك، وكيف تُروِّضُ هذه العواطف والرغبات التي تجتاحُكَ، فَتَعرِفُ بعدها حياة الاطمئنان والسعادة
عن المؤلف

كاتب قصصي، مسرحي، وروائي مصري ، حاز على بكالوريوس الطب عام 1947 وفي 1951 تخصص في الطب النفسي. لما كانت الكيمياء والعلوم تجتذب يوسف فقد أراد أن يكون طبيباً. وفي سنوات دراسته بكلية الطب اشترك في مظاهرات
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








