
المهدي بن تومرت - حياته وآراؤه
تأليف عبد المجيد النجار
عن الكتاب
يضم هذا الكتاب بين طياته دراسة توجهت نحو شخصية أبي عبد الله محمد بن تومرت، ذلك الذي كان مؤسساً لحركة علمية دينية سياسية، هي الحركة الموحدية التي أفضت إلى نشوء دولة من أعظم ما عرف التاريخ الإسلامي من دول: اتساع رقعة، وجهاداً في سبيل الله، وازدهار علم وحضارة، ألا ... وهي دولة الموحدين. في الباب الأول من الدراسة تم التحدث عن حياته، وذلك في خلال أربعة فصول، حاول الأول منها أن يبين ملامح حياته قبل رحلته إلى المشرف، محللاً أوضاع البيئة المغربية في وجوهها السياسية والفكرية والثقافية بقصد أن يتضح دور هذه البيئة في تكوين شخصية ابن تومرت، وتأثيرها فيه. وفصل الثاني رحلته إلى المشرق لطلب العلم، مبيناً ما كان لتلك الرحلة من بالغ الأهمية في حياته، فهي التي صنعت الملامح المتميزة لشخصيته، بما أفاد فيها من علم أخذه من أشهر العلماء في ذلك العصر، وبما حصلت له من خبرة بأحوال المجتمع الإسلامي السياسية والثقافية والاجتماعية. وخصص الفصل الثالث لتفصيل القول في نشاطه الثوري لما رجع إلى بلده مصمماً على تغيير ما بالمجتمع المغربي، وتناول في ذلك النشاط الجوانب السياسية والعسكرية والتربوية العلمية. وحلل الفصل الرابع شخصية ابن تومرت فيما تميزت به من خصال علمية وأخلاقية وحركية، محاولاً تحري الحق في ذلك بين متلاطم من الأخبار والأقوال المغالية فيه انتصاراً له وطعناً فيه، ثم بين ما ترك من آثار علمية متمثلة فيما كتب من رسائل وكتب، وما أثر عنه من خطب وأدعية وتسابيح. وقسم الباب الثاني إلى فصول ستة خصصت لتحليل آرائه وتصنيفها في نسق مترتب رددنا فيه الآراء المتناثرة في مختلف رسائله وخطبه ومواقفه إلى بعضها بعضاً في وحدة موضوعية متكاملة. في الفصل الأول تم تحليل آرائه في المعرفة والمنهج، وفصل الثاني آراءه المتعلقة بذات الله وصفاته. وخصص الفصل الثالث ليسط آرائه في النبوة والإمامة. وعرف الفصل الرابع آراءه في الإيمان والفعل الإنساني، مبرزاً ما كان يوليه من اهتمام بعنصر العمل في تقريره للإيمان وما يتصل به. وخصص الفصل الخامس لتفصيل آرائه الأصولية، تلك التي نظمها حول محوراً أساسي واحد، هو تأصيل الأحكام على أدلتها من النصوص. وأنهى هذا الباب بفصل للتعقيب على هذه الآراء، عمد فيه إلى النظر بشمول إلى آراء المهدي بقصد أن تبيان الخصائص العامة لهذه الآراء، ومهد لذلك ببيان العوامل المؤثرة في آراء ابن تومرت حتى صاغها على النحو الذي صاغها عليه. أما الباب الثالث فبحث في الأثر الذي كان لابن تومرت وآرائه بالمغرب. وفي الفصل الأول تم التركيز على قيام الدولة الموحدية باعتبارها ثمرة لدعوة المهدي، وهنا تم إبراز الصفات التي تتصف بها هذه الدولة مما هو راجع إلى تأثير من آراء ابن تومرت. وبسط الفصل الثاني بسط القول في الأثر العقيد فبين ما كان من أثر لآراء المهدي فيما يتعلق بالمهدية، وذكر ما كان لهذه العقيدة بعد المهدي من قبول، وما نشأ إزاءها من معارضة ورفض، سواء في أوساط الحكام والعلماء والعامة، وختم بما انتهت إليه هذه العقيدة من زوال بالمغرب، ثم بحث في الأثر الأشعري للمهدي، مبيناً ما كان له من دور أساسي في إدخال الفكر الأشعري إلى المغرب وتركيزه به. وفي الفصل الثالث تم بيان ما كان للمنهج الأصولي الذي دعا إليه ابن تومرت من اثر في الفكر الشرعي بالمغرب.
عن المؤلف

عبد المجيد النجار: من مواليد تونس 1945م، إجازة في أصول الدين من جامعة الزيتونة، ماجستير في ا لعقيدة والفلسفة من كلية أصول الدين في الأزهر، ودكتوراة في أصول الدين من نفس الجامعة، رئيس قسم أصول الدين با
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








