
تفسير ما بعد الطبيعة (ج1)
تأليف ابن رشد
ترجمة بويج موريس
عن الكتاب
لقد حصل الأب موريس بويج في العام 1913م. على المخطوطة العربيّة الّتي نشرت في الجزء الأوّل من هذا الكتاب، الّذي يحتوي على تذكير ببعض الملاحظات والرّموز والمصطلحات الّتي وردت في المقدّمة. وقد ورد نصّ "تفسير ما بعد الطّبيعة " كما هو موجود في مخطوطة بكر، وهي تحتوي على: "تفسير المقالة ... الأولى ممّا بعد الطّبيعة وهي المرسومة بالألف الصّغرى". و"تفسير المقالة المرسومة بالألف الكبرى". كما ورد في هذا الفصل أيضا ترجمة نصوص أرسطو اليونانيّة، وأخيرا قدّم الكاتب جدولا لأقسام ما وراء الطّبيعة كما هي عند أرسطو والّتي ناقشها إبن رشد في هذا الجزء.
عن المؤلف

أبو الوليد محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أحمد بن رشد ( 1126م - 10 ديسمبر 1198م) (520 هـ- 595 هـ)، ولد في قرطبة هو فيلسوف، وطبيب، وفقيه، وقاضي، وفلكي، وفيزيائي مسلم. نشأ في أسرة من أكثر الأسر وجاهة
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








