
القول المفيد في قضية أبو زيد
تأليف نصر حامد أبو زيد
عن الكتاب
هذا كتاب كتبه كثيرون يطالع القارئ أسماءهم مع توالي الصفحات لأنه كتاب وثائقي يسجل فترة من ذاكرة الأمة لا في مصر وحدها، في الوطن العربي كله. إن ما صار معروفاً باسم "قضية أبو زيد" أو قضية أبو زيد/شاهين، ليس شأناً شخصياً أو قصة بين شخصين اختلفت آراؤها واجتهاداتهما، بل ... هو في الواقع حلقة من حلقات الصراع الفكري بين تياري "التقدم" والثبات وهما التياران اللدان يمثل الصراع بينهما جزءاً حيوياً من نسيج الذاكرة الجمعية لهذه الأمة. وفي هذا الكتاب حرص على نشر كل ما كتب في الصحف اليومية والأسبوعية دون المجلات الشهرية باستثناء بعض المجلات التي لا تصدر في مصر حول هذا الموضوع. وحين نقول كل ما كتب "فلا نعني الاستيعاب الكامل الذي يوقع في التكرار والثرثرة. ومع ذلك فقد حرص على نمط من الاستيعاب على مستوى المحاور، فجاءت الوثائق في خمسة محاور على الوجه التالي: المحور الأول وضع له عنوان "ثورة الرأى العام ضد الإرهاب الفكري". وهذا المحور اشتمل على قسمين: القسم الأول هو التحقيقات الصحفية التي نشرن حول الموضوع، ويتضمن القسم الثاني الأعمدة والمقالات الصحفية. المحور الثاني وعنوانه "نزاع قناع القداسة عن غير المقدس" وتضمن مقالات أخذت في مجملها طابع الدراسات النقدية الفكرية. وخصص المحور الثالث "الجامعة بين سطوة الكهنوت وحرية الفكر والبحث" التي نشرت في الصحف، خاصة صفحة "الحوار القومي" بالأهرام، والتي تتناول الموضوع من حيث علاقته بالجامعات وحرية البحث العلمي. ولأن القضية لم تقف عند حدود الصراع الفكري الاختلاف المعرفي، إذ حملها ممثلو منحى الثبات إلى قاعات المحاكم سعياً لقتل خطاب "التقدم" فقد كان لا بد من محور رابع يرصد ما نشر حول الدعاوى القضائية. ولأن القضية تجاوزت حدود مصر والعالم العربي إلى مؤسسات المجتمع المدني الدولي، فقد تم إضافة محور خامس عن برقيات التأييد وخطابات التضامن.
عن المؤلف

أكاديمي مصري متخصص في فقه اللغة العربية. قال بأن النص الديني الأصلي هو منتج ثقافي بمعنى أن الله يخاطب البشر وفقاً لثقافتهم. نشأ في أسرة ريفية بسيطة. ولد في إحدى قرى طنطا في 10 يوليو 1943، في البداية ل
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








