
جغرافية دار الإسلام البشرية ج3 ق1
تأليف أندريه ميكيل
عن الكتاب
الكتاب هو جزء في موسوعة اندريه ميكيل (جغرافية دار الإسلام البشرية) وهو مكرس للطبيعة أي للجبال والأنهار والبحار. الطبيعة بوصفها كياناً له ذاتيته واستقلاله ومن حيث الأشياء المرتبطة بها (ارتباط السهل بالجبل والجزيرة بالبحر والعمران بالنهر) ارتباطها أيضاً بالإنسان، حكاياته تصوراته، أوهامه، أساطيره... فالإنسان في هذا الكتاب بعد من ... أبعاد الطبيعة: الجبال مخابئ وملاجئ مفيدة رهيبة، والحياة قد تكون عذبة أو مالحة صافية أو دسمة. وهذا يعني أن نظرة الجغرافي العربي إلى الطبيعة كلية وجمالية. فالجغرافي العربي يبدأ مثلاً بالحديث عن نهر النيل أو نهر الفرات وينتقل من النهر إلى الإنسان الذي يفيد منه، ثم ينتقل من الإنسان إلى قصص الإنسان وحكاياته ومن هذه إلى خالق الإنسان، أو من الطبيعة إلى ما بعد الطبيعة. فالكتاب تسجيلي، علمي (مثلاً تصنيف الأنهار في بلد ما) وفي الوقت ذاته تقييمي أخلاقي بمعنى ما فلسفي يطرح باستمرار أسئلة منها على سبيل المثال: ما دور الماء في حياة الإنسان؟ ما هو عليه هذا الدور وما يجب أن يكون عليه. فلا عجب أن كان المؤلف يعتبر عمل الجغرافيين العرب أدباً وقد يكون فلسفياً. وبالفعل فإن الجغرافي العربي يجمع بين الخريطة والوصف، بين النثر والشعر بين الاعتبارات الجمالية والقيم.
عن المؤلف
ولد أندريه ميكيل في جنوب فرنسا عام 1929، وأتم دراسته بمدرسة المعلمين العليا. درس العربية على يد بلاشير، وعمل عقب تخرجه في دمشق وبيروت بالمعهد الفرنسي للدراسات العربية، ثم عمل في إثيوبيا فترة عامين في
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








