
المنطق الوضعي "الجزء الثاني"
تأليف زكي نجيب محمود
عن الكتاب
بما أننا تشهد عصر العلم فلابد وأن هناك فلسفة للعلم ومع هذا الكتاب في ثلاثة عشر فصلا هي بناءه نتعرف على خصائص التفكير العلمي وماهية فلسفة العلم ثم العلم الصوري وبناءه وعلم الواقع نتعرف ايضا إلى العلم التجريبي ونبحث في معنى الاستقراء من أرسطو إلى جاليليو وبعدها نتوقف قليلا ... عند ديكارت كمثال للعقليين نتناول قواعد منهجه بالشرح والتحليل إلى جانب هذا نجد فصولا عن معنى الطبيعة في البحث العلمي والكشف العلمي وقوانين الطبيعة واخيرا الاحتمالات وحسابها وقياسها.
عن المؤلف

ولد زكي نجيب محمود عام 1905، في بلدة ميت الخولي عبد الله، بمحافظة دمياط. تخرج من كلية المعلمين العليا بمصر، عام 1930. في عام 1933 بدأ في كتابة سلسلة من المقالات عن الفلاسفة المحدثين في مجلة الرسالة. و
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








