
القيان والغناء في العصر الجاهلي - مجلد
تأليف ناصر الدين الأسد
عن الكتاب
يدور البحث في هذا الكتاب عن القيان والغناء في الجاهلية. ولم تكن مصادر الدكتور الأسدي في بحثه هذا تلك المألوفة في هذا المجال: "الأغاني، العقد الفريد، عيون الأخبار، مسالك الأبصار..." وإنما كان مصدره الأساسي هو الشعر الجاهلي الذي حاول دراسته فيها شيء من سعة وعمق واستبان منه بعد ذلك ... ثلاثة أمور هي لب بحثه الذي نجول فيه. الأول: كثرة القيان في العصر الجاهلي كثرة واضحة، وانتشار الغناء انتشاراً واسعاً. والثاني: رقيّ الغناء في هذا العصر، وترف القيان في الملبس والزينة، وازدهار مجالس غنائهن بألوان من مظاهر الحضارة المترفة. والثالث: وهو موضوع فصول الباب الثاني، أثر القيان والغناء في الشعر والشعراء الجاهليين عامة، وتطبيق ذلك على الأعشى خاصة.
عن المؤلف

المؤهل العلمي:1- دكتوراه في اللغة العربية وأدابها – جامعة القاهرة 1955.2- ماجستير في اللغة العربية وأدابها – جامعة فؤاد الأول 1951.3- البكالوريوس في اللغة العربية وأدابها جامعة فؤاد الأول 1947.الخبرات
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








