
تباريح جريح ؛ شر البلية ما يضحك وأوجع الضحكات ما ينتهى بالدموع !
تأليف صلاح عيسى
عن الكتاب
في هذه التباريح شئ من السياسة .. وبعض من الفكر ونماذج من البشر.. وشظايا من الذكريات ونقت من القهقهات وسجابات من الدموع والأوجاع معظمها ما يضحك حتى تطرق الدموع أبواب العين ويبكي حتى يذوق اللسان ملوحة الدمع.. وقد يراها البعض سياسة خالصة وقد يعتبرها آخرون أدبا خالصا وقد لا ترضى ... هؤلاء ولا أولئك .. وهذا حقهم الذي لا أنازعهم فيه! وفي هذه التباريح شئ من المرارة وكثير من الغضب واحتجاج بمساحة العرم.. وحزن بعمق الجراح الطرية التى ما زالت تستعصى على الاندمال ، أعلق فأسها جميعا في رقية الذين طاروا بأشواق جيلنا إلى ذرى الجبال، ثم ألقوا بها بقسوة جلفة إلى جب الهزيمة والإنكسار لكنها -هذه التباريح - تستقطر الضحكة من زمن الكوميديا السوداء الذي نعيشه لذلك أهميتها لذكرى "ناجي العلى" : ضحكتنا التى تشرق بالدموع ووجعنا الذي لن يطيب.
عن المؤلف

كاتب وصحفى ومؤرخ ولد فى 4 اكتوبر عام 1939 فى قرية " بشلا " بمحافظة الدقهلية حصل على بكالوريوس فى الخدمة الاجتماعية عام 1961 ورأس لمدة خمس سنوات عددا من الوحدات الاجتماعية بالريف المصرى بدأ حياته كاتبا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








