[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fAsC_15fuWwnzDK2JlRExEM6trGn50uKG5AlSknUGyiU":3,"$f_DGnCLs4-BdQ0a_P0JqcXk-bdgcdAns9f0McrUsYHdQ":79},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":9,"shelvesCount":13,"hasEbook":14,"ebookType":15,"visibleEbook":13,"hasEpub":14,"epubUrl":15,"author":16,"translators":15,"editors":15,"category":19,"publisher":22,"publishers":25,"reviews":27,"authorBio":28,"quotes":32,"relatedBooks":33},376962,"عبد العزيز الثعالبي - رائد الحرية والنهضة الإسلامية",1,"عبد العزيز الثعالبي، صاحب هذه السيرة، واحد من ذلك الرعيل من المجاهدين المسلمين في الوطن العربي إبان الحملة الاستعمارية التي اجتاحت المشرق الإسلامي، وقد تميز هذا الرعيل بطابع خاص منهم لم يكونوا زعماء سياسيين أو مجاهدين وطنيين أو صحافيين أو كتّاب، أو مصلحين اجتماعيين، وكلهم كانوا كل ذلك مجتمعاً ... في شخصياتهم القوية الصلبة التي واجهت الاحتلال الأجنبي مضحية بكل ما تملك، مستهينة بكل جهد، مستبسلة في سبيل المقاومة، قد استمدوا مفهومهم في المقاومة والجهاد من مفهوم الإسلام، ذلك الرعيل الذي لم يلبث الاستعمار أن تخلص منه بعد أن أنشأ مدارس السياسة المنفصلة عن مفهوم الجهاد الإسلامي الجامع، فكانوا قذى في عيون الاحتلال، ذلك أنهم ما كانوا ليقبلوا مسالمة أو مهادنة أو تفاهماً، وبلادهم محتلة وأرضيهم مغزوة وعقيدتهم معرضة للخطر الشديد. عاش الثعالبي حياة طويلة خصبة (1874-1944) فشهد تلك المرحلة الخطيرة من حياة العالم الإسلامي، وشهد دخول الاحتلال الفرنسي إلى تونس (وهو في سن السابعة) وعاش يدرس ويراجع ذلك الحدث الخطير الذي وقع في الجزائر 1830، هذا الحدث الذي يتصل بفكرة المقاومة العامة التي بدأها الأمير عبد القادر وتلك المحاولة التي قام بها محمد علي السنوسي الذي طوف بالعالم الإسلامي على أثر احتلال الجزائر باحثاً عن إجابة صحيحة لهذا التحدي الخطير الذي كانت هذه المنطقة تواجهه لأول مرة، وتمثل ذلك في وقائع حياة عبد العزيز الثعالبي في رحلاته إلى المشرق، رحلته الأولى 1897 ورحلته الثانية 1923. وينتهي ربع قرن، وقد امتدت هذه الرحلة التي انتهت في العام 1937، إلى سبعة عشر عاماً، ثم كانت عودته إلى الوطن تونس حيث واصل جهاده الداخلي إلى أن توفي في العام 1944. وفي هذا الكتاب سيرة هذا المناضل الذي ظل يبحث عن حل لمشكلات عالمه الإسلامي بصورة عامة وتونس بصورة خاصة، وظل يناضل بالقلم، صحافة وكتابة، إلى آخر لحظة من لحظات عمره. وقد توزعت هذه السيرة ضمن أبواب الكتاب الأربعة: وفي الأول منها تناول المؤلف معالم حياة عبد العزيز الثعالبي، منتقلاً في الباب الثاني وضمن فصول ثلاثة للحديث عن قضايا بحثها الثعالبي وهي قضية تحرير تونس ونهضة العرب وبناء ثقافة إسلامية عربية مخصصاً الباب الثالث للحديث عن رحلة الثعالبي إلى الآفاق وموقفه من قضايا العالم الإسلامي وتحديداً قضيتا المدرسة والاقتصاد. وقضية المنبوذين في الهند متناولاً من ثمّ أيام الثعالبي في بغداد منهياً الكتاب بفصول تناولت الثعالبي كشخصية عملاقة وآراء أعلام العصر فيه مختتماً هذا الباب والكتاب في آن معاً بالحديث عن عودة الثعالبي إلى الوطن وعن حفلات التكريم التي أقيمت له.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb84750-45134.webp",222,1983,"0","عربي",0,false,null,{"id":17,"nameAr":18},7554,"أنور الجندي",{"id":20,"nameAr":21},51,"غير مصنف",{"id":23,"nameAr":24},2619,"دار الغرب الإسلامي",[26],{"id":23,"nameAr":24},[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":29,"bio":30,"bioShort":31},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F7554\u002Fmedia\u002F46530\u002F3147890.jpg","أديب ومفكّر إسلامي مصري.ولد «أنور الجندي» عام 1917 بقرية ديروط التابعة لمركز أسيوط بصعيد مصر، ويمتد نسبه لعائلة عريقة عُرفت بالعلم، فجده لوالدته كان قاضياً شرعياً يشتغل بتحقيق التراث، وكان والده مثقفاً يهتم بالثقافة الإسلامية، وكان «أنور» - الذي تسمى باسم «أنور باشا» القائد التركي الذي اشترك في حرب فلسطين والذي كان ذائع الشهرة حينئذ - قد حفظ القرآن الكريم كاملاً في كتَّاب القرية في سن مبكرة، ثم ألحقه والده بوظيفة في بنك مصر بعد أن أنهى دراسة التجارة بالمرحلة التعليمية المتوسطة، ثم واصل دراسته أثناء عمله، حيث التحق بالجامعة في الفترة المسائية ودرس الاقتصاد وإدارة الأعمال، إلى أن تخرج في الجامعة الأمريكية بعد أن أجاد اللغة الإنجليزية التي سعى لدراستها حتى يطلع على شبهات الغربيين التي تطعن في الإسلام.بدأ «أنور الجندي» الكتابة في مرحلة مبكرة حيث نشر في مجلة أبولو الأدبية الرفيعة التي كان يحررها الدكتور أحمد زكي أبو شادي عام 1933 م، وكانت قد أعلنت عن مسابقة لإعداد عدد خاص عن شاعر النيل حافظ إبراهيم، فكتب مقالة رصينة تقدم بها وأجيزت للنشر، وكان يقول: «ما زلت أفخر بأني كتبت في أبولو وأنا في هذه السن - 17 عاماً - وقد فتح لي هذا باب النشر في أشهر الجرائد والمجلات آنئذ مثل البلاغ وكوكب الشرق والرسالة وغيرها من المجلات والصحف».وتُشَكِّلُ سنة 1940 م علامة فارقة في حياة الأستاذ أنور الجندي، وذلك عندما قرأ ملخصاً عن كتاب «وجهة الإسلام» لمجموعة من المستشرقين، ولفت نظره إلى التحدي للإسلام ومؤامرة التغريب، وهو يصف ذلك بقوله: «وبدأت أقف في الصف: قلمي عدتي وسلاحي من أجل مقاومة النفوذ الفكري الأجنبي والغزو الثقافي، غير أني لم أتبين الطريق فوراً، وكان عليّ أن أخوض في بحر لجي ثلاثين عاماً.. كانت وجهتي الأدب، ولكني كنت لا أنسى ذلك الشيء الخفي الذي يتحرك في الأعماق.. هذه الدعوة التغريبية في مدها وجزرها، في تحولها وتطورها».وهكذا بدأ «أنور الجندي» بميدان الأدب الذي بلغ اختراقه حداً كبيراً، حيث كان أكثر الميادين غزواً في حينها وأعلاها صوتاً وأوسعها انتشارًا، فواجه قمم هذا الميدان، مثل «طه حسين» و«العقاد» و«أحمد لطفي السيد» و«سلامة موسى» و«جورحي زيدان» و«توفيق الحكيم» وغيرهم، وأقام الموازين العادلة لمحاكمة هؤلاء في ميزان الإسلام وصحة الفكرة الإسلامية، فأخرج عشرات الكتب من العيار الفكري الثقيل مثل: «أضواء على الأدب العربي المعاصر»، و«الأدب العربي الحديث في معركة المقاومة والتجمع والحرية»، و«أخطاء المنهج الغربي الوافد»، و«إعادة النظر في كتابات العصريين في ضوء الإسلام»، خص منها «طه حسين» وحده بكتابين كبيرين، هما: «طه حسين وحياته في ميزان الإسلام»، و«محاكمة فكر طه حسين»؛ ذلك لأن «الجندي» كان يرى أن «طه حسين» هو قمة أطروحة التغريب، وأقوى معاقلها، ولذلك كان توجيه ضربة قوية إليه هو قمة الأعمال المحررة للفكر الإسلامي من التبعية، وخلال ذلك كان يتحرى الدقة والإنصاف، فقد جاءت كتاباته الرصينة منصفة في الوقت نفسه لأصحاب الفكرة الإسلامية الصحيحة من أمثال «مصطفى صادق الرافعي» و«علي أحمد باكثير» و«السحار» و«كيلاني» و«محمود تيمور» وغيرهم من أصحاب الفكر المعتدل والأدب المتلزم.وكان الأستاذ «أنور الجندي» باحثاً دؤوباً وذو همة عالية، وهو يقول عن نفسه مبينا دأبه في البحث والاطلاع: «قرأت بطاقات دار الكتب، وهي تربو على مليوني بطاقة، وأحصيت في كراريس بعض أسمائها. راجعت فهارس المجلات الكبرى كالهلال والمقتطف والمشرق والمنار والرسالة والثقافة، وأحصيت منها بعض رؤوس موضوعات، راجعت جريدة الأهرام على مدى عشرين عاماً، وراجعت المقطم والمؤيد واللواء والبلاغ وكوكب الشرق والجهاد وغيرها من الصحف، وعشرات من المجلات العديدة والدوريات التي عرفتها في بلادنا في خلال هذا القرن، كل ذلك من أجل تقدير موقف القدرة على التعرف على (موضوع) معين في وقت ما».وقد لقى «الجندي» في طريق جهاده بالكلمة الكثير من العناء والعنت، فقد تعرض للظلم والأذى، فضلاً عن أنه اعتقل لمدة عام سنة 1951م.وقد أخذ «الجندي» على نفسه وضع منهج إسلامي متكامل لمقدمات العلوم والمناهج، يكون زادًا لأبناء الحركة الإسلامية ونبراساً لطلاب العلم والأمناء في كل مكان؛ فأخرج هذا المنهج في 10 أجزاء ضخمة يتناول فيه بالبحث الجذور الأساسية للفكر الإسلامي التي بناها القرآن الكريم والسنة المطهرة، وما واجهه من محاولات ترجمة الفكر اليوناني الفارسي والهندي، وكيف انبعثت حركة اليقظة الإسلامية في العصر الحديث من قلب العالم الإسلامي نفسه - وعلى زاد وعطاء من الإسلام - فقاومت حركات الاحتلال والاستغلال والتغريب والتخريب والغزو الفكري والثقافي.. ويذكر أن هذه الموسوعة الضخمة تعجز الآن عشرات المجامع ومئات المؤسسات والهيئات أن تأتي بمثلها.","أديب ومفكّر إسلامي مصري.ولد «أنور الجندي» عام 1917 بقرية ديروط التابعة لمركز أسيوط بصعيد مصر، ويمتد نسبه لعائلة عريقة عُرفت بالعلم، فجده لوالدته كان قاضياً شرعياً يشتغل بتحقيق التراث، وكان والده مثقفا",[],[34,41,48,53,58,63,68,74],{"id":35,"title":36,"coverUrl":37,"authorName":38,"avgRating":39,"views":40},34971,"طه حسين كما يعرفه كتاب عصره ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1365407283_.png","مجموعة مؤلفين",3,1569,{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":45,"avgRating":46,"views":47},191201,"الوجودية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191201102191.jpg","أنيس منصور",4,924,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":18,"avgRating":46,"views":52},249686,"كامل كيلاني فى مرآة التاريخ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2496866869421516176203.jpg",671,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":18,"avgRating":46,"views":57},238031,"خصائص الأدب العربي في مواجهة نظريات النقد الأدبي الحديث","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_238031130832.jpg",667,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":18,"avgRating":46,"views":62},238044,"أكذوبتان في تاريخ الأدب الحديث","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_238044440832.jpg",662,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":18,"avgRating":46,"views":67},229484,"أحاديث الي الشباب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_229484484922.jpg",657,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":18,"avgRating":72,"views":73},238036,"المساجلات والمعارك الأدبية في مجال الفكر والتاريخ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2380366308321431759664.jpg",3.8,652,{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":18,"avgRating":46,"views":78},238022,"التيارات الوافدة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_238022220832.jpg",648,{"books":80},[81,87,93,99,105,111,116,122],{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":85,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":86},482306,"سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429350-433018.webp","بشير البكر",498,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":91,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":92},482305,"أجيال شعرية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Faeb738590-10743500.webp","بيان الصفدي",353,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":97,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":98},482304,"دراسة تحليلية في الورقة النقاشية السابعة ؛ لصاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين بناء قدراتنا البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الأمة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429983-432013.webp","سامرة أحمد المومني",358,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":103,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":104},482303,"خبز العودة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429988-432018.webp","أمل المشايخ",307,{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":109,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":110},482302,"الأقنعة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429985-432015.webp","محمد البلوي",504,{"id":112,"title":113,"coverUrl":114,"authorName":15,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":115},482301,"رقصة العاج ؛ قصص من الأدب الإفريقي المعاصر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429987-432017.webp",423,{"id":117,"title":118,"coverUrl":119,"authorName":120,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":121},482300,"ماذا لو ..؟ تساؤلات لمجتمع أكثر نضارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Faeb738585-10743495.jpg","وفاء الناخي",393,{"id":123,"title":124,"coverUrl":125,"authorName":126,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":127},482299,"ملك الأشباح","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Fsab44957-20045480.webp","عبد العزيز التميمي",311]