[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f8gsd7YoIiAOO4V1Fh1FG2Ka4q4u20X1wdkV831G9Ps0":3,"$fNbdMSXNe8fSquWf1kNjJW7I3lSRRCESN7Gd-My6N9tE":77},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":16,"editors":16,"category":20,"publisher":23,"publishers":26,"reviews":28,"authorBio":16,"quotes":29,"relatedBooks":30},365470,"قراءة نقدية في هيكلية التعليم الجديدة",1,"هذا البحث عبارة عن قراءة واعية في الهيكلة الجديدة للتعليم في لبنان، التي أعدها المركز التربوي للبحوث والإنماء، بمعاونة ومشاركة عدد من الفعاليات والهيئات والشخصيات الاجتماعية والتربوية، اللبنانية والدولية، ونشرها في تاريخ تشرين الثاني 1995، تتوخى الكشف عن الحقائق والعلاقات والأهداف الجديدة التي تطرحها الهيكلية المذكورة ويرى فيها المعنيون ... الرسميون بالشأن التربوي صيغة فضلة أو نادرة للنهوض بالنظام التربوي في لبنان، وبالتالي معالجة الاختلالات والأزمات الحادة التي يعاني منها هذا النظام، لا سيما فيما يتعلق بالتعليم المدرسي أو ما قبل الجامعي بنوعيه العام والمهني\u002Fالتقني. وذلك عبر قراءة هادئة، متأنية تتحرى الدقة والموضوعية، تقوم على ترتيب المعلومات، وتحليلها تحليلاً واعياً معمقاً، ويهمها أساساً تقويم الإجابة عن سؤالين رئيسيين في غاية الأهمية، هما: أولاً: إلى أي مدى يمكن لهيكلية التعليم الجديدة المقترحة أن تتيح المجال لإحداث تغيرات جوهرية في بنية النظام التعليمي ما قبل الجامعي، يكون من شأنها النهوض بالقطاع التربوي في ظل السياسة التربوية الراهنة؟ ثانياً: إلى أي مدى يمكن لوزارة التربية والشباب والرياضة ووزارة التعليم المهني والتقني، بوصفهما المعنيتين المباشرتين في هذا الإطار، رسم سياسة تربوية جديدة، تتناسب مع الطموحات المعلنة في هيكلية التعليم الجديدة، وتوفر لهما القدرة على تجسيد تلك الطموحات عبر الممارسة في الواقع؟ وتجدر الإشارة هنا، إلى أن هذا البحث، وإن كان قد تطرق إلى قراءة ودرس صيغة الهيكلية الجديدة من زاوية عامة شمولية، تتلاءم مع طبيعة الصيغ المقترحة نفسها، وما تتضمنه من معطيات واقتراحات، لا سيما لجهة العلاقة بين نوعي التعليم ما قبل الجامعي، أي التعليم العام والتعليم المهني\u002Fالتقني، أو لجهة العلاقة بين التعليم الجامعي بنوعية العام والمهني\u002Fالتقني والتعليم الجامعي\u002Fالعالي، أو لجهة العلاقة بين طبيعة العلاقة أو نوعية الاختصاصات والفروع العلمية وطبيعة أو نوعية سوق العمل وحاجاته... الخ، بما يخدم ويوفر إمكانية الكشف عما تنطوي عليه هذه الصيغة من حقائق ومعلومات وفهمها، ويساعد ويسهل إمكانية التحليل والنقد العلمي، إلا أن مجال هذه القراءة ومقصدها تحديداً هو الجانب الخاص بالتعليم العام، ولذا فقد تركزت هذه القراءة على درس وتحليل المعطيات والمعلومات الخاصة بهذا الجانب، وتشير أخيراً، إلى أن هذا المبحث توزع إلى فصلين وخلاصة تحليلية ونقدية.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb97194-57427.jpg",54,1997,"0","عربي",0,249,false,null,{"id":18,"nameAr":19},58315,"قسم الدراسات الاقتصادية",{"id":21,"nameAr":22},51,"غير مصنف",{"id":24,"nameAr":25},5330,"المركز الإستشاري للدراسات والتوثيق",[27],{"id":24,"nameAr":25},[],[],[31,37,43,49,55,61,67,72],{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":35,"avgRating":13,"views":36},482306,"سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429350-433018.webp","بشير البكر",400,{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":41,"avgRating":13,"views":42},482304,"دراسة تحليلية في الورقة النقاشية السابعة ؛ لصاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين بناء قدراتنا البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الأمة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429983-432013.webp","سامرة أحمد المومني",369,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":47,"avgRating":13,"views":48},482305,"أجيال شعرية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Faeb738590-10743500.webp","بيان الصفدي",359,{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":53,"avgRating":13,"views":54},482302,"الأقنعة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429985-432015.webp","محمد البلوي",322,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":59,"avgRating":13,"views":60},482303,"خبز العودة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429988-432018.webp","أمل المشايخ",318,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":65,"avgRating":13,"views":66},482300,"ماذا لو ..؟ تساؤلات لمجتمع أكثر نضارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Faeb738585-10743495.jpg","وفاء الناخي",315,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":16,"avgRating":13,"views":71},482301,"رقصة العاج ؛ قصص من الأدب الإفريقي المعاصر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429987-432017.webp",307,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":19,"avgRating":13,"views":76},226758,"انعكاسات التسوية على الاقتصاد اللبناني والنظام الاقليمي (توقعات اولية)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2267588576221406975527.gif",266,{"books":78},[79,81,82,83,84,86,88,90],{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":35,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":80},498,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":47,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":48},{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":41,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":42},{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":59,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":60},{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":53,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":85},504,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":16,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":87},423,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":65,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":89},393,{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":94,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":95},482299,"ملك الأشباح","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Fsab44957-20045480.webp","عبد العزيز التميمي",311]