[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fnJoGr2TLdgvZ3YnFe8JXOMy5duqMNX32J7GXoJOGhZg":3,"$fIZs-pn_Jwy2exGVmJVtvU93MQCIsT5NVxUxp7dc-sBY":80},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":16,"editors":16,"category":20,"publisher":23,"publishers":26,"reviews":28,"authorBio":29,"quotes":33,"relatedBooks":34},381658,"السائح والترجمان",1,"في \"السائح والترجمان\" مقاطع لا يمل القارئ ترديدها لما انطوت عليه من جمال السبك وحدة الفكر والعاطفة، ولعل أبرزها ما جاء على لسان \"صوت الزمان\" في وصف تماثيل بعلبك المهمشة، ووصف مخدع الحب، ووصف العمال المسخرين الذين لولاهم لما قام حجر فوق حجر في هياكل بعلبك، ثم في وصف ... الآلهة التي عبدها الإنسان فلم ينله من عبادتها إلا العبودية، وفي وصف الهيكل الجديد الذي سيبنيه الإنسان المنعتق من إزدواجيته وما تخلفه من أوجاع وأوهام الخ. وفي الكتاب لفتات تباغت القارئ بالسعة التي تنقله من جوّ إلى جوّ دون اقل تمهيد. مثلما فيه لفتات تضنيه بكثافة رمزيتها؛ إلا أنها لا تعوقه في السير معك إلى النهاية التي تنشدها.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb138468-98839.jpg",164,1963,"0","عربي",0,385,false,null,{"id":18,"nameAr":19},2566,"توفيق يوسف عواد",{"id":21,"nameAr":22},51,"غير مصنف",{"id":24,"nameAr":25},2725,"دار المكشوف",[27],{"id":24,"nameAr":25},[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":30,"bio":31,"bioShort":32},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F2566\u002Fmedia\u002F1605\u002F2929449.jpg","ولد توفيق يوسف عواد العام 1911 في بحرصا ف - المتن - جبل لبنا ن- تعلم مبادىء القراءة والكتابة في قريته وفي بكفيا ثم انتقل الى كلية القديس يوسف في بيروت لمتابعة دروسه الثانوية التي انهاها العام 1928 - التحق بمعهد الحقوق في دمشق ونال اجازته منه العام 1934.\n\nعمل في الصحافة فكانت منبراً للدفاع عن الحقوق التي درسها وتمرس بها ومجالاً للتعبيرعن موهبته الأدبية التي تفتحت من على مقاعد الدراسة. حررفي صحف عديدة منها \"العرائس\"، \"البرق\"، \"البيرق\"، \"النداء\" و\"القبس\" - أمضى زمناً طويلاً رئيساً لتحرير\"النهار\" منذ تأسيسها العام 1933 حتى العام 1941 سنة تأ سيس \"الجديد\" المجلة التي أنشأها توفيق يوسف عواد تحقيقاً لحلمه بأن يجمع المواهب الشابة والجريئة في مجلة أسبوعية ما لبثت أن تحولت جريدة يومية. الى جانب عمله في \"النهار\" كان أحد أعضاء أسرة \"المكشوف\".\n\nفي العام 1946 انتقل توفيق عواد الى العمل الدبلوماسي فكان قنصلا ً للبنان في ايران واسبانيا ثم سفيرا ً في مصر المكسيك واليابان وايطاليا.\n\nالعام 1975 تقاعد توفيق عواد من العمل الدبلوماسي ليتفرغ للكتابة مجددا ً، حتى وفاته بسبب القصف على بيروت العام 1989.\n\nكتب توفيق عواد الرواية: \"الرغيف\" (1939) \"طواحين بيروت\" (1973) وسيرة ذاتية بأسلوب روائي: \"حصاد العمر\" (1983).\n\nكتب المسرحية: \"السائح والترجمان\" (1962).\n\nوكتب المقالة الاجتماعية والنقدية والفنية: \"فرسان الكلام\" (1963) \"غبار الأيام\" (1963).\n\nوكتب الشعر: \"قوافل الزمان\" (1973).\n\nلقد كان أبرز رواد القصة القصيرة التي أدركت على يديه مرحلة من النضج الفني المتقدم .\n\nأهم مجموعاته: \"الصبي الأعرج\" (1936).\" قميص الصوف\" (1937) – \"العذارى\" (1944) \"مطارالصقيع\" (1983).\n\nانطلق أدب توفيق يوسف عواد من واقع الانسان اللبناني والبيئة المحلية ليبلغ، بحرارته وصدقه ونفاذه، عمق التجربة الانسا نية الشمولية وكان لثقافته العميقة المنفتحة أثرها البا لغ في صقل هذا الادب الذي أوصت منظمة الأونسكو بترجمة نموذج منه اعتبرته من \"آثار الكتا ب الأكثرتمثيلا ً لعصرهم\" عنينا روايته طواحين بيروت.\n\nكتب القصة القصيرة التحليلية ذات الأبعاد النفسية والاجتماعية وكان يهدف الى تمزيق الأقنعة التي يختبىء ورواها الناس المسطحون والمزيفون... قال له مخائيل نعيمة في رسالة على أثر صدور \"الصبي الأعرج\"، كأنك ما خلقت الا لتكتب القصة.","ولد توفيق يوسف عواد العام 1911 في بحرصا ف - المتن - جبل لبنا ن- تعلم مبادىء القراءة والكتابة في قريته وفي بكفيا ثم انتقل الى كلية القديس يوسف في بيروت لمتابعة دروسه الثانوية التي انهاها العام 1928 - ا",[],[35,41,47,53,59,64,70,75],{"id":36,"title":37,"coverUrl":38,"authorName":19,"avgRating":39,"views":40},221173,"قميص الصوف","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2211733711221405258554.gif",3.7,4555,{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":19,"avgRating":45,"views":46},32927,"طواحين بيروت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-06-20-13-18-294fe2167e58cb7.jpg",3.5,2417,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":19,"avgRating":51,"views":52},3516,"الرغيف","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_d2kh40o47.gif",3.1,1688,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":57,"avgRating":13,"views":58},203412,"الصبي الأعرج - مرتا البانية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2034122143021401926590.gif","جبران خليل جبران",1162,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":19,"avgRating":13,"views":63},221145,"مطار الصقيع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2211455411221405258488.gif",1121,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":19,"avgRating":68,"views":69},15908,"الصبي الأعرج","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_6ognlmlla1.gif",3,1108,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":19,"avgRating":13,"views":74},2987,"حصاد العمر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_omc32cjh98.gif",1052,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":19,"avgRating":13,"views":79},12798,"قوافل الزمان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_l81n3kf03.gif",875,{"books":81},[82,88,94,100,106,112,117,123],{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":86,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":87},482306,"سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429350-433018.webp","بشير البكر",498,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":92,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":93},482305,"أجيال شعرية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Faeb738590-10743500.webp","بيان الصفدي",353,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":98,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":99},482304,"دراسة تحليلية في الورقة النقاشية السابعة ؛ لصاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين بناء قدراتنا البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الأمة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429983-432013.webp","سامرة أحمد المومني",358,{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":104,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":105},482303,"خبز العودة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429988-432018.webp","أمل المشايخ",307,{"id":107,"title":108,"coverUrl":109,"authorName":110,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":111},482302,"الأقنعة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429985-432015.webp","محمد البلوي",504,{"id":113,"title":114,"coverUrl":115,"authorName":16,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":116},482301,"رقصة العاج ؛ قصص من الأدب الإفريقي المعاصر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429987-432017.webp",423,{"id":118,"title":119,"coverUrl":120,"authorName":121,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":122},482300,"ماذا لو ..؟ تساؤلات لمجتمع أكثر نضارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Faeb738585-10743495.jpg","وفاء الناخي",393,{"id":124,"title":125,"coverUrl":126,"authorName":127,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":128},482299,"ملك الأشباح","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Fsab44957-20045480.webp","عبد العزيز التميمي",311]