
سيرة الملوك التباعنة في ثلاثين فصلا
تأليف شوقي عبد الحكيم
عن الكتاب
الأستاذ شوقي عبد الحكيم كاتب مسرحي وروائي وباحث في حقل الفولكلور والإثنوجرافيا وله في هذا المجال مؤلفات شهيرة معروفة في مصر وفي كافة أرجاء الوطن العربي.. وكتب مجموعة كبيرة من الروايات الأدبية والمسرحيات وقد تم تكريم الأستاذ شوقي عبد الحكيم ككاتب مسرحي مرموق في مهرجان المسرح التجريبي الدولي الخامس الذي ... عقد بالقاهرة في سبتمبر 1993. ويتضمن هذا الكتاب الفريد تاريخ وحضارة قبائل جنوب الجزيرة العربية الذين عاشوا في قديم الزمان في اليمن ودول الخليج وعدن وحضر موت وسبأ وذي نسور. وقد أجمل المؤلف معالم ذلك التاريخ القديم وتلك الحضارة الغابرة في مجموعة من سير "الملوك التباعنة" الذين جابوا ربوع الشرق الأقصى وأواسط أسيا حتى وصلت جحافلهم إلى تخوم الصين، وهو الذين أوصلوا التعريب إلى مختلف مناحي قارة آسيا بما في ذلك شبه القارة الهندية، وأفغانستان، وباكستان، وتركستان، وأذربيجان، وبلوخستان، وكافة الكيانات الإسلامية الأخرى التي تنتهي بما هو متعارف عليه الآن بكلمة "ستان" داخل دول وجمهوريات الاتحاد السوفيتي القديم. ومن أشهر من جاء ذكرهم في هذا الكتاب من ملوك وملكات التباعنة: "بلقيس" ملكة سبأ.. و"تدمر" ابنة حسان اليماني.. و"زانوبيا" التي قاومت الإمبراطورية الرومانية.. و"الملك أسعد اليماني".. وابنه "حسان اليماني".. ,"الملك ذو اليزن".. وابنه"الملك سيف بن ذي يزن" اللذان لعبا الدور الأكبر في التعريب داخل القارة الأفريقية بدءاً بالقرن الأفريقي وأثيوبيا والسودان ومصر وبقية ربوع القارة الأفريقية بشكل عام. ويتميز هذا الكتاب بأسلوبه الدقيق واعتماده على الوثائق المخطوطة التي عثر عليها المؤلف في مكتبة المتحف البريطاني بلندن، والتي تتضمن هذه السيرة الملحمية الكبرى للملوك التباعنة، التي تحكي تاريخ وأمجاد وحضارة العرب القدماء.
عن المؤلف

شوقي عبد الحكيم: كاتب مسرحي مصري، وروائي، وباحث في التراث الشعبي والإثنوجرافيا، وهو من أهم الأدباء الذين جمعوا التراثَ المصري وقدَّموه في شكلٍ مسرحي وتوثيقي.وُلِد «أحمد شوقي عبد الحكيم هلال» عام ١٩٣٤م
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








