
السائح والترجمان
تأليف توفيق يوسف عواد
عن الكتاب
في "السائح والترجمان" مقاطع لا يمل القارئ ترديدها لما انطوت عليه من جمال السبك وحدة الفكر والعاطفة، ولعل أبرزها ما جاء على لسان "صوت الزمان" في وصف تماثيل بعلبك المهمشة، ووصف مخدع الحب، ووصف العمال المسخرين الذين لولاهم لما قام حجر فوق حجر في هياكل بعلبك، ثم في وصف ... الآلهة التي عبدها الإنسان فلم ينله من عبادتها إلا العبودية، وفي وصف الهيكل الجديد الذي سيبنيه الإنسان المنعتق من إزدواجيته وما تخلفه من أوجاع وأوهام الخ. وفي الكتاب لفتات تباغت القارئ بالسعة التي تنقله من جوّ إلى جوّ دون اقل تمهيد. مثلما فيه لفتات تضنيه بكثافة رمزيتها؛ إلا أنها لا تعوقه في السير معك إلى النهاية التي تنشدها.
عن المؤلف

ولد توفيق يوسف عواد العام 1911 في بحرصا ف - المتن - جبل لبنا ن- تعلم مبادىء القراءة والكتابة في قريته وفي بكفيا ثم انتقل الى كلية القديس يوسف في بيروت لمتابعة دروسه الثانوية التي انهاها العام 1928 - ا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








