
العلاج بالأعشاب
تأليف محسن عقيل
عن الكتاب
بدأ التعامل مع الأعشاب الطبية والنباتات الشافية منذ فجر التاريخ في مختلف أنحاء العالم. مما أفاد معظم الشعوب المتمدنة حيث كان الغذاء والدواء وإنتاج الأعشاب الطبية شغلها الشاغل. ومن هنا نشأ طبّ الأعشاب فهو باكورة الطبابة في العالم، وعلى أساسه بنيت جميع أنواع العلاجات المعروفة حتى وقتنا هذا. وأجدادنا ... هن المستخدمون الرائدون لطبّ الأعشاب، وهناك أسماء لمعت في هذا المجال، ولا تزال أعمالهم وجهودهم مرجعاً هاماً من المراجع العلاجية. لذا وجب تسليط أكثر من ضوء على طبّ الأعشاب والتداوي بها واستخدامها أنسب استخدام. وكثيراً ما جمعت هذه الأعشاب بين الغذاء والدواء في وقت واحد، وكم حققت هذه الأدوية بالذين استخدموها مفعول السحر حتى في عصرنا الحديث، وأكبر دليل على ذلك هو استمرار استخدامها رغم وجود الأدوية الكيميائية. لذا من المفيد وضع ثقتنا بالطبيعة. وهناك اليوم أصوات تنادي بالعودة إلى الطبيعة حيث يقول أبقراط "إن الطبيعة وحدها تشفي" وهذا حق، فلقد استخدم أجدادنا العرب الأعشاب والنباتات التي تنمو في البوادي والصحاري لعلاج الكثير من الأمراض. وهذا النوع العلاجي هو مغرق في القدم ويشهد على ذلك ما دوّنه المصريون في أوراق البردى. من ناحية أخرى، فإنه ما زال تجار العطارة يستخدمون موسوعة ابن سينا " القانون في الطب "، و" تذكرة داود الأنطاكي المسمى تذكرة أولي الألباب والجامع للعجب العجاب " للأنطاكي، و" الجامع لمفردات الأدوية والأغذية " لابن البيطار، وغيرها من كتب علماء العرب في علاج الأمراض، والشواهد في التاريخ كثيرة فهذا أبقراط منذ 4500 عام يقول: "ليكن غذاؤك دواؤك، عالجوا كل مريض بنباتات أرضه فهي أجلب لشفائه". من هنا يأتي هذا الكتاب الذي يهتم بعرض أسماء جميع الأعشاب المستخدمة في علاج شتى الأمراض، وقد جاءت ضمن ترتيب ألفبائي حيث يتمّ أولاً إيراد اسم العشبة وإعطاء أوصافها ثم تعيين خواصها العلاجية كما جاءت عند ابن البيطار في كتابه الجامع وعند الأنطاكي في كتابه التذكرة وعند ابن سينا في كتابه القانون.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








