تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الحب والفناء: تأملات في المرأة والعشق والوجود
مجاني

الحب والفناء: تأملات في المرأة والعشق والوجود

تأليف

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
١٦٠
سنة النشر
1989
ISBN
0
المطالعات
٢٨٨

عن الكتاب

يتألف هذا الكتاب من قسمين ينفصلان، ولكنهما يتصلان. الأول هو عبارة عن تأملات في المرأة تشتمل على مقالة تتناول وجوهاً من العلاقة بينها وبين الرجل، يليها رأي في مشكلة تعدّد الزوجات، تليه قراءة في تجربة نسائية هي سيرة رابعة العدوية. أما القسم الثاني فيتناول، بالعرض أو التحليل أو التأويل، ... خطاب الحب عند العرب، كما عبّر عن الحب نفر من مشاهير الشعراء والكتاب، أو كما تناوله، بالبحث والدرس، جمع من أبرز العلماء والمفكرين، وبخاصة أقطاب الصوفية. إذن ثمة كلام، أولاً، في المرأة وعليها، أولها. وثمة كلام، ثانياً، على كلام العرب في الحب بوجهيه: حب الجنسين من البشر بعضهم لبعض، وحبهم لله. والكلام على الحب هو، في الوقت نفسه، كلام على موضوع الحب والرغبة، أي على المحبوب والمعشوق. والمعشوق إما أن يكون حضرة مشاهدة، والمقصود بها الإنسان نفسه، كما في حب الرجل للمرأة والمرأة للرجل، وإما أن يكون حضرة الغائب، أي ذات الله، كما في الحب الصوفي. وكلا الحبين وجهان لحب واحد، وإن اختلف موضوع الحب. لأن مصدر الحب ومبدأه هو الإنسان، هذا الكائن الذي يحمل رغباته وتحمله أهواؤه. ولأن مآل العشق وهو حب الإنسان لنفسه. يتوسطه حب غيره. وهذا هو مسوغ المؤلف في الجمع بين المبحثين اللذين يضمهما هذا الكتاب، بين الكلام على الحب والكلام على المحبوب، ثم بين عشاق النساء وعشاق الله. والنظر في تجربة الحب والعشق وهو تأمل الإنسان في وجوده، بمعنى من المعاني. لأن الحب حالة قصوى من حالات الشرط البشري، وشكل من أشكال ممارسة الإنسان لذاته وبقائه. ومعنى ذلك أن القراءة في المرأة والله، كمعشوقين، هي في حقيقتها محاولة لتأول الوجود وعقله. من هنا كانت هذه المقالات والأبحاث تأملات في المرأة والله والوجود.

عن المؤلف

علي حرب
علي حرب

كاتب ومفكر علماني لبناني, له العديد من المؤلفات منها كتاب نقد النص و هكذا أقرأ: ما بعد التفكيك ويعرف عنه أسلوبه الكتابي الرشيق وحلاوة العبارة. كما أنه شديد التأثر بجاك دريدا وخاصة في مذهبة في التفكيك.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!