
الثائر الحميري الحسن بن الصباح
تأليف مصطفى غالب
عن الكتاب
يطالعنا بعض المؤرخين والكتاب، بين حين وآخر، باستنتاجات وهمية وآراء غير معقولة، عن الحسن بن الصباح صاحب قلعة اكموت، ومؤسس دعائم الدولة النزارية في فارس وقد جاء بعض قولهم عنه أنه كان مجرماً يتعشق سفك الدماء، أو يعمل للتقويض دعائم الإسلام، ونشر الإلحاد، والفسق والفجور، وفرض سلطانه بالقوة والإرهاب، ... والبطش والاغتيال، مستخدماً في تنفيذ مآربه فدائيته السفاكين. ولقد حاول نشر مذهبه بالشعوذة والتدجيل مرة، وباستخدام خناجر وسيوف مريديه مرة أخرى. بيد أن بعضهم وهم قلة يعتبره بطلاً من أبطال الإسلام الذين وهبوا حياتهم لحماية العقيدة وتطهيرها أدران وتخرصات المبتدعين، لذا أحاطوه بهالة من التقديس والتعظيم. وإن دلت هذه الآراء المتضاربة على شيء فإنما تدل على عدم حرص الكتاب والمؤرخين على التأكد من الحقيقة، وتسرعهم في الحكم على الحسن بغير ثبت، وأخو المصادر عنه على علاتها وعواهنها وبالرغم من انقضاء حقبة طويلة من الزمن على وفاة هذا الفيلسوف العبقري الذي لا يزال موضع بحث المهتمين بدراسة التاريخ الإسلامي، اللذين لم يتوصلوا حتى الآن إلى تقديم بيان شامل يسمو على التحامل والتحابي. والهدف الذي سعى كاتب هذه الدراسة إلى تحقيقه هو كشف النقاب عن الوجه الحقيقي لهذا الرجل، وتوضيح ما غمض من الأمور والأحداث التي رافقت ظهوره السياسي على ساحة الأحداث، وقبل كل ذلك يهدف مؤلف الكتاب في دراسته هذه إلقاء بعض الضوء على حياة الحسن بن الصباح الحميري وعلى البيئة التي ترعرع ونشأ فيها والتي كان لها تأثير واضح على ميوله السياسي.
عن المؤلف

كاتب وباحث تاريخي سوري حصل على دبلوم الصحافة من كلية الإعلام في القاهرة عام 1950 وحصل على البطاقة الصحفية في كتاب المدير العام للدعاية والإعلام الأديب فؤاد الشايب عام 1958, وفي عام 1955 أصدر مجلته (ال
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








