
رشيد وهبي فنان عصر ومعلم أجيال
تأليف فاروق سعد
عن الكتاب
إن كل لوحة من لوحات رشيد وهبي: منظراً طبيعياً أو صورة شخصية، أو طبيعة صامتة، أو موضوعاً مجرداً، عمل بنائي تركيبي فني مدروس منذ التصميم الأولي للوحة حتى آخر لمسة لونية فيها. فما كان هذا العمل يوماً عفوياً ارتجالياً، بل كان وليد مخيلة ملهمة وموهبة مبدعة، ودأباً صابراً عززه ... رسام جاهد لتحقيق الكمال الفني تشكيلياً وجمالياً. وهذا الكتاب ليس نتاجاً تتبعياً لرشيد وهبي في مسيرته الإبداعية الفنية فحسب، بل هو أيضاً ثمرة نتاج لقاءات عديدة معه، كانت لمسألته والتداول والمناقشة معه في كثير من الموضوعات والأمور المتعلقة بسيرته كفنان لعصر ومعلم أجيال وتقنيته في الرسم والتصوير بالفحم والباستيل والألوان الزيتية، ومفاهيمه الجمالية التي اعتمدها خلال مسيرته الفنية.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








