
أرسطوطاليس في النفس
تأليف عبد الرحمن بدوي
عن الكتاب
يحوي هذا الكتاب أهم ما نقله العرب عن أرسطو من كتب أجمعوا على صحة نسبتها إليه. وفي مقدمتها كتاب النفس الذي احتل منزلة خطيرة لدى الفلاسفة في العصر الهيليني وطوال العصور الوسطى الإسلامية والمسيحية على حد سواء وقد عرفه العرب في أواخر القرن الثالث حينما ترجمه اسحق بن حنين ... إلى العربية بعد أم كان أبوه قد ترجمه إلى السريانية وقد ذكره ابن النديم في الفهرس. كما لخصه الكثير من الفلاسفة ومنهم أبو علي محمد بن الحسن بن الهيثم. ووضع ابن سينا "تعليمات على حواشي كتاب النفس لأرسطو". أما ابن رشد فله شرح عليه وتفسير. أما كتاب الآراء الطبيعية فهو منسوب إلى فلوطر خس الفيلسوف الأكاديمي والمؤرخ وصاحب التراجم. وقد ذكره مطهر بن طاهر المقدسي في "البدء والتاريخ". ويذكر فيه مؤلفه اختلاف مقالات الفلاسفة. ويعتبر محمد بن زكريا الرازي أوفر الفلاسفة العرب عناية بفلوطرهخس وقد أفاد من مؤلفاته فائدة حملى وعلى رأسها كتاب "الآراء الطبيعية" كما كان هذا الكتاب معيناً استقى منه المؤلفون المسلمون معلوماتهم عن الحكماء الأوائل وتكمن أهميته العظمى في الكشف عن مصادر المسلمين في آراء الفلاسفة اليونانيين. أما الحاس والمحسوس لأرسطو فهو من بين آثار ابن رشد وهو ثلاث مقالات. والكتاب تلخص لآراء أرسطو مع توسع في العبارة ابتغاء التبسيط والإيضاح وهو يتضمن مجموع ما يعرف باسم الطبيعيات الصغرى وهي في الحس والمحسوس-في الذاكرة والتذكر-في النوم واليقظة-في الأحلام- في الرؤيا. أما الكتاب الأخير في هذه المجموعة فهو (كتاب "أرسطوطاليس في النبات) تفسير نيقولاوس-ترجمة اسحق بن حنين بإصلاح ثابت بن قرة وهو مقالتان والآراء التي عرضت فيه خاصة بالجنس (التذكير والتأنيث) في النبات ذات أهمية خاصة ففيها بعض السبق لنتائج الأبحاث الحديثة في علم النبات.
عن المؤلف

د. عبد الرحمن بدوي (4 فبراير 1917 - 25 يوليو 2002 القاهرة)أحد أبرز أساتذة الفلسفة العرب في القرن العشرين وأغزرهم إنتاجا، إذ شملت أعماله أكثر من 150 كتابا تتوزع ما بين تحقيق وترجمة وتأليف، ويعتبره بعض
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








