[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fFntj70TV3UE1sED-pFWIBi3FyEC8rlnCLyvKlJmsb7I":3,"$f-UO3YyWxTwAd1mnXPSluy81hoESHiSZOHJW7Q3oc3uE":70},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":16,"editors":16,"category":20,"publisher":16,"reviews":23,"authorBio":24,"quotes":28,"relatedBooks":29},372907,"مخطوطات البحر الميت وجماعة قمران",1,"إن القديم القديم من خرائب قمران هو بقية باقية من \"مدينة الملح\" التي يردد ذكرها في سفر يشوع (62:15). فقد امتحن الأب ميليك والدكتور كردس، في صيف السنتين 1954 و1955، ما تبقى من آثار في سهل البقيعة إلى الشمال الغربي من قمران فوجدوا أن هذه الآثار تعود هي أيضاً ... إلى القرون الثامن إلى السادس قبل الميلاد، ورأيا فيها البقية الباقية من مّدين وسكاكة ونبشان المدن الثلاث الأخرى الواردة في الفصل نفسه من سفر يشوع (61:15)؛ ورأيا أيضاً أن تكون هذه المدن هي الأبراج ومدن الخزف التي أمر يوشافاط بإنشائها في يهوذا عندما تقدم وعظم أمره، كما جاء في سفر أخبار الأيام الثاني (12:17( م وأن تكون هي نفسها المشار إليها في الفصل السادس والعشرين من هذا السفر نفسه\" الأبراج التي بناها عُزيّا في البرية لأنه كان محباً لأعمال الأرض\". وقد ارتأى مرتينوس نوث أن يكون وادي البقيعة هو وادي عكور الذي رجم فيه داكان وبنوه وبناته وحميره وغنمه وأُحرقوا بالنار (يشوع 3 24:7). هذا وإن الكشف عن آثار قمران دل على أن سكان هذه الخرائب كانوا يعنون باستنساخ الأسفار المقدسة وغيرها؛ وأنهم افرزوا لهذه الغاية قاعة معينة فأقاموا فيها الموائد والمقاعد للكتابة، وأنشئوا المغاسل للتطهير قبل البدء بالعمل نظراً لقدسية ما يفعلون. ويلاحظ أن محابرهم لا تزال باقية حتى يومنا هذا، وإن صبرها لا يزال راسباً في قعورها، وأن هذا الحبر هو من نوع الحبر الذي كتبت به الدروج وهكذا فإنه يجوز القول أن بعض الدروج استنسخ في قمران نفسها يوم كانت آهلة بالمتزهدين المتعبدين، أي بين أواخر القرن الثاني قبل الميلاد والسنة 70 بعد الميلاد، وفي هذا الكتاب بحث مطول حول هذه الدروج أو المخطوطات التي عثر عليها في قمران وهي تعطي لمحة من تاريخ اليهود في القرنين الأخيرين قبل الميلاد وفي القرن الأول بعد الميلاد، وهي بحد ذاتها كافية لإظهار تفكك اليهود وفي هذه الحقبة من تاريخهم، وتبيان درجة التشويش والفوضى في صفوفهم، وكيف تعارضت أهواؤهم وتشعبت آراؤهم وتباينت مذاهبهم فأصبحوا لا تجمعهم جامعة ولا يستقيمون على وجه يعتمدون عليه. وخاب رجاء الصالحين منهم وأخفقت آمالهم ولم يبق لهم في البشر رجية فباتوا ينتظرون عملاً ألهياً، مسيحياً يوطد أركان ملكوت الله على الأرض، وأمست نبوات الأنبياء ولا سيما أشياء وحقوق أحب ما في الأسفار إليهم. هذا وإن ربع ما وجد من المخطوط كتابيً يتضمن الأسفار التي اعتبرها يهود فلسطين مقدسة قانونية منذ القرن الأول بعد الميلاد، ولا ينقصها سوى سفر استير. وهنالك نسخ متعددة من نبوة اشعيا والمزامير والأنبياء الصغار وتثنية الاشتراع تربي على العشرة، وبعض ما وجد من هذه النسخ قريب في عمره من النسخ الأم كدرج دانيال (قاع) الذي يعود إلى نصف قرن فقط بعد ظهور السفر (164 ق.م)ز وما وجد من سفر الجامعة (قاع) لا يبعد من حيث تاريخ نسخة أكثر من مائة سنة عن زمن ظهور هذا السفر، وهذا التقارب في العهد بين ما وجد من نسخ وبين الأمهات التي تقلت عنها أمر نادر بعيد الوقوع حتى في برديات مصر.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb36551-34756.webp",115,1989,"0","عربي",0,194,false,null,{"id":18,"nameAr":19},7061,"أسد رستم",{"id":21,"nameAr":22},51,"غير مصنف",[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":25,"bio":26,"bioShort":27},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FJanuary2022\u002FAuthor\u002F7061\u002Fmedia\u002F167371\u002F56256ea681c34e3d85991353f5d6d19b.jpg","أسد رستم: مُؤرِّخٌ لبنانيٌّ عظيمُ الأَثر، يُعَدُّ رائِدَ عِلمِ التوثيقِ في المَشْرقِ العَربي، ومِن أبرزِ مَن وَضَعوا المَنْهجيةَ العِلْميةَ في كتابةِ التاريخِ باللغةِ العربيةِ دُونَ الخُضوعِ لتحيُّزاتٍ مُسبقة، كَما أنَّه أولُ مَن حصَلَ على لَقبِ «دكتور في التارِيخ» في العالَمِ العَربيِّ مِن جامِعةِ شيكاجو.وُلِدَ «أسد جبرائيل رستم مجاعص» بقَريةِ شوير في لبنان عامَ ١٨٩٦م، درَسَ بالمدرسةِ الإنجليزيةِ بالقَرْيةِ ذاتِها ثُمَّ الْتَحقَ بالكليةِ الشرقيةِ بمدينةِ زحلةَ في مُحافظةِ البقاعِ اللبنانيَّة، وكانَتْ بمَثابةِ تَعليمٍ إعدادِي، عادَ بعدَها إلى شوير وأكمَلَ دراستَه بالمدرسةِ العاليةِ ونالَ شَهادةَ البكالوريا عامَ ١٩١١م. في عامِ ١٩١٦م الْتَحقَ «أسد رستم» بالجامعةِ الأمريكيةِ ببيروت، ليَحصلَ على شَهادةِ البكالوريوس في مَجالِ التاريخِ الذي استكمَلَ الدراسةَ فيه حتى حصَلَ على لقبِ أستاذٍ في التاريخِ عامَ ١٩١٩م، ولنبوغِه مُنِحَ بعثةً إلى جامعةِ شيكاجو بالولاياتِ المتحدةِ الأمريكيةِ لدراسةِ تاريخِ الشرقِ القديم، عادَ مِنها إلى بيروتَ مرةً أخرى بعدَ حصولِه على الدكتوراه في المَجالِ ذاتِه، ليقومَ بتدريسِ التاريخِ في كليةِ الآدابِ بالجامعةِ الأمريكية. وبعدَ أنْ أمضى عِشْرينَ عامًا في تدريسِ التاريخِ تَركَ الجامعةَ ليَعملَ مُستشارًا في السِّفارةِ الأمريكيةِ ببيروت، ثم مُستشارًا لقيادةِ الجيشِ اللبناني. وقد تخصَّصَ في الكتابةِ عن تاريخِ الشرقِ القديم، وقامَ بنشْرِ مُجلَّدَينِ تحتَ اسمِ «الرُّوم في سِياستِهم وحضارتِهم ودِينِهم وثقافتِهم وصِلاتِهم بالعَرب» عامَ ١٩٥٥م.كما ألَّفَ كتابًا مُفصَّلًا في ثلاثةِ أجزاءٍ لتاريخِ الكنيسةِ الشرقيةِ التابعِ لَها الرومُ الأرثوذكس تحتَ اسمِ «تاريخ كنيسةِ مدينةِ أنطاكية العُظْمى»، نُشِرَ عامَ ١٩٥٨م، وكُرِّمَ على إِثْرِه بلقبِ «مُؤرِّخ الكُرسِي الأنطاكي»، ثم كرَّمتْه دولةُ لبنان بجائزةِ رئيسِ الجمهوريةِ اللبنانيةِ عامَ ١٩٦٤م.وقد أثبَتَ «أسد رستم» أنه يَختلفُ عَن أبناءِ جيلِه مِنَ المؤرِّخين، وحتى عنِ الأَجْيالِ السابِقةِ عليه، بأُسْلوبِه العِلميِّ الذي اتَّبعَه في كِتابةِ التاريخِ دُونَ دمجٍ للأهواءِ في التَّأْريخ، وفي البحثِ والتنقيبِ عَنِ المعلوماتِ بشكلٍ دَقِيق؛ فحصَلَ على وِسامِ المَعارفِ المِصْريِّ ووِسامِ الاستحقاقِ السُّوري.في عامِ ١٩٦٥م تُوفِّيَ «أسد رستم» مُخلِّفًا مكتبةً تاريخيةً نادرةً وأسلوبًا في التأريخِ يُحتذَى به، وقد مُنِحَ بعدَ وفاتِه وِسامَ الاستحقاقِ اللبناني المُذهَّب.","أسد رستم: مُؤرِّخٌ لبنانيٌّ عظيمُ الأَثر، يُعَدُّ رائِدَ عِلمِ التوثيقِ في المَشْرقِ العَربي، ومِن أبرزِ مَن وَضَعوا المَنْهجيةَ العِلْميةَ في كتابةِ التاريخِ باللغةِ العربيةِ دُونَ الخُضوعِ لتحيُّزات",[],[30,35,40,45,50,55,60,65],{"id":31,"title":32,"coverUrl":33,"authorName":19,"avgRating":13,"views":34},193770,"تاريخ اليونان من فيليبوس المقدوني إلى الفتح الروماني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_193770077391.gif",693,{"id":36,"title":37,"coverUrl":38,"authorName":19,"avgRating":13,"views":39},9802,"عصر أوغوسطوس قيصر وخلفائه ( 44 ق.م - 69 ب.م ) - 1و2","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_01hb836ijl.gif",492,{"id":41,"title":42,"coverUrl":43,"authorName":19,"avgRating":13,"views":44},18409,"مصطلح التاريخ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9nejhn6ljn.gif",442,{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":19,"avgRating":13,"views":49},217405,"بشير بين السلطان والعزيز 1804-1841","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2174055047121405224835.gif",336,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":19,"avgRating":13,"views":54},194848,"كنيسة مدينة الله انطاكية العظمى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_194848848491.gif",323,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":19,"avgRating":13,"views":59},217442,"الروم في سياستهم وحضارتهم ودينهم وثقافتهم وصلاتهم بالعرب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2174422447121405224921.gif",267,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":19,"avgRating":13,"views":64},194825,"آباء الكنيسة القرون الثلاثة الأولى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_194825528491.gif",255,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":19,"avgRating":13,"views":69},217435,"لبنان في عهد المتصرفية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2174355347121405224905.gif",219,{"books":71},[72,78,84,90,96,102,107,113],{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":76,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":77},482306,"سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429350-433018.webp","بشير البكر",498,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":82,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":83},482305,"أجيال شعرية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Faeb738590-10743500.webp","بيان الصفدي",236,{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":88,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":89},482304,"دراسة تحليلية في الورقة النقاشية السابعة ؛ لصاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين بناء قدراتنا البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الأمة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429983-432013.webp","سامرة أحمد المومني",203,{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":94,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":95},482303,"خبز العودة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429988-432018.webp","أمل المشايخ",145,{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":100,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":101},482302,"الأقنعة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429985-432015.webp","محمد البلوي",504,{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":16,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":106},482301,"رقصة العاج ؛ قصص من الأدب الإفريقي المعاصر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429987-432017.webp",423,{"id":108,"title":109,"coverUrl":110,"authorName":111,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":112},482300,"ماذا لو ..؟ تساؤلات لمجتمع أكثر نضارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Faeb738585-10743495.jpg","وفاء الناخي",393,{"id":114,"title":115,"coverUrl":116,"authorName":117,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":118},482299,"ملك الأشباح","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Fsab44957-20045480.webp","عبد العزيز التميمي",311]