[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fIeq1cGKOycY39WRmGBTqb-_CBKnl7WxW4IulokVrnaA":3,"$fQ-vcATRgNI8fv4reXjR7jJCF063d_IRkiZ-jzfUC9FI":5,"$fmvCUvJLWbo1zuKeRLPODOzBwGd5SB5_26VI3vW296gE":80},{"enabled":4},false,{"id":6,"title":7,"visible":8,"description":9,"coverUrl":10,"pageCount":11,"publishYear":12,"isbn":13,"language":14,"avgRating":15,"ratingsCount":15,"reviewsCount":15,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":4,"ebookType":17,"visibleEbook":15,"pricing":18,"hasEpub":4,"epubUrl":17,"author":21,"translators":17,"editors":17,"category":24,"publisher":17,"reviews":27,"authorBio":28,"quotes":32,"relatedBooks":33},379932,"موسوعة العتبات المقدسة",1,"يعتبر موضوع العتبات المقدسة من المواضيع البحثية الهامة، لما للعتبات من علاقة وثيقة بالإسلام والمسلمين، وبثقافتهم العامة التي كان يجب أن تلقى العناية الكبيرة من قبل العلماء والأدباء. فيخصوها بموسوعة شاملة، وذلك لما لكل عتبة من هذه العتبات من الأثر الكبير في تأريخ الإسلام والعرب، والفن والعلوم، والأدب، فهي ... (العتبات) ومنذ صدر الإسلام، ومنذ أصبحت عتبة في عرف المسلمين واصطلاحهم، لم تزل مصدراً من مصادر التأريخ الإسلامي والعربي الواسع، إذ بفضلها وفضل مدارستها توسعت دائرة الفقه الإسلامي، وبفضلها كثرت الشروح والتفاسير للقرآن الكريم، والنصوص الدينية، وتركزت الفلسفة أكثر وأكثر في صلب الأسس القويمة حتى صار للعقل شأن كبير في استنباط الأحكام ومنهم المغازي في قواعد الشريعة الإسلامية ومراميها. وبفضل هذه المدارسات والمباحثات والتتبع، الذي كان للعتبات المقدسة منه النصيب الأكبر في تاريخ الإسلام والعرب وإحياء العلوم والمعارف طوال هذه القرون، حفظ الأدب العربي في العصور المظلمة الراكدة روعته، وجدته، وأصول لفته، وحفظ التأريخ العربي والثقافة الإسلامية العربية كنوزه من المخطوطات، والكتب التي احتفظت بها مدارس العتبات المقدسة وحرصت عليها في خزائنها خوفاً مما قد يصيبها مثلما أصاب الكتب الإسلامية والعربية في غزوة المغول وفي الثورات والغزوات التي كانت تجتاح البلدان الإسلامية والبلدان العربية في العصور المظلمة، فضلاً عما كان ينصب في هذه العتبات من عصارة لمختلف الثمرات والثقافات التي يحملها المسلمون من جميع أقطار الأرض وهم يحجون إلى مكة المكرمة، ويطوفون بالمدينة المنورة، ويزورون النجف الأشرف، وكربلاء وسائر العتبات، بل ويقيم الكثير منهم في هذه العتبات دارساً، وباحثاً، أو مجاوراً، ليقضي بقية عمره هناك. ومن كل تلك العوامل من الهجرة إلى مواصلة المدارسة والبحث والتحقيق، أخذت كل عتبة من العتبات المقدسة نصيباً إن اختلفت ألوانه وأغراضه في كل (عتبة) فلم تختلف في كثير من جواهره التي دلت عليها التآليف والدواوين، والتراجم، والبناء، والريازة، والخط، وفن النقش، بالإضافة إلى ما انبعث من العتبات من قواعد للفلسفة الروحية، والعلوم الأخلاقية، وما اختص بها من مكارم الأخلاق، والحث على الكمال فيما أثر عنها من أدعية غاية في الروعة والسحر، وأدب في غاية السمو والرفعة. هذا وأن هذه الكنوز التي احتواها تاريخ العتبات المقدسة من علم، وفن، وأدب، لم تكن جديرة باتخاذها أساساً لموسوعة كبيرة فحسب؛ وإنما كانت في منتهى الضرورة للعالم الإسلامي والعالم العربي وللعلم المشاع، والأدب العام، والفن الواسع عموماً. كل هذا حمل جمعاً من أفاضل رجالات العلم على أن يولوا هذا المشروع اهتماماً وأن يعنوا به عناية خاصة. الذي تولد عنه هذه الموسوعة التي تم فيها حصر المواضيع وتقسيم الموسوعة إلى أقسام، خصت كل عتبة بقسم من البحوث. فمثلاً القسم الذي يختص بالمدينة المنورة يستقل بأجزائه من أي قسم آخر لأية عتبة أخرى، وقد يكون هناك جزء أو أجزاء من القسم الخاص (سامراء) مثلاً في الوقت الذي يكون فيه جزء واحد أو أكثر من القسم الخاص بالمدينة المنورة، أو كربلاء، أو النجف، أو مكة. فقد جعلت أقسام هذه الموسوعة غير خاضعة لترتيب أجزاء الموسوعة العامة، إذ إن كل قسم من هذه الأقسام يشكل بحد ذاته موسوعة مستقلة قائمة بنفسها ضمن الموسوعة الكبرى، وبناء على ذلك تكون هذه الموسوعة للعتبات المقدسة عبارة عن مجموعة موسوعات.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb9881-9713.webp",4295,1977,"0","عربي",0,256,null,{"price":17,"currency":19,"isFree":20,"explicitlyFree":4,"subscriptionAccess":20},"USD",true,{"id":22,"nameAr":23},7164,"جعفر الخليلي",{"id":25,"nameAr":26},51,"غير مصنف",[],{"id":22,"name":23,"avatarUrl":29,"bio":30,"bioShort":31},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FDecember2021\u002FAuthor\u002F7164\u002Fmedia\u002F167192\u002Ff0e4049e85d0495cbbdd74a80d5b6899.jpg?v=2","جعفر الخليلي (1904 - 2 فبراير 1985) أديب وصحفي عراقي ولد بمدينة النجف. اصدر جريدة الراعي عام 1932 وكانت تلك بداية اصداراته ثم جريدة الهاتف الأسبوعية الأدبية في عام 1935 واستمرت بالصدور حتى عام 1954. توفي في مدينة دبي في 2 فبراير 1985.اشتهر الخليلي بالصحافة والادب والشعر والنقد والتاريخ ولكنه تميز بالقصة القصيرة التي يعد رائدها الأول في العراق وكما طرحه المستشرق الأمريكي جون توماس هامل في جامعة مشيغان عام 1972م في اطروحة للدكتوراه (جعفر الخليلي والقصة العراقية الحديثة) .يعد الخليلي من رواد الفن القصصي في العراق، إذ ينتمي إلى الرعيل الأول من القصاصين العراقيين الذين ثبّتوا أركان هذا الفن بعرقهم وجهدهم. إذ إن أول قصة مطولة نشرها الخليلي كانت في بدايات عشرينيات القرن. ويعد الباحثون في القصة من مؤرخين ونقاد الخليلي نسيجاً في القصة العراقية وحده، فاتجاهه يميزه من بين القصاصين ولا يقربه من كتاب القصة في العراق في شيء.","جعفر الخليلي (1904 - 2 فبراير 1985) أديب وصحفي عراقي ولد بمدينة النجف. اصدر جريدة الراعي عام 1932 وكانت تلك بداية اصداراته ثم جريدة الهاتف الأسبوعية الأدبية في عام 1935 واستمرت بالصدور حتى عام 1954. ت",[],[34,40,46,52,57,63,69,75],{"id":35,"title":36,"coverUrl":37,"authorName":38,"avgRating":15,"views":39},482306,"سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429350-433018.webp","بشير البكر",831,{"id":41,"title":42,"coverUrl":43,"authorName":44,"avgRating":15,"views":45},482304,"دراسة تحليلية في الورقة النقاشية السابعة ؛ لصاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين بناء قدراتنا البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الأمة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429983-432013.webp","سامرة أحمد المومني",813,{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":50,"avgRating":15,"views":51},482305,"أجيال شعرية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Faeb738590-10743500.webp","بيان الصفدي",780,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":17,"avgRating":15,"views":56},482301,"رقصة العاج ؛ قصص من الأدب الإفريقي المعاصر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429987-432017.webp",773,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":61,"avgRating":15,"views":62},482303,"خبز العودة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429988-432018.webp","أمل المشايخ",762,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":67,"avgRating":15,"views":68},482300,"ماذا لو ..؟ تساؤلات لمجتمع أكثر نضارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Faeb738585-10743495.jpg","وفاء الناخي",744,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":73,"avgRating":15,"views":74},482302,"الأقنعة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429985-432015.webp","محمد البلوي",742,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":17,"avgRating":15,"views":79},404734,"فرح أنطون - قصص ونصوص غير منشورة ( 1903 - 1906 )","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb381833-378850.webp",532,{"books":81},[82,83,84,85,86,87,88,89],{"id":35,"title":36,"coverUrl":37,"authorName":38,"ratingsCount":15,"readsCount":15,"views":39},{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":50,"ratingsCount":15,"readsCount":15,"views":51},{"id":41,"title":42,"coverUrl":43,"authorName":44,"ratingsCount":15,"readsCount":15,"views":45},{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":61,"ratingsCount":15,"readsCount":15,"views":62},{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":73,"ratingsCount":15,"readsCount":15,"views":74},{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":17,"ratingsCount":15,"readsCount":15,"views":56},{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":67,"ratingsCount":15,"readsCount":15,"views":68},{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":93,"ratingsCount":15,"readsCount":15,"views":94},482299,"ملك الأشباح","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Fsab44957-20045480.webp","عبد العزيز التميمي",520]